Mr Le PRESIDENT لقد أسمعت لو ناديت حياً..

بجملة واحدة لخص الرئيس الفرنسي ماكرون الأوضاع الغريبة العجيبة في لبنان بعد زيارتين إلى بيروت التقى في الأولى “كوكبة” الزعامات والوجاهات السياسية، أما في الثانية فقد حاول تلمس نتائج المجهود الذي بذله مع تلك الكوكبة التي لا تستطيع أن تبرئ نفسها، مجتمعة أو ممثلة بقياداتها فحسب عن النتائج المترتبة على أخطاء هذه “الكوكبة”

الصلح خيانة.. ولو جاء مذهباً!

يتهاوى لبنان تحت أثقال نظامه الفاسد المفسد الذي لا ينجب إلا “أبناء الصالحين” بأياديهم الطويلة، وجيوبهم الواسعة، وذممهم المدمرة وإخلاصهم “للسلطان”، لا يهم أن يكون عثمانياً أو فرنسياً، بريطانياً أو أميركياً أو أميركو- إسرائيلي، أو عرباسرائيلي كما صارت “الموضة”

رياض الريس يدخل في الخوارج ليُخرج أهل الداخل!

أخيراً وجد رياض نجيب الريس »المرتبة« التي يرتاح فيها وإليها: آخر الخوارج…
ولقد اختار، بوعي، أن يسحبها على حياته جميعاً، من الولادة في دمشق، لأب حموي اقتحم السياسة من باب الصحافة فلمع فيهما معاً، وأم طرابلسية حاولت تعويض الغياب المبكر لرب الأسرة في البيت كما في العمل العام، في انتظار أن يكبر الفتى ويكمل الدرب والمهمة، لكن التطورات السياسية عدلت المسارات جميعاً…

أيلولُ يعصرُ الحزنَ المتبقّي ..

أيلولُ في هذا العامِ حزينٌ جداً، يرتدي عباءته السّوداء فيشعرُ بالشّمس تجلده، يخلَعُها فتدبّ الشّهوة في الحزنِ كي يقترب.

قوافلُ الأخبارِ تحملُ صوراً حزينةً تكادُ تصرخُ من الألم وأيادي أربابِ البلاد أقصرُ من ألسنةِ اللّهب، وبطونُهم ترفضُ الخبزَ الشّعبي، فلا يجوعونَ مثلنا، ولا يلدَغُهم خبرٌ عاجل.

الغرق في البحر.. تحاشيا للاستسلام! الحياة تضيق.. فيتسع البحر للهاربين!

تأخذنا التطورات المتسارعة في العالم وأخطرها اندفاع دول الخليج العربي إلى الإعتراف بدولة العدو الإسرائيلي، محتل فلسطين ومشرد شعبها، بعيداً عن النظر في واقعنا المحلي وتداعياته السياسية والاقتصادية، وبالتحديد: النتائج المأساوية في الداخل لهذه التطورات من حولنا.

انهم “يحجون” إلى اسرائيل.. على جثث اهلهم!

لم تعد الخيانة جريمة عظمى بحق الامة والوطن، بل باتت فرصة لإحراز الجوائز العالمية في بطولة “السلام”… فالأرض للقادر على أخذها، ولو بالمدفع وقصف الطائرات الحربية والدبابات، وليس للعاجز عن استثمارها واستخراج خيراتها، ولو بفضل الخبراء الاجانب الذين يجيئون فينقبون ويكتشفون، ثم تأتي خلفهم الشركات ذات المعارف والمعدات فتستخرج الثروات وتتقاسمها مع أهل الارض…

لتكن مشيئتك!

يكاد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن ينصب نفسه أبا للرؤساء جميعاً، وللرعية على اختلاف انتماءاتها، وللكيان كخليفة أوحد، له نصلي ونصوم، ومنه نطلب البركة.