Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

جميل مطر

تفاقم الخوف على الديموقراطية في أمريكا

أما وقد احتفلت الصين بالعيد المئوي لميلاد الحزب الشيوعي الصيني وسط فرحة حقيقية وتقدير عظيم من مئات الملايين من الصينيين الذين استفادوا من وجوده في الحكم، لم يكن هناك بد من أن تجري المقارنات إن لم تكن بين ما تحقق لمصلحة الشعوب في ظل هذا النظام أو ذاك فلتكن بين نجاعة النظم وقدرتها على الاستمرار والتأقلم.

الصين تصعد وأمريكا تنحدر وأوروبا، قلب النظام الدولي، على حالها

ما زالت تتوالى وتتصادم أصداء مؤتمرات القمة في دول الغرب، بما فيها مجازا أستراليا واليابان. راقب البعض منا باهتمام الأجواء التي عقدت فيها هذه المؤتمرات مزوداً بمعلومات أو تحليلات عن خلفيات قضايا معروضة سراً أو علناً على القادة المجتمعين.

روح العالم

رأيت الصين في غمرة انبهاري بأميركا. رأيتها شاباً، ليس تماماً غراً. تخرّج من جامعة لم تعرف عن علوم السياسة إلا ما خطتّه ونظمتّه مناهج التعليم في أميركا.  قضى بعض عصاري مراهقته وأكثر أمسياتها متنقلاً بين دور سينما تعرض في روعة وإبهار ملاحم انتصارات أميركا في معارك الحرب العالمية الثانية وروايات  تلهب الخيال تصور نماذج 

دردشة

“أستاذنا العزيز. غاضبة أنا؟ نعم أنا غاضبة وخائفة. أراهم فى الدول العظمى وقد استعدّوا فيما يبدو لإعلان الهزيمة فى حربهم ضد الفيروس.

انطباعات.. المؤتمر

كان بين رفاق المراهقة من استحق الحسد. مراهقته جريئة وجسورة ومراهقتي خجولة وناعمة. قضيت سنوات الجامعة أراقب بالإعجاب جرأة الطلاب الذين يجادلون الأساتذة في قاعة المحاضرات بينما كان تفضيلي أن أجادلهم في مكاتبهم ومنازلهم، وإن تعذر اللقاء في المكتب أو المنزل فليكن في بار نادي الصيد.