Monthly Archives يناير 1996

هوامش

الرواية هي الراوي، تمامù كما أن الشعر هو الشاعر، وغسان كنفاني كان نسيج وحده: فهو الرواية الراوي، والشعر الشاعر والرسم والرسام والنحت والنحات، والكتابة والكاتب.. كل ذلك من داخل إيمانه العقائدي الذي تزيد فيه الصوفية عن الالتزام الحزبي بغير أن تخربه. لذلك كان غسان كنفاني فلسطين أكثر مما هو الفلسطيني،…

توالي المواقف من تنظيم”المرئي”ومطالبة بإبعاده عن السياسة

توالت امس المواقف من قانون تنظيم الاعلام المرئي والمسموع، وفي هذا الاطار قال النائب احمد سويد في تصريح له امس: »تثير قضية توزيع الاقنية التلفزيونية والاذاعية حربا سياسية طاحنة، ترفع فيها قمصان الحريات في خندق، وأنياب الدولة في خندق مواجه، ولا بد من كلمة متعقلة من وحي هذه الحرب«. اضاف:…

هوامش

عشرون عاما؟! إنه عمر ثانٍ، مع أن إبراهيم مرزوق لم يعش عمره الأول كاملا، وما زال يهوم في منطقة «الجامعة العربية»، ماسحا «الطريق الجديدة» بدءا من «سينما سلوى»، الى «دار الأيتام»، وكورنيش المزرعة وصولاً الى «صخرة قدورة» في عين المريسة، برموش عينيه المفتوحتين دائما على البشرى وعلى الأمل وعلى الوعد…

هوامش

… وفي التاريخ، أيضد، «لا بد من صنعا ولو طال السفر»… وإذا كان بين مشكلات اليمنيين المعقدة أنهم لم يعرفوا بعد كيف يخرجون من التاريخ، بما هو «الماضي»، وأنهم يستوطنونه مسلكد ولباسد وعادات ونظام قيم، فإن بين ما يجهله اليمنيون أن تاريخهم ذاك ـ الذي لم يحفظوه بعناية ـ أغنى…

هوامش

يستعجل غسان تويني اليأس، تارة بذريعة السن وطوراً عبر المقارنة غير المبهجة بين ما كان وما هو كائن وما يتوقع أن يكون، فيخلص الى ما يشبه القرار المربك والمرتبك: أديت قسطك للعلى فانصرف الى التذكار! لكن الحياة لا تقبل اليأس، وهكذا ترى غسان تويني يقفز فجأة من لغة رثاء الماضي…

أنس مصطفى كامل(صورة)

لا يأتي الموت متسللاً، دائمد، ينقض أحياند كالصاعقة، يضرب حيث لا يتوقع، يتخطى حاجز الشباب والحيوية والحماسة والحضور، يمحوها جميعد ويفرض ذلك الصمت الأبيض المذهل. «أنس»… الحاضر، الناظر، الباهر، المتدفق عاطفة وفهمد وعروبة ومتابعة ولياقة وكياسة، الممتلئ ثقافة ومعرفة بالناس والسياسات والاشياء. «أنس»، الذي كان باسمه شهادة لأبيه على بعد…