الحياد لدرء الخطر… والحياد لصون الزعامة

في ساعة الشدة والخشية من التداعيات الناشئة عن صراع الكبار من الذين يحتكرون القرار ويملكون القدرات بالتحكم في مصائر الآخرين، تولَد عادة أفكار من شأنها صون إستقرار الرعية وإبقاء أوطان أو حكومات في دائرة السلامة.

الاقتراب بحذر من لحظة الحقيقة

في أجواء عاصفة، يقترب العالم من موسم الحقيقة، وأقصد الفترة التي تسبق وتشهد انتخابات الرئاسة الأمريكية وتعيش نتائجها. نحن الآن في الأيام التي تسبق الانتخابات، أيام جرت العادة أن يستعد فيها المرشحان بالمال الوفير والناخبين والإعلانات لتحقيق الفوز.

الجوع مع كورونا يضرب المنطقة بعنوان لبنان لا اصطياف ولا سياحة.. واعداد المنتحرين تتزايد!

العدو الاسرائيلي مرتاح تماماً إلى التدهور المريع والخلافات المتفاقمة بين الدول العربية، والتي وصلت احياناً إلى شن الحروب على الاخوة، كما يحدث لليمن عبر الهجمات العسكرية التي تمزق ارض هذا البلد الفقير وتجعل بعضه للسعودية وبعضه الآخر للإمارات التي تعرف أن المغامرات العسكرية تفوق طاقتها (كما كان يقول الشيخ المؤسس زايد بن نهيان..)

ومع أن العدو الاسرائيلي مرتاح إلى الخلافات العربية – العربية فإنه قد اختار، منذ بعض الوقت، أن يوجه ضرباته إلى مجاهدي “حزب الله”

اسرائيل تقاتل اشباح أوهامها..

كان يكفي أن تحوم بعض الطيور الجارحة، كالباشق والنسر، في اعالي منطقة الحدود الجنوبية مع فلسطين، حتى تندفع قوات العدو الاسرائيلي إلى إطلاق حواماتها والطائرات المن دون طيار ومدفعيتها الثقيلة على “الاشباح”.

لو كنت عونياً

صعب أن اكون. الكتابة تخونني. التجربة تستحق المجازفة. انا، أخاف من الانزلاق والكذب. المطلوب أن اكون صادقاً وصائباً. مطهراً من عدائية سابقة ونظرة احادية ومقارنة ظالمة او متساهلة.

قلب العروبة النابض..

باتت سوريا عموماً، وأطراف الجولان المحتل بشكل خاص، موضع استهداف يومي للطيران الحربي الاسرائيلي.

الذريعة دائماً: “مطاردة” النفوذ الايراني واستئصال الوجود العسكري لمقاتلي “حزب الله”

عن حلم عربي اسمه: جمال عبد الناصر…

انقضى زمن الاحلام.. وها نحن نهرب من كابوس ليتلقانا كابوس آخر، ولا فرص للتنفيس: يستعصي علينا النسيان، ويصعب قبول الواقع، فنبقى معلقين في فضاء الاستحالة في انتظار زمن يكون لنا ونكون فيه ومن صنَّاعه، بأيدينا وعقولنا وجهودنا المبعثرة والمضيعة في العبث والخيبات وكوابيس اليأس.

من يرفع شعار “حياد لبنان ولماذا” ؟ أمر عمليات اميركي واستجابة انتهازية للفتنة؟

هل انتهى زمن الاسطورة اللبنانية: بلد الجمال إلى حد الفتنة، بجباله وبحره وهضابه وسهل البقاع الأخضر، اضافة إلى الكفاءات اللبنانية في مختلف المجالات: السياحة، التجارة، الاغتراب، تقديم الخبرات إلى الدول الناشئة والغنية في الخليج، مشاركة المرأة في العمل والانتاج والسفر إلى حيث يتوفر الرزق الحلال، سواء في البلاد العربية او المغتربات البعيدة.

الثلاثي الماروني..وبعث الفتنة!

هل بعث الثلاثي الماروني الميت من رقاده؟

هل عاد الرئيس السابق كميل شمعون والعميد ريمون اده- حزب الكتلة الوطنية – والشيخ بيار الجميل من رقادهم، وبعثوا احياء عبر شخص البطريرك الماروني مار بطرس بشاره الراعي في مقره الصيفي في الديمان حيث اطلق الدعوة ”

مهلاً يا فخامة الكاردينال

أكثرية اللبنانيين لا تعرف لبنان الحقيقي. لبنان الواقعي، لبنان ابن المئة عام. يرتكبون حماقة كبيرة، عندما يريدونه كما يتمنون. الوقائع اللبنانية مدرسة مثالية للتعرف على اثنين: لبنان الحقيقة التاريخية، ومستقبل لبنان سليل المئة عام.