الحياد.. بين ألسنة النار!

فجأة، ومن دون سابق إنذار، وبلا مقدمات، دوى الإنفجار المروع في المرفأ الذي أدى إلى كارثة في الجانب الشرقي من العاصمة بيروت، شملت الجميزة ومنطقة مار مخايل وبعض الأشرفية، بالبيوت والمحلات التجارية والمطاعم ودور اللهو فيها.

محمد بن زايد يغتال اباه..

كان العرب وسائر الخلق يعرفون دبي، باعتبارها شبيهة سنغافورة ومالطا وقبرص، ولا يعرفون ابو ظبي التي تبعد عنها مسيرة ساعة بالسيارة، بينما تتناثر المشيخات الخمس الاخرى في المسافة الفاصلة عن البحر، في الفجيرة وانت تعبر الطريق، في الشارقة، وام القوين، حيث يمكنك أن تلمح بداية البداية لمشاريع الاعمار في “الدولة”

هي قضية واحدة: العدالة والمقاومة

نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 28 تموز 2010

أي عقل جهنمي أبدع هذا المخطط التدميري بوضع «العدالة» في مواجهة «العزة الوطنية» بحيث تتحطمان معاً ويخسر الوطن وحدة شعبه وفرصة قيام دولته بعدما تحررت أرضه بدماء مجاهديه؟
أي عقل تآمري حبك هذا السيناريو المتفجر القاضي بإدراج جريمة الاغتيال التي استهدفت الوطن، عبر رجل الدولة الأبرز والأقوى، الرئيس رفيق الحريري، في مواجهة فرسان التحرير من أهل المقاومة؟!