Monthly Archives يناير 2000

شكرا لمن يعطينا عنوان

شكراً للمقاومة ومجاهديها البواسل، فهي تعيد إلينا بضرباتها النوعية توازننا النفسي وتصحِّح جدول الاهتمامات السياسية، بل هي تعيد إلى حياتنا العامة بعض المعنى وتعطينا »العنوان« وتساعد في رسم الطريق الأقصر إلى الهدف الوطني والقومي السامي. شكراً.. فلولا عمليتها الشجاعة التي ضربت الاحتلال الإسرائيلي على رأسه، أمس، بإعدام أحد »كبار« عملائه…

ماما زهية..

قالت لي في أول لقاء، وكنت في البدايات من عملي في الصحافة: تخفف من خجلك، فالحياة تحتاج أن نواجه مشكلاتها في عينيها. سأقول لك ما علمته أولادي: أستوثق من حقك فيسقط عنك الخوف من مواجهة المعتدي أو الظالم أو المنتهك. والمجاملة لا تعني التخلي عن الرأي، كما أن المصارحة لا…

هوامش

خارج فلسطين داخل إسرائيل فقد »العربي« حق الكلام عن فلسطين بصفتها بعض أرضه. بالمقابل صار من حق الإسرائيلي الحديث عن »فلسطين« باعتبارها »محمية« ضمن كيانه السياسي، وإن كان يفضل الكلام عن »الفلسطينيين« وسلطتهم مع إغفال اسم الأرض التي صارت بأكثريتها أرض دولته مع أقلية قومية ضمنها. ارتحلت فلسطين، عند العربي،…

جمهورية لافتات

لن يبدل إرجاء »الانتخابات« التي كانت مقررة اليوم، في النتائج »المقررة« سلفا.. سيزيد عدد المؤسسات في لبنان واحدة، بالإعلان عن قيام المجلس الاقتصادي الاجتماعي بالتعيين الانتخابي الطوائفي الحر، أي بالديموقراطية على الطريقة اللبنانية الفريدة في بابها. للمجلس الجديد صفة استشارية، أي أنه ليس مركز قرار. والمجلس »تمثيلي« بمعنى أنه يضم…

هوامش

»الحلفاء« يكافئون العرب مرتين: سايكس بيكو وحرب الخليج! قال لي مستبقاً رد فعلي المحتمل: أعرف أنك ستكرر اتهامي بأنني »بومة«، وبأنني لا أرى إلا الوجه القبيح للأمور، وانني أبحث عن ميت لأبكي لأنني لا أعرف التفاؤل ولا أرى من الوردة إلا الشوك، ولا من العبقري إلا صلعته، ولا من الحسناء…

هوامش

الإسلام والسلطة بين السياسي والملتحي قال لي الصديق العائد من زيارة للجزائر التي عاش فيها لسنوات مدرّساً في بعض جامعاتها: هل تصدق انهم، في الجزائر، باتوا يجهرون بكراهيتهم للإسلام؟! في البداية اعتبرتُ ما سمعته من بعضهم تعبيرا عن حنق أو ضيق أو حتى كراهية لرافعي الشعار الإسلامي كأداة لتحقيق أغراضهم…

هوامش

مناقشة وطنية حامية بين الذين جعلهم أبناؤهم أميركيين! يتوارث العرب خصوصاً، والمسلمون عموماً، عن بعض قادتهم العظماء، حكمة تكاد تشكل قاعدة للحياة: »لا تكرهوا أبناءكم على أخلاقكم لأنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم..«. ولعل جبران خليل جبران العظيم قد تجاوز هذا المعنى بقصد التنبيه والتحذير حين أطلق كلمته: أبناؤكم ليسوا لكم!…