Monthly Archives يناير 1976

على الطريق الدامور لبنانياً وفلسطينياً

ربما كانت التعزية الوحيدة التي يمكن تقديمها لأهل الدامور هي أنهم قد خسروا بلدتهم وربحوا، وربحنا معهم وعبر مآساتهم، جولة حاسمة في معركة توحيد لبنان. الثمن غال؟! هذا صحيح. ولعل أهل الدامور قد دفعوا، بالأصالة عن أنفسهم وبالنيابة عن جمهور المضللين والحاقدين والمغرر بهم، ضريبة باهظة لحواجز التعصب الطائفي التي…

على الطريق حتى يبقى للسلاح شرفه

بقدر ما كانت معركة الدامور – الجيه ضرورية فإنها كانت اضطرارية وكريهة على قلوب الذين خاضوها من مقاتلي المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية. فلا “الفدائي” أعد نفسه، أو أعدوه، ليقاتل في الدامور، ولا المناضل الوطني كان يرى في المواطن ابن الجيه أو الناعمة أو الدامور خصماً لا سبيل للتفاهم معه…

على الطريق تفضلوا… لقمع المؤامرة

… وعندما تأكد له، بالدليل الحسي الملموس، وللمرة المليون، إن “الدولة” قد انتهت تماماً، قام “رجل الدولة” – الوحيد في لبنان؟ – فوقف عند رأسها ورثاها، ورثى نفسه والقلة المتبقية من أمثاله، ثم آوى إلى قوقعة حزنه الكبير. وكان رثاء رشيد كرامي لدولته جليلاً يليق بنظام فريد كالذي كان، وبطبقة…

على الطريق وطنيته شرط وجوده

يكون الجيش صاحب دور وطني أو تنتفي الحاجة إليه، فلا يكون. الجيش، بالمعنى الوطني، ليس شرطة. وليس مجموعة من القوات الإقليمية. إنه مؤسسة مكرسة للوطن نفسه، ترابه وناسه، كل ترابه وكل ناسه. من هنا فإن الانحياز يلغي الدور الوطني فيلغي الطابع الوطني لهذه المؤسسة، ويهددها في وجودها ذاته، ويفرض على…

على الطريق لبنان – فلسطين: الخوف القاتل!

.. ولأننا من الخائفين على فلسطين فنحن من أجل تحويل لبنان من شقة مفروشة إلى وطن حقيقي من لحم ودم، وطن لكل بنيه، وطن بهوية محددة وانتماء قومي واضح منه تنبع الواجبات وبناء عليه تؤخذ الحقوق. لأننا قوميون تقدميون حتى العظم، فنحن وطنيون لبنانيون حتى العظم. وبهذا المعنى نحن فلسطينيون…

على الطريق لبنان – الامتحان

إذا كانت فلسطين هي الامتحان المفتوح لجدية الحكام العرب ولجدارتهم، فلبنان هو الامتحان المفتوح لعروبة الحكام العرب ولمدى صلتهم بالعصر، أي لمدى تقدمهم وتقدميتهم. ونتائج الامتحان المزدوج، كما أظهرتها مجدداً سداسية الرياض ثم قمة القاهرة، مؤسفة جداًز فلا يزال الحكام العرب يعتمدون على نوع مستهلك من الشطارة التجارية: يحسمون شيئاً…

على الطريق كفى أيها الرفاق!

بروح رفاقية، وبحس المسؤولية الوطنية نقول: كفى، ولتتوقف هذه الحملات المتبادلة بين بعض القوى الوطنية في لبنان. إن الاختلاف في وجهات النظر في داخل الحركة الوطنية الواحدة مشروع ومقبول، بل هو صحي أحياناً. لكن الاختلاف الراهن، خصوصاً بالمستوى الذي بلغه عبر حملات التجريح والتشهير والتجني، مرفوض لأنه يهدد الحركة الوطنية…