Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

فيتنام حرة..

شهد العالم، في مثل هذه الايام من العام 1975، اعظم هزيمة للجيوش الاميركية على أيدي الابطال من رجال فيتنام، الذين انتصروا مرتين: اولاً في توحيد بلادهم المقسمة…

شهداء وقتلة..

قبيل انتصاف شهر حزيران 1978، قامت قوة مسلحة قيل انها تنتمي إلى الشيخ بشير الجميل وبتوجيه منه، بمهاجمة بيت طوني سليمان فرنجية في اهدن فأبادت الاسرة جميعاً طوني وزوجته وابنته الطفلة، ونجا الفتى سليمان فرنجية لأنه كان عند جده الرئيس سلميان فرنجية.

الجريمة والعقاب!

اللهم لا شماتة، ولكن السياسة المتهورة لدولة من غاز مثل قطر تستحق ما اصابها على أيدي اهل النفط الذين نافستهم على الزعامة، كما على أيدي الزعيم المفرد دونالد ترامب، اذ اتهموها بدعم الارهاب وتخريب مجلس التعاون الخليجي والخروج على ارادة السعودية ومن معها، والاساءة إلى مؤتمر الخمسين دولة التي تلاقت في الرياض للترحيب بالضيف الاميركي الاستثنائي دونالد ترامب تحت لافتة الدين الحنيف وبذريعة مكافحة الارهاب.

صلاة مغرب العرب.. في البيت الابيض!

أكدت الازمة مجهولة الاسباب التي بلغت حافة الحرب بين السعودية ومعها البحرين والامارات ضد قطر، أن المرجعية الفعلية لهذه الدول التي يتلفع قادتها الكوفية والعقال ويتجلببون بالعباءات المذهبة، هي: البيت الابيض في واشنطن ومعه دوائر الاستخبارات والبنتاغون حيث القرار للعسكر.

حكاية

تتجنب جلسات الندامى ومنظري المقاهي والسامرين الحديث في الانتخابات النيابية وعنها. يقول الناطق الرسمي باسم هؤلاء: ان السياسيين، القدامى منهم والمحدثين، قد استهلكوا في مجادلاتهم المفتوحة كل ما يمكن أن يقال..

تبخر الغاز.. وانكشف المجلس!

..وأخيراً، وقع ما كان لا بد من وقوعه: تبخر الغاز وثبت النفط في مكانه، فأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، بالقيادة السعودية، الحرب على الامارة المن غاز، قطر، التي تمددت بأكثر مما هو مسموح لها، فكان لا بد من تأديبها..

التهريج الانتخابي

يتواصل عرض المسلسل الكوميدي حول قانون الانتخاب.. في غياب الجمهور!

تتوالى التصريحات، المتشابهة غالباً، المتناقضة احياناً، تعنف اللهجات وهي تصارع الهواء، يحتدم النقاش المفرغ من مضمونه على الشاشات، تتعارض الطروحات التي يحاولون بها خداع الناس، يتشاتم “المحللون”

وطن عربي.. خارج السياسة!

ليست مبالغة أن يقال إن لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يدعي أن فيه “شيئاً من الحياة السياسية”.

صحيح أن هذه الحياة ليست من السياسة، بما هي رؤيا وأفكار وتنظيمات عقائدية وأحزاب ذات مشاريع مكتوبة بحبر الجهد من اجل التغيير إلى الأفضل..

طلوا من الجردين!

من المظاهر الملفتة سعي تيار الوطني الحر إلى توسيع نطاق انتشاره ونفي التهمة الطائفية عنه التي حصرته وحاصرته في جبل لبنان اساساً وبعض الجهات الطرفية في الشمال والجنوب، ودائماً بالاستناد إلى الهوية الطائفية لأهلها.