Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

شوارع عبدة الاصنام..

في بلاد الله لا يمكن أن يطلق اسم ملك أو رئيس حي، محلي أو أجنبي على شارع في العاصمة، لأن الهدف من تسمية الشارع تخليد ذكرى الرئيس أو الملك، ودائماً بعد الوفاة، نتيجة إنجازات باهرة أو انتصارات ساحقة على أعداء الوطن، أو لسقوطه شهيداً أو لابتكار علمي يفيد الإنسانية.

صوتك دولار، صوتك يورو!

سبحان من يغير ولا يتغير… الا بالديمقراطية!

ولان الشعب اللبناني يتسلى بالحديث عن الديمقراطية ولا يمارسها، فان ايمانه بطائفيته يغلب على تعلقه بالديمقراطية الوافدة مع مبتدعات الغرب وتراثه الاستعماري العريق..

ستبقى فلسطين فلسطين..

الانسان ابن الارض، فاذا ما حرم من ارضه “ألغي” و”شطب” من قائمة الاحياء: من له الحق بشطب ابن التاريخ وأبوه وحذف انتمائه إلى ارضه المباركة، منطلق الاديان السماوية ومرجعها، مهده وكنيسته الاولى ومسجده الاقصى ومسرى نبيه “لكي يلقاه نزلة أخرى”؟

من يستطيع تزوير التاريخ الانساني جميعا، ويحل الطارئ الذي غصب الارض بالذهب والخديعة والسلاح محل ابن الارض، فلاحها، زارع الزيتون والتين والعنب والياسمين فيها، مقاتل الغزاة والطارئين..

مصر يا أمه.. يا بهية

مرة أخرى، يساق الشعب المصري الى الانتخابات الرئاسية بعصا المرشح الأوحد الذي لا يحب أن يتصور أن أحداً غيره يستحق هذا المنصب الممتاز؟

سيساق حوالى السبعين مليوناً من الناخبين الى صناديق الإقتراع في عملية كوميدية رخيصة “لينتخبوا”

احصائيات

ـ من السهل احتساب اصوات المغتربين: أن حاصلها يساوي ما يحتاجه “الداماد” للفوز بالمقعد الذي حرم منه مرتين، سابقاً!

ـ أعلن بعض الغلاة في تعصبهم الطائفي انهم سيقاطعون الانتخابات لان فيها من العلمانية أكثر مما يجوز، خصوصاً وان بعض الاسماء غير واضحة الدلالة في انتمائها الطائفي، ويصعب معرفة ما إذا كان المرشح من “الروم”

صاحب العهد ينصح ولي العهد!

إلى متى سيفرض علينا أن نتحمل هذه المشاهد والكلمات الرئاسية المهينة كالتي تضمنتها مقابلة الرئيس الاميركي فائق التهذيب مع ولي العهد السعودي المحشو بالأموال المصادرة من ابناء عمومته وكبار رجال الاعمال المحظوظين، فضلاً عن شعب ارض النبوة الذي اسبغت عليه هوية الاسرة المالكة (بالسيف والخديعة والدعم الاجنبي) وفي لقائهما الأخير في البيت الابيض؟

لقد كان اللقاء اشبه باجتماع علني لرئيسي شبكتي مافيا، الأولى دولية بامتداد العالم، والثانية محدودة في اطار مملكة الصمت والذهب..

فلسطين: تقسيم المقسم.. والكل يعمل في خدمة.. الاحتلال!

ليس التشقق جديداً على الحياة السياسية الفلسطينية، بل انه قديم جداً، رافق نشأة التنظيمات الجهادية فيها، قبل الاجتياح الصهيوني للأرض المقدسة، بتواطؤ معلن مع الاستعمار البريطاني وأنظمة الرجعية العربية، هاشمية وسعودية..

عن انتخابات خارج القيد .. الديمقراطي!

…وكيف تكون انتخابات في المستنقع الطائفي؟

أين حرية الاختيار والقيد الطائفي يقيدك ويحرمك من “المواطنة” منذ الولادة وحتى الوفاة؟

انت ناخب بطائفتك، والمرشح بطائفته، ومقاعد المجلس النيابي، وهو ـ نظرياً بيت الديمقراطية ـ مقسمة وموزعة بالعدل والقسطاس بين الطوائف والمذاهب.

عن “ظاهرة 7” وحاجز الصوت التفضيلي..

هي ظاهرة صحية، وظاهرة طيبة ومشجعة، أن تكسر النساء، زوجات وأمهات وصبايا، القيود الرجالية أمام مشاركتهن في العمل العام، وتحديداً في التقدم إلى الانتخابات النيابية، وبزخم ملفت وصل بعدد المرشحات إلى أكثر من مائة سيدة وصبية.