Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

التقسيم ..من فوق!

تسود في الوطن الصغير مناخات تقسيمية تعيد إلى الذاكرة ما سبق أن عاشه اللبنانيون في ظلال الحرب الاهلية في السبعينات والتي اوصلها الاجتياح الاسرائيلي إلى الذروة في الثمانينات مع انتخاب بشير الجميل الذي التقى حكام العدو الاسرائيلي في فلسطين المحتلة وتواطأ معهم على منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ومعه الشعب اللبناني ودولته التي لم تكن تملك قرارها.

عن النظام الطوائفي وأهله..

كأنما بقرار “مجهول المصدر”، يتم النفخ ومنذ فترة غير قصيرة في رماد الحرب الاهلية، عبر تصرفات وقرارات عشوائية، بل ربما كانت مقصودة لتسميم الاجواء واستنفار العصبيات الطائفية والمذهبية بعناوين سياسية، ابرزها ـ في هذه اللحظة ـ حادثة قبرشمون التي ذهب ضحيتها قتيلان وعدد من الجرحى..

الطبقة الفاسدة.. تجدد شبابها!

مرة أخرى تعيدنا الطبقة الفاسدة ـ المفسدة من اهل الرئاسة والسياسة والكياسة في لبنان إلى حافة الفتنة بعنوان: الجولات الرئاسية للصهر المحبوب والمرغوب والمطلوب في كل الجهات والربوع، شمالاً وشرقاً وغرباً، وفي مختلف دول العالم التي تنتظر زياراته ولقاءاته مع المغتربين فيها على أحر من الجمر..

“مملكة مسيلمة” وإمارات النفط والغاز يطلبون الحماية الاميركية.. الموجودة

ها هم العرب العاربة في السعودية وأنحاء الخليج يعودون بكثير من الزهو إلى “الجاهلية” سياسياً وعسكرياً ومالياً، مسلِّمين قيادتهم للولايات المتحدة الاميركية بقيادة “عنترة”

في ذكرى الحرب الشعبية المنتصرة..

موجع هو واقع الحال: لكأن التاريخ يعود بهذه الامة إلى الخلف، إلى ما قبل ثورات التحرر والتقدم بعنوان مصر ـ 23 يوليو / تموز 1952 ـ وقائدها العظيم جمال عبد الناصر، ثم ثورة العراق في 14 تموز 1958 ـ وبعد شهور قليلة من إقامة اول دولة للوحدة العربية في التاريخ من خلال اندماج مصر وسوريا في “الجمهورية العربية المتحدة في 22 شباط 1958..

نحو سودان ديمقراطي جديد: الحركة الشعبية “تفرض” على العسكر.. الشراكة!

تابع المعنيون بمستقبل هذه الامة، وعلى مدار اسابيع طويلة، مسار الاحداث في السودان بعد الانتفاضة الشعبية العارمة التي احتل فيها شبابها وصباياها والكهول، من الوان الطيف السياسي جميعاً، شوارع الخرطوم والخرطوم بحري، والنيلين (الابيض والازرق) لمدة شهرين طويلين او يزيد..

جعجع يبدل موقفه من الفلسطينيين و”الدولتين”.. ووزير العمل “يبلع” قراره العنصري

ها نحن نطفئ مائة شمعة على اقامة هذا النظام الفريد في لبنان، من خارج ارادة أهله وعلى حسابهم، وامراضه السرطانية تفتك بالببنانيين، فتقسمهم درجات بحسب طوائفهم، وفيها “الممتازة”