Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

جميل مطر

المنافسة الإستراتيجية تمهيد لحرب عالمية أم لمنع نشوبها

قرأت بعض التقارير الرسمية والصحفية عن المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيسان الأميركي بايدين والصيني شي. أكدت جميعها عبارة وردت على لسان الرئيس بايدين حيث قال أنه سوف يدير المنافسة الاستراتيجية بين أميركا والصين بمسؤولية.

الحب ألوان

في مقهى في أحد الشوارع القريبة من البحيرة في مدينة جنيف جلستا ترشفان بصوت الهمس القهوة السويسرية الممتعة. تساءلت إحداهما عن سر المتعة في هذه القهوة؛ أهو البن أو طريقة ودرجة تحميصه أو لعلها نسمات الهواء الباردة قليلا معظم الوقت، ولكنه الاقتناع بأنه، وأقصد الهواء المصاحب لشرب القهوة، يأتي إليك مغسولا فترتاح إليه وقد سقطت منه الأتربة والجراثيم إن وجدت، وفي الغالب لن توجد.

لا حلفاء لأميركا في حربها القادمة

بعيدا عن واشنطن وضجيج أجهزة التعبئة الإعلامية وصخب مراكز  العصف الفكري، وشراسة الحملة التي يشنها خصوم الرئيس جوزيف بايدن  بسبب أداء حكومته الهزيل أثناء النزوح الكبير من أفغانستان، وبعيدا عن الحرج المتفاقم في صفوف قادة المؤسسة العسكرية الأميركية كنتيجة محتومة لفشل صارخ تكرر بانضباط لافت على امتداد فترة الاحتلال العسكري للدولة الأفغانية، وبعيدا عن صراخ الأمين العام لحلف الناتو محذرا ومنبها لعواقب ما يتردد هذه الأيام في عواصم عديدة لدول الحلف، بعيدا عن كل هذه المؤثرات كان واجبا أن نجد الوقت والصحبة الطيبة لنتأمل صورا جديدة تشكلت بداياتها خلال الأسابيع القليلة الماضية وتزداد وضوحا مع كل يوم يمر وكل تطور يستجد.

اللحظة العربية التى حلت ورحلت

فى التاريخ العربى قرون عديدة شهدت إسهاما كريما من جانب الطبقات العربية الحاكمة فى نهضة البشرية. تخللت هذه القرون عقود تخلف رهيب وفساد فظيع ووقائع تمرد وعدم استقرار وهزائم عسكرية وانفراطات فى جميع المجالات، ولكنها عقود أو فترات سجل التاريخ العربى بعضها أو أكثرها تحت عناوين النكسات، أى انقطاعات فى تيار كان الظن فى الخيال العربى أنه تيار متدفق إلى ما لا نهاية.

آسيا في انتظار مستقبل بدون هيمنة أميركية

محظوظون شباب علماء العلاقات الدولية. هؤلاء لديهم فرصة تاريخية أن يكونوا شهوداً على آليات صنع نظام دولي جديد. لدواعي الدقة كان يجب أن أضيف كلمة أو أكثر تعبر عن حقيقة أن العالم ما يزال في مرحلة مبكرة من مراحل قد تكون عديدة تسبق نشأة النظام الدولي الجديد.

تفاقم الخوف على الديموقراطية في أمريكا

أما وقد احتفلت الصين بالعيد المئوي لميلاد الحزب الشيوعي الصيني وسط فرحة حقيقية وتقدير عظيم من مئات الملايين من الصينيين الذين استفادوا من وجوده في الحكم، لم يكن هناك بد من أن تجري المقارنات إن لم تكن بين ما تحقق لمصلحة الشعوب في ظل هذا النظام أو ذاك فلتكن بين نجاعة النظم وقدرتها على الاستمرار والتأقلم.

الصين تصعد وأمريكا تنحدر وأوروبا، قلب النظام الدولي، على حالها

ما زالت تتوالى وتتصادم أصداء مؤتمرات القمة في دول الغرب، بما فيها مجازا أستراليا واليابان. راقب البعض منا باهتمام الأجواء التي عقدت فيها هذه المؤتمرات مزوداً بمعلومات أو تحليلات عن خلفيات قضايا معروضة سراً أو علناً على القادة المجتمعين.