Monthly Archives أغسطس 2016

استدعاء عاجل حملني بطائرات عدّة من طهران إلى بنغازي ## طلال سلمان يستذكر اللقاء ـ المحاكمة مع القذافي

في أوائل آذار 1979، قصدت طهران لأعيش، عن قرب، مع شارع الثورة الإسلامية، ولقاء قائدها التاريخي الإمام روح الله الخميني. كنت قد التقيت مع نهاية العام 1978 الإمام الخميني في نوفل دي شاتو، هي بلدة أنيقة شمالي باريس، حيث كان يستعدّ ويُعِدّ الشارع في طهران، بل في كل إيران، لاستكمال…

مع الشروق ## المستقبل العربي: «قضية دولية» لا تعني أهله!

عاد المستقبل العربي «قضية دولية» يقرّر فيها الآخرون في غياب أهلها الذين يجدون أنفسهم، وهـم فـي حالتهم الراهنــة من الضعـف والتمزق والضـياع? أعـجز من أن يرفضوا، فيستسلمون «للإدارة الدولية» وكأنها القدر. من هنا فإن قضية فلسطين، وهي جوهر الصراع العربي ضد الاستعمار الأجنبي، سرعان ما أسقطت هويتها، وتم تزوير حقيقتها…

فراغ يحكم دولة طوائف بلا دولة

تفرض الطبقة السياسية على لبنان أن يعيش أزمة حكم معقدة بتفاصيلها وخطيرة بنتائجها التي تنعكس شللاً في مؤسسات الحكم المعطلة بالفراغ المزمن والمدوي في رئاسة الجمهورية، أو بالتفريغ المقصود والآخذ إلى العبثية في المجلس النيابي، أو بالتفريغ التآمري الذي ينفخ في رياح الفتنة في مجلس الوزراء. هكذا يعيش لبنان حالة…

نبيل الحاج يغادر… بقراره!

… ولكن «جلسة الأنس» لمَّا تنتهِ، يا أبا جاد، فلماذا تغادرنا مبكراً، وقد عودتنا أن تكون «المدبر» و«المنظم» ومن يختار المواقع والمقاعد والطعام والشراب، مراعيا «الأصول» ومراتب الصحبة وظرفهم وشغفهم بالنغم والصوت الشجي؟! كنت تريد الحياة «عريضة» و«مليئة» و«مبهجة»، متخطيا المصاعب وشروط السلامة الصحية، معتمدا قاعدة «لا أحد يغادر إلا…

إلى أن نرى وجه حنظلة

ناجي العلي كبرت ثلاثين مرة، مائة مرة، ألف مرة، يا ناجي.. وتصاغرنا ألف ألف مرة، لنغرق في جاهلية جديدة استولدت «خلافة» بل «خلفاء» عديدين يتبارزون بمصائرنا: يقطعون الرؤوس ويتوضأون بدمائنا قبل الصلاة وبعدها وهم يهتفون: الله اكبر! تفسخت الشعوب التي كان هتافها للوحدة يملأ الآفاق مبشراً باقتراب الفجر، فإذا هي…

في تحريض «الحراك» لا نعية

محزنة كانت محاولة الاحتفال بالذكرى الأولى لإعادة الحياة إلى «الشارع» في لبنان بعنوان بيروت، حول قضية عامة، لا هي طائفية ولا مذهبية ولا جهوية… حتى لكأنها اشبه بقداس وجناز أو «سنوية الفقيد»!. بينما الزبالة ما زالت في العديد من المناطق والكثير من شوارع بيروت.. مع وعود رسمية بقرب عودتها إلى…

في تحريض «الحراك» لا نعية

محزنة كانت محاولة الاحتفال بالذكرى الأولى لإعادة الحياة إلى «الشارع» في لبنان بعنوان بيروت، حول قضية عامة، لا هي طائفية ولا مذهبية ولا جهوية… حتى لكأنها اشبه بقداس وجناز أو «سنوية الفقيد»!. بينما الزبالة ما زالت في العديد من المناطق والكثير من شوارع بيروت.. مع وعود رسمية بقرب عودتها إلى…

مع الشروق ## عن مئوية التيه العربي بين ماضي الاستقلال ومستقبل التفكك نتفاً!

قرن واحد يكفي لتذويب الأحلام وتبخرها نتيجة الاصطدام بقسوة الواقع الذي أمده الزمن بمبررات الاستمرار والرسوخ. هكذا يعيش من تبقى من العرب مؤمناً بهويته حالة تمزق بين واقعه الصلب، مدمر أحلامه، وبين طموحاته التاريخية إلى بناء غده الأفضل بما يتسق مع فصول المجد من ماضيه الذي يكتسب أكثر فأكثر ملامح…

قراءة في صور شهداء

في التاريخ، أي تاريخ لأي شعب أو وطن، صفحات سوداء يستحسن أن تُطوى فتُنسى لتستقيم حياة الناس (الشعب) خارج جهنم الأحقاد ولوثة الثأر والرغبة في الانتقام متى واتت الظروف وتبدلت موازين القوى، وجاءت اللحظة المناسبة لطي صفحة ماضٍ مضى ومن الواجب التخفف منه. مناسبة هذه «المقدمة» استذكار بعض المتطرفين من…

مع الشروق ## عن العرب المغيّبين عن بلادهم ومستقبلهم لكل من أرضنا نصيب والحكم للطوائف!

بات الحديث عن اندثار «العرب» هو السائد، كأنما الهوية الجامعة بين أشتاتهم الموزعة على عشرين دولة (قابلة للزيادة) كانت مجرد أسطورة أو اختراع غربي (بريطاني على ألأرجح) تمهيداً لإخراجهم كمسلمين، بغالبيتهم، من السلطنة العثمانية وشعارها الإسلامي الجامع. وفي حين تمسكت مصر بإعلان الهوية العربية في اسم دولتها «جمهورية مصر العربية»،…

خطاب حد فاصل بين «الجهاد» ارهاب

بشجاعة المجاهد المنتصر في المعركة الصح ضد أعتى أعداء الأمة، إسرائيل، (فحاميها الأميركي)، رفع «السيد» صوته محذراً ومنبّهاً، ومن موقع المواجهة الميدانية، العصابات المسلحة بعنوان «داعش» و «النصرة»، إلى خطورة الجرائم التي ترتكبها ضد الدين الحنيف، والمؤمنين عموماً، في هذه البلاد التي منها انطلق المبشرون لنشر راية الإسلام في العالم…

الى محمود درويش في حضرة غياب

أيها الصديق، قاهر النسيان، المشع أملا في أفق الغياب، استذكر، اليوم، كلمات وداعك الناضحة بالوجع: «اعرف انني لن أعود، ولا يحزنني الغياب. ولكن حطام احلامي ينتشر على طريقي فيوجعني ان أمشي عليه رحلتي الأخيرة، ومعي فلسطين…». لقد اخترت موعد مغادرتك، فارتحت… أما نحن، الذين ننتظر، فنخجل من كوننا نعيش الهزيمة…

مع الشروق ## عن السلطان أردوغان ومقاربة لتجارب «السلاطين العرب» مع الانقلاب!

مع نجاح الانقلاب على مشروع الانقلاب في تركيا، يكتسب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملامح أتاتوركية، وهو «المدني» نشأة، «الإخواني» تربية سياسية، والمسكون بطلب السلطة والمزيد من السلطة حتى ليبدو تجسيداً للدكتاتور، بما يتجاوز السلاطين في عز سيطرتهم على البلاد والعباد من أقصى المشرق إلى قلب الغرب الأوروبي. لقد حقق…