Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السنة حوض ثقافي والشيعة حزب دعوي والروح لدى كليهما محافظة

لماذا يتناقض الوجود السني مع كل تسييس للدين؟ وما الفرق بينها كأكثرية في الوطن العربي والعالم الإسلامي وبين الأقليات الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى؟ ولماذا تتوقف السنة عن كونها السنة عندما تحدد نفسها، أو يحددها آخرون، بهوية سياسية؟ ربما كان الجواب ببساطة هو في كون السنة هوية حضارية، ووعاء حضاريا لا كيانيا أو حركة سياسية.

المنافسة الإستراتيجية تمهيد لحرب عالمية أم لمنع نشوبها

قرأت بعض التقارير الرسمية والصحفية عن المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيسان الأميركي بايدين والصيني شي. أكدت جميعها عبارة وردت على لسان الرئيس بايدين حيث قال أنه سوف يدير المنافسة الاستراتيجية بين أميركا والصين بمسؤولية.

صبرا وشاتيلا

«هي أكثر من جريمة، إنها خطأ»…
والخطأ أفظع من الجريمة، ولو جماعية، فكيف إذا ما ارتكب بحق الإنسانية والتاريخ، بحق الأهل وروابط الهوية والمصير الواحد والقضية المقدسة، بحق المستضعفين المتروكين للريح في غابة من الأحقاد والغرائز الوحشية والقتلة العاملين لحساب العدو، الوطني والقومي والديني، لكي يتحملوا عنه وزر الخطيئة؟..

الحب ألوان

في مقهى في أحد الشوارع القريبة من البحيرة في مدينة جنيف جلستا ترشفان بصوت الهمس القهوة السويسرية الممتعة. تساءلت إحداهما عن سر المتعة في هذه القهوة؛ أهو البن أو طريقة ودرجة تحميصه أو لعلها نسمات الهواء الباردة قليلا معظم الوقت، ولكنه الاقتناع بأنه، وأقصد الهواء المصاحب لشرب القهوة، يأتي إليك مغسولا فترتاح إليه وقد سقطت منه الأتربة والجراثيم إن وجدت، وفي الغالب لن توجد.

النظام والدولة والحكومة الجديدة

لأن لبنان «بلد بلا داخل»، و«النظام» فيه «مدوّل» بمعنى أنه نتيجة توافق دولي على توازناته الداخلية الهشة ووظيفته «الإقليمية» كنموذج للتعايش بين «مختصمين» أو «متنافسين» على أرض ضيقة، فإن «نظامه» أقوى من «دولته» التي قد تسقط فيبقى، ثم يُعاد ترميمها لتُحفظ للطوائف فيها كيانات تكاد تكون مستقلة بعضها عن البعض الآخر، وبالتالي فهي بحاجة دائماً إلى من يرعى تلاقيها فائتلافها للضرورة.

الحكومة الدولية: كله تمام ..

كل حكومة في لبنان هي «حكومة دولية»، تماماً كما أن كل رئيس لهذه الجمهورية هو «رئيس دولي أو مدوّل». قد تختلف نسب الشراكة فتكون الأكثرية للأقرب والأعظم نفوذاً (سوريا في الماضي مع السعودية التي تستبطن أميركا أو تستبطنها أميركا، ومصر جمال عبد الناصر وضمنه سوريا إلى جانب حصة أميركية بين منتصف الخمسينيات وحتى نهاية الستينيات) وتكون للغرب حصة شائعة (فرنسا من قبل، ثم فرنسا وبريطانيا لفترة ثم الولايات المتحدة الأميركية منفردة مع جائزة ترضية لفرنسا…

لا حلفاء لأميركا في حربها القادمة

بعيدا عن واشنطن وضجيج أجهزة التعبئة الإعلامية وصخب مراكز  العصف الفكري، وشراسة الحملة التي يشنها خصوم الرئيس جوزيف بايدن  بسبب أداء حكومته الهزيل أثناء النزوح الكبير من أفغانستان، وبعيدا عن الحرج المتفاقم في صفوف قادة المؤسسة العسكرية الأميركية كنتيجة محتومة لفشل صارخ تكرر بانضباط لافت على امتداد فترة الاحتلال العسكري للدولة الأفغانية، وبعيدا عن صراخ الأمين العام لحلف الناتو محذرا ومنبها لعواقب ما يتردد هذه الأيام في عواصم عديدة لدول الحلف، بعيدا عن كل هذه المؤثرات كان واجبا أن نجد الوقت والصحبة الطيبة لنتأمل صورا جديدة تشكلت بداياتها خلال الأسابيع القليلة الماضية وتزداد وضوحا مع كل يوم يمر وكل تطور يستجد.

للتسلية… في انتظار الأخبار!

أما وإن اللبنانيين جميعاً يتلهفون لأن يسمعوا في الأخبار، ولو بالتلميح، ما يطمئنهم على مصير الجمهورية والحكومة و”الرئيس المنتظر”، فلا بأس من تخفيف التوتر العصبي وضغط الدقائق العصيبة التي نعيش في ظل حالة طوارئ نفسية قاسية، ببعض “التسالي”