قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

بعض العشاق يريدون كل شيء في لحظة واحدة.. اما حبيبي فيقول لي: الحب عمر، وليست كلمات عابرة. وأُفضل الهمس على الكلام عالي الصوت. اصغي الى نبض قلبي فتفرحي وتُفرحيني..

عش حياتك..

عش حياتك. الخوف قاتل. تذكر ضحكات احفادك، واستعد ايامك الحلوة.

الخوف حليف للوباء. أنت الأقوى. في حياتك كثير من وجوه الجمال.

عن صموئيل وعفاف… وصولاً إلى المبدع آدم حنين

التقيت آدم حنين أول مرة في «دارة أشجان المحبين» التي كانت ترعاها السيدة بدر حمادة ويستجلب زبائنَها زوجُها رسامُ الكاريكاتور بهجت عثمان أو «بهاجيجو» الذي لا تموت ابتساماته المنثورة على مساحة ما بين المحيط والخليج، انطلاقاً من مجلة «صباح الخير» ومعها «روز اليوسف» بقيادة احمد بهاء الدين وإشراف إحسان عبد القدوس، وصولاً إلى مجلة «المصور» في دار الهلال، فإلى مجلات الأطفال في الكويت ثم في أبو ظبي مروراً ببعض المجلات في بيروت.

ليلة عيد

أعيش في أيام غريبة. وأظن أن كثيرين مثلي وقعوا على هذا الكشف المثير. اكتشفت بعض غرابتها عندما أمسكت ليلة أول أمس بعلبة دوائي لأبتلع منها أقراصا خصصها الطبيب لتكون آخر ما يدخل جوفي قبل النوم.

النظام يلتهم التحرير بعد الوطن

لولا صور الشهداء المتناثرة فوق جدران البيوت التي أعيد بناؤها بعد التحرير في مثل هذه الأيام منن العام الفين، ثم في حرب تمو ـ آب 2006، لكان النظام اللبناني المعادي بطبيعته للمقاومة والتحرير، قد إنهار أو سقط تحت الاحتلال الإسرائيلي كالجولان ومعظم الأرض اللفلسطينية.ز

ولولا استمرار الاعتداءات شبه اليومية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي جواً وبحراً، مع تخفيف الهجمات البرية، لأثقالها الباهظة عليه، ولولا اطلالات سماحة السيد حسن نصر الله المتلفزة واستذكاره “الحروب السابقة”

النظام يلتهم التحرير بعد الوطن

لولا صور الشهداء المتناثرة فوق جدران البيوت التي أعيد بناؤها بعد التحرير في مثل هذه الأيام منن العام الفين، ثم في حرب تموز- آب 2006، لكان النظام اللبناني المعادي بطبيعته للمقاومة والتحرير، قد إنهار أو سقط تحت الاحتلال الإسرائيلي كالجولان ومعظم الأرض اللفلسطينية.ز

ولولا استمرار الاعتداءات شبه اليومية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي جواً وبحراً، مع تخفيف الهجمات البرية، لأثقالها الباهظة عليه، ولولا اطلالات سماحة السيد حسن نصر الله المتلفزة واستذكاره “الحروب السابقة”

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

حين غاب عنها لأيام، كتبت إليه تقول:

وتتركني لوحدي؟ أين وعودك بأن تكون لي ومعي طوال الوقت!

ورد مطمئناً: أنظري جيداً تجدينني معك ولك وحولك. وحين لا تكونين لا أكون!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

قالت: حين تحضر إليّ تتوقف عقارب الساعة، وحين تغيب تمتد الدقائق ساعات، ويأكل النهار الليل وأسقط بينهما.

واقترب يحتضنها وهو يقول: بل تسقطين فيَّ..