Monthly Archives مايو 2020

عودة الحياة ..

بعثت الحياة مجدداً في العاصمة بيروت، بعد زوال او تناقص ملحوظ في اسباب القلق من الاصابة بوباء كورونا، الذي اجتاح الدنيا على طريقة “انا الاعمى ما بشوف.. انا ضراب السيوف”. عادت السيارات إلى الشوارع، ولو عبر قاعدة مفرد ـ مزدوج، وفتحت المحلات التجارية في العاصمة (السوبر ماركت) والدكاكين ابوابها لمن…

من اقوال “نسمة”

قال لي نسمة الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:جاءته بلا موعد، وقبل أن تباشر الاعتذار بادرها القول:ـ احيي شجاعتك.. لقد هزمت الاوبئة جميعاً. حتى كورونا.وردت هامسة: أنسيت؟ الحب هو مصدر قوتي.. والوباء لا يقرب المحبين، الحب هو الاقوى، احبني تعصم نفسك من الامراض جميعاً.

Share

By

عن الربيع في مواجهة كورونا..

الربيع، هذا العام، أجمل مما تعودنا، والبساط الاخضر يُغريك بالاستلقاء فوق العشب، متحديا كورونا، وانت تستمع إلى شدو الحساسين والبلابل والشحارير، بمواكبة رفيف الفراشات التي تتطاير من حولك كأنها تنشد بفرح الترحيب بالشهر المبارك، يبشر بالخير والوفرة، مما يخفف من وطأة اثقال كورونا والحجر المنزلي، وارتفاع سعر صرف الدولار حتى…

فضيحة دعوة المرتكبين إلى القصر الجمهوري

كتب نصري الصايغ: ـ هل تعرفون أسماء الفاسدين والمرتكبين؟ ـ طبعاً. كلن يعني كلن. ـ هل تجرؤون على التسمية؟ ـ قليلاً. فسادهم شرس ومصان. فسادهم محروس “شعبياً”. أزلامهم كلاب صيد. يركضون خلف الطريدة، ويعيدونها أمانة لصاحبها. ثم انهم سلطة دائمة، اكانوا في الحكم ام في المعارضة. انهم يسرقون في كل…

من اقوال “نسمة”

قال لي نسمة الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:اتصلت به من خارج التوقع، وقالت بلا مقدمات: احتاجك.. لا تخيب املي. اظن انني على وشك الموت في محجري المفروض بقوة الخوف من الوباء..ورد بلهفة: وانا مثلك، سأجيئك بلا كمامة، معتمداً على قوة الحب في حمايتنا.. الحب اقوى من الاوبئة جميعاً،…

Share

By

ثرثرة في القصر..

لم يكن اللبنانيون بحاجة إلى وباء كورونا لكي يعودوا إلى ايمانهم ويستغفرون الله، عز وجل، عما تقدم من ذنوبهم وما يعذبهم منها الآن، فضلاً عما هو في الطريق. وبالمقارنة البسيطة فان نظامهم السياسي الذي ضربه عفن الفساد والرشوة والمحسوبية، فضلاً عن الطائفية والمذهبية التي تبعثرهم وتمنع وحدتهم التي من شأنها…

من اقوال “نسمة”

قال لي نسمة الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:بعد صمت طويل رن جرس هاتفه وجاءه صوتها: أين انت؟؟ لقد اقلقني صمتك.. هل بك سوء؟ورد بصوت ملتاع بالشوق: أن الكمامة تخنقني! افترض أن “الكورونا” اختراع استعماري ـ امبريالي لقتل الحب.. ولكنني لن اصمد طويلاً إذا ارتضيتِ أن نتقابل بلا كمامات،…

Share

By

مدينة الكورونا.. بلا روح!

صباح كل يوم اجول، راكبا سيارتي، في بيروت التي يشغلها صمت الفراغ، لان الخوف من وباء كورونا يحتجز الناس في بيوتهم: المحلات التجارية، بما فيها المطاعم والمقاهي ودور السينما (والمسرح) يجللها الصمت. السيارات القليلة تعبر بسرعة، وعيون السائقين تتطلع بدهشة وشيء من الخوف إلى الشوارع التي كان يملأها العابرون والمتسوقون…

من اقوال “نسمة”

قال لي نسمة الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:كان يفكر فيها حين فوجئ بها تدخل عليه متعجلة: لقد ضايقني حصار كورونا. أكاد اختنق، جئت اطلب قبلات النجدة واحتضان الملهوف.. هلا اعطيتني ما يعوضني فترة الحجز. إن صورتك لا تكفي، احتضني فان اصبت اصبت وان نجونا استمتعنا في ظل الحجز….

Share

By

احمِ رزقك حتى لا يطير!

تواصل اسعار الحاجيات الضرورية للعيش ارتفاعها الجنوني، تارة بذريعة هبوط قيمة الليرة امام الدولار الجبار، او بذريعة اقفال المطار، في وجه المغتربين والسياح وتجار الشنطة وسماسرة العقارات التي لا تجد، في هذه اللحظة من يشتريها. لم تعد الليرة اللبنانية تلك العملة القوية التي يمكنها أن تتحمل الهزات السياسية ونقص كفاءة…

من اقوال “نسمة”

قال لي نسمة الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:اتصل بها ليطمئن إلى التزامها البيت في زمن الكورونا.. وردت كمن يطلب النجدة: تعالى اليّ، لا اريد أن يضربني المرض في وحدتي، اريد من يسمع آهاتي، من يشعرني بخوفه عليّ. ليس عدلاً أن يجتمع عليّ الوباء مع الوحدة..ورد بسرعة: سأمر غداً،…

Share

By

على باب الله!

لبنان بخير، بل بألف خير، كما بشرنا حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة ـ الذي يشغل منصبه الممتاز هذا منذ العالم 1993، وبترشيح وتزكية مباشرة من الرئيس الراحل رفيق الحريري. لبنان بخير، برغم كل ما تنعم به “المصارف” على المواطنين الذين يرسلون بودائعهم اليها، فتوظفها في السوق الدولية بما يتجاوز الفوائد…

البطالة في عالم تقطعت أوصاله

تقطعت أوصال العالم. حصل شبه انهيار كامل للمنظمات الدولية خاصة التي لا تخضع للولايات المتحدة مباشرة. يدور نقاش طويل حول المعلومات الصادرة من الصين، بلد المنشأ في بداية انتشار الوباء، عن إخفاء معلومات. ساعدتها في ذلك كما يُقال منظمة الصحة العالمية. وليس الهدف هنا تحسين هذه المنظمات، بل الامتناع عن…