السلطان محتلاً: اردوغان يتمدد من قطر إلى ليبيا.. عبر سوريا!

هان العرب على أنفسهم، فقبعوا داخل بلادهم يمتصون شعورهم بالمهانة ويتنفسون خيباتهم وهم يندبون مستقبلهم: لقد انقضت أيام العز و”ارفع رأسك يا اخي فقد مضى عهد الذل والاستعباد”… وها هو الاستعمار، جديده والقديم، ومعهما وضمنهما العدو الاسرائيلي، يتحكم بحاضر الامة ومستقبلها الموعود.

العرب يتقدمون إلى الخلف: صورة تقريبية عن أوضاع دول المشرق العربي

دار الفلك بالعرب فاذا بهم بعد قرن كامل (1920 ـ 2020) من ثوراتهم وانتفاضاتهم ضد القوى الاستعمارية، بعنوان بريطانيا العظمى وفرنسا، يعودون او يعيدهم الضعف الناجم عن الفرقة وافتقاد القيادة المؤهلة والغربة عن العصر إلى “احضان”

خاطرة حرة من مناضل سجين: متى يا وطني؟

خواطري تحط على شواطئِكَ تسافر بعيداً وتجول في كل الآفاق باحثة عن مكان تأمن له وتفرغ كل أحمالها بين أحضانه تجول الصحاري البعيدة في إفريقيا فتجد الآهات والحرمان والوجع الممزوج بالجراح، يزيد من قساوتها وصعوبة التأقلم أحوالها حتى زادتها الحروب كآبة تفوق كل ما تمر به وتحياه.

الانتفاضة توحد اللبنانيين ضد الفتنة..

ها هي الانتفاضة الشعبية، غير المسبوقة في تاريخ لبنان الحديث، تدخل شهرها الخامس ـ من دون أن تظهر مفاعل جذرية على طبيعة النظام الطائفي ـ الاحتكاري المعزز بدعم دولي مفتوح، يجمع الشرق والغرب، والعدو الاسرائيلي ضمناً، وان كان تنامي قوة “حزب الله”

النظام العالمي: استعمار المسلمين لبعضهم.. امبرياليات صغيرة

الجيوش الأجنبية في كل الأقطار العربية تقريباً. بعضها أعدادها كبيرة. يُسمى ذلك استعمار. نعرف ذلك عن أميركا والغرب. لكن أن تمارس ايران وتركيا حكماً وهيمنة في بلدان عربية فهذا أيضاً استعمار.

“مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ”.. الوطن العربي في “حماية” الاستعمار.. مجدداً!

يبدو الوطن العربي، في هذه اللحظة، مجموعة من الكانتونات والولايات ـ جمهوريات وممالك وامارات ـ يرعاها ويحكمها “الاستعمار الجديد” ممثلاً بالعدو الاسرائيلي، مباشرة، او بالنيابة عن الولايات المتحدة الاميركية ومعها.