Monthly Archives فبراير 1999

ارنون جامعة التحرير!

»إقرأ« أرنون. و»الذي علّم بالقلم« في أرنون. نون وما يسطرون في أرنون. المجد لله، وأرنون في العلى، وعلى الأرض يصنع الناس السلام. لا يهبط السلام بمظلة الشفاعة الدولية، ولا بطاقة للسلام في طائرة ساترفيلد. لا يعطي المحتل غير الموت، إلا ذل الخوف من الموت. وأرنون خلف الخوف، على حافة الموتين:…

ارنون سلام اميركي للاحتلال الاسرائيلي

القضية الواحدة تصير قضايا عدة، ثم تتحوّل القضايا إلى أزمات والأزمات إلى مشكلات، وفي لحظة ما تغدو التفاصيل أهم من الأصل وتبتلع الجزئيات الصورة الكلية لأساس القضية التي يطويها النسيان! الآن: أرنون! كأنما لم يعد الاحتلال الإسرائيلي لعُشر مساحة لبنان قضية مطروحة على جدول أعمال أي طرف، الاحتلال بذاته كعدوان…

هوامش ليلى عسيران الثانية وقلبها الاول

هوامشش ليلى عسيران الثانية وقلبها الأول.. ****** منحنية كقوس رباب مشدود، تكاد تلتصق عيناها بالصفحة الوحيدة البيضاء في الكتاب الذي ملأته وفاضت عنه تجربتها الفريدة، في أن تكتب بوعي باهر وبلغة بالغة الرقة، تجربة الغياب عن الذات والحوار بين »الأنا« الحاضرة و»الهٍي« أو »الأنا« البديلة التي صارتها في الزمن الذي…

مظليو اسرائيل في برك جبور

في ظل الحكومة التي يحتشد فيها أكثر الإسرائيليين تطرفاً، تتزايد خسائر إسرائيل البشرية، لا سيما في صفوف »النخبة« من وحداتها الخاصة، الكوماندوس كما في أنصارية الجنوبية في أوائل أيلول 1997، و»وحدة سييرت المظلية« كما في »برجة جبور« البقاعية، قبيل الفجر من ليل الأمس… فتطرف نتنياهو لم يحل المشكلة التي ادعى…

من قاهرة عرب وعنها

في القاهرة يصعب عليك التسليم بأن »الشؤون العربية« قد باتت اختصاصاً لنخبة سياسية محدودة التأثير في القرار السياسي، والأخطر أنها محدودة العدد أيضاً، وهي تنتمي بأكثريتها إلى العهد الناصري، أو أنها تتلمذت على يدي بعض الرموز النظيفة لذلك العهد. وإذا أنت حكمتَ على مدى اهتمام القاهرة بالقضايا العربية من خلال…

الانسحاب بالتوسع!

لم تجد حكومة التطرف الإسرائيلي وسيلة لتأكيد نواياها السلمية واستعدادها لتطبييق القرار 425 القاضي بالانسحاب غير المشروط من الأرض اللبنانية التي تحتلها إلا.. توسيع رقعة احتلالها! إنه نموذج غير مسبوق في الالتزام بالقرارات الدولية: الانسحاب بالتوسع… مع رفع لافتات بلغات متعددة تقول: »احترس ألغام«! فحكومة التطرف الإسرائيلي لا تريد إلا…

هوامش عبد الله اوجلان اغمض عينيك يا رجل لننام

هوامش ***** عبد الله أوجلان .. أغمض عينيك يا رجل لننام! لكي ينتهي التاريخ لا بد من إنهاء الإنسان. وها هو الإنسان الذي قاوم طويلاً يسقط أخيراً في الفخ الأممي الذي شاركت في نصبه القوى المهيمنة اللاغية للتاريخ: شبكة المخابرات الدولية التي تمسك بتلابيب الكرة الأرضية وترصد منافذ الفضاء وتثقب…

قضية مأساة اسمها أوجلان!

ضاق العالم حتى صار زنزانة. لم يعد عالم نهاية القرن العشرين، عالم حقوق الإنسان (!!) يتسع للأحلام. لم يصبح العالم قرية كونية صغيرة بفضل ثورة الاتصالات والمواصلات بل بفضل شبكة المخابرات الجهنمية التي تتحكّم بمصائر الشعوب والأوطان في أربع رياح الأرض. تحصي على الناس أنفاسهم، تقرأ نواياهم، تدقق في أسمائهم…

هذه الحيوية السياسية لماذا؟

من قبل ان تنتهي »فترة السماح« المألوفة مع قيام أي عهد جديد، دبت »حيوية« ملحوظة ذات نبرة نقدية في الجسم السياسي الذي بدا لفترة وكأنه »أُخذ على حين غرة« مع اختيار العماد اميل لحود رئيساً، فارتبك ثم استكان، رافعاً رايات الترحيب، حاجباً تحفظاته حتى لا يُحتسب في خانة الخصوم… ومع…

هوامش من يتذكر الاتحاد السوفياتي وسولداتوف العربي الذي قتله النسيان؟

هوامش مَن يتذكّر الاتحاد السوفياتي وسولداتوف »العربي« الذي قتله النسيان؟ ****** قرأنا الكثير في كتب السيرة عن وفاء العرب، وكيف كان واحدهم يحفظ صاحبه في غيابه، ثم يلزم نفسه بأن يرعى شؤون عائلته إذا ما ضاق عليها الرزق أو أخنى عليها الدهر. على أن سيرة »ساسة العرب« لا تتطابق وأخلاق…

صوتي لحافظ الاسد بلا وسيط

نشرت في جريدة “السفير” بتاريخ 10 شباط 1999 لو أنني أقدر على ممارسة حق الانتخاب لأعطيت صوتي للرجل الذي استبقى لي، كعربي، من القيمة والأهلية ما يحفظ لي حق الرأي في بعض أمري، بينما ضيّع »الآخرون« القيمة والرأي والأمر كله، ووقفوا على باب »السيد« الاجنبي متسوّلين أو جندوا أنفسهم لحماية…

المشاركة العربية في الجنازة الملكية

موت الملك في كيان تمّ استيلاده بقرار دولي، كالأردن، حدث سياسي خطير وليس مجرد موعد مع القدر، ولذلك فليس للحزن مكان، بل هي الأسئلة التي تتقدم فوراً فتفرض نفسها مستدرجة الأجوبة: مَن بعده؟! وماذا بعده؟! وهل للخلف قوة السلف؟ وهل الرصيد المتبقي يكفي لإدامة العرش، وهل سيواصل ولي العهد النهج…

عبد الله الاول عبد الله الثاني وبينهما الحسين

يبدأ ملك الأردن الجديد عبد الله (الثاني) عهده خلفا لوالده الحسين محكوما، بداية، باسمه، ثم بتراث المسيرة الطويلة التي أسّس لها مَن أخذ عنه اسمه، ثم أرسى دعائمها وثبتها في الأرض، ووسط صراعات لما تنته، أبوه الذي استبق موته بتعديل أحلّ فيه بكره مكان شقيقه الذي قام بدور »الظل« لثلاثة…

لطفي الخولي خسرناه مرتني!

ما أبعد بؤس النهاية عن إشراق البداية: ما أبعد لطفي الخولي آخر الأمل، آخر الطريق، آخر العمر، عن لطفي الخولي بدايات العهد بالنضال، بدايات الاستنارة بالأفكار الثورية العظيمة، بدايات العمل لتغيير الواقع بالإرادة الإنسانية الجبارة. ما أبعد لطفي الخولي قلم »الطليعة« والمبشّر بالمصالحة التاريخية بين تيار التغيير القومي وبين الفكر…

موت السلاطين واحزان الرعايا!

يتقدم القلق على الحزن، ويتملّك الناس الإحساس بالخوف على المستقبل ومنه وهم يتابعون أخبار مرض الملك حسين الذي يبدو أنه قد عاد ليموت في بيته وبين أهله بدل الموت الموحش في الغربة. ليست المشكلة في الموت، فهو قضاء الله ولا اعتراض، لكن المشكلة في أن الأوضاع السائدة في الوطن العربي…