Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

عن طالباني والسياسة

لو أن جلال طالباني ما زال يتمتع بالصحة والعافية لما أقدم الزعيم الأوحد لإقليم كردستان مسعود البرازاني على رفع شعار الاستقلال عن العراق، بلده الأم، باستفتاء تحوم الشبهات، سلفاً، حول احتمال صحته.

عن حرب الغاز والنفط ايضاً وأيضاً..

نسى ” العرب العاربة” فلسطين، واخترعوا عدواً لهم من لحمهم ودمهم هو مشيخة قطر، التي جعلها الغاز امارة وجعل من شيخها اميرا للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، واقتطع لها دوراً في المنطقة، بل وفي العالم، يتناسب مع ثروتها وليس مع عدد سكانها.

كارهو النصر.. عشاق اسرائيل والهزيمة!

يستمر بعض عتاة الكيانية والالتحاق بالأجنبي في انكار الدور الوطني العظيم الذي لعبه مجاهدو “حزب الله” بقيادة أحد اهم القادة السياسيين ذوي الايمان العميق والرؤيا النفاذه وابتسامة الثقة بالنصر، السيد حسن نصرالله.

على الارجح

ـ على الارجح فإننا انسقنا مع العاطفة فتوهمنا أن مجاهدي “حزب الله” هـم الذين ـ بتضحياتهم الغوالي ـ قد تمكنوا من طرد الاحتلال الاسرائيلي وتحرير الارض اللبنانية، جنوبا وشرقاً حتى ذرى جبل الشيخ، في 25 ايار من العام 2000.

لهم الشهادة ولكم النصر

أيها الشهداء الذين نزفوا دماء الوطن على امتداد ثلاث سنوات وأكثر..

أيها العسكريون الذين كاد الجميع ينسونهم، لا سيما كبار المسؤولين مدنيين وقيادات عسكرية وأجهزة امنية، لولا أن اهلكم قد حولوا الفجيعة الشخصية بفقدانكم إلى كارثة وطنية تطاول المسؤولية عنها قادة كبار ومسؤولون مفخمون ومدولون ومعللون.

النصر المستحيل.. على اليمن السعيد!

حملة الإبادة التي تقودها السعودية وتشارك فيها، بلا سبب. دولة الامارات العربية المتحدة، ضد شعب اليمن مستمرة.

القتل يومي، وبمعدلات متصاعدة عنفاً، ويذهب ضحيتها غير المقاتلين من اهل صنعاء وتعز وحرض وصعده، وصولاً إلى مدن الساحل على البحر الاحمر..