Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

كلنا للوطن..

مع بداية كل عهد، أي عهد، يتوالى نشر فضائح العهد السابق، بحيث تفترض أن العهد الجديد سيكون اشبه بمحكمة عليا مفتوحة لمحاسبة الفاسدين الذين سرقوا “المال العام”

عن الجزائر والشهداء.. والشلل فوق!

في أواخر تشرين الثاني 1989، التقيت الصديق الأخضر الإبراهيمي في مناسبة حزينة في زغرتا: كان كلانا يشارك في تشييع جثمان الرئيس الشهيد رينيه معوض، الذي اغتيل أثناء عودة موكبه من الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال في السراي الحكومية المؤقتة (وزارة الداخلية الآن) إلى مقره المؤقت في الرملة البيضاء.

وقف الإنهيار.. بالتغيير!

سقطت أو اسقطت عواصم القرار العربي: القاهرة، بغداد، الجزائر ودمشق المهددة في عمرانها، فضلاً عن دورها المفصلي.

انتقل القرار، شكلاً، الى عواصم النفط والغاز العربي، التي لم تكن معتادة ولا هي مؤهلة لممارسة هذا الدور القيادي، بل هي طالما لجأت الى التواطؤ والتآمر والتلطي خلف واجهات محلية مدفوعة الأجر… ثم انها ضد الوحدة، بكافة أشكالها، وضد الاتحاد، وضد التضامن العربي الذي يفضح تبعيتها للخارج.

هلي على الريح..

وبعد تسعة شهور من الحمل الشرعي ولدت الحكومة الثلاثينية ـ الاممية بأعجوبة خارقة، فيها من كل زوجين اثنين: المستقبل والماضي، الدين والدنيا، واليمين ويمين اليمين، الطائفي والمذهبي، السعودي والاماراتي، الأميركي والسوري، الفرنسي والايراني الخ..

من اوسلو.. إلى اوسلو!

كان من الضروري أن يحمل المؤتمر صفة “الدولي” لكي يتسع لسبع دول عربية، معظمها خليجية، بقيادة السعودية، وموقعه اوروبي برنين “عربي”، حتى لا ننسى دور اوسلو في اتفاق تصفية القضية الفلسطينية بقيادة محمود عباس…

وهكذا أمكن أن يتراصف رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزراء الخارجية او ما يعادلها لسبع دول عربية بينها السعودية وسلطنة عُمان والبحرين و… ومن سبق إلى الاعتراف والتطبيع مع “العدو”.