Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

المواطن الأخير…

(…)فشخص جان عبيد فيه قدر هائل من الرمزية بما يجعله قريباً جداً من كل مواطن، في موقع الأخ أو الصديق حيناً، وفي موقع صاحب الرأي الشجاع والموقف الموحد والجامع، حيناً آخر، وفي موقع المؤهل لدور متميز دائماً كصاحب مساع حميدة (وبأفق وطني)، وكرجل مسؤول وقادر على أداء المهام الصعبة وفي اللحظات الأشد حراجة..

عن لقمان سليم وجريمة اغتياله.. الخلاف الفكري لا يقتل بل يوسّع أبواب الحوار

ما زال وجهي يحمل الشهادة بأنني قد نجوت من الموت بالمصادفة، وان من حاول اغتيالي، ومن معي، بعد منتصف ليل الرابع عشر من تموز/يوليو 1984، امام باب منزلي، قرب فندق البريستول في منطقة رأس بيروت، قد انصرف من مسرح الجريمة ليبلغ من ارسله بأن المهمة قد تم تنفيذها بنجاح وان المكافأة حق مستحق…

عن طرابلس ذات الظلامية التاريخية وأهل السياسة الذين يحرقون المدينة لإشعال سيجارهم!

نشأت، وجيلي، على حب طرابلس، بلد الخير، وعلى الإعجاب ببيروت، مع التهيب والشعور بأنها تتسع عمراناً، طولاً وعرضاً وإرتفاعاً، بما يشعرك بأنها تتخطى مساحة حلمك.

“دولة” برسم التصفية!

تجاوزت أزمة الحكم في لبنان نطاق الفضيحة وأخذت تتقدم به في اتجاه الكارثة.
فالصراع بين المواقع (والمصالح) دمّر هيبة الحكم برئاساته جميعاً، فضلاً عن كونه قد أنهك اقتصاد البلاد المتهالك أصلاً متسبباً في تفاقم أزماتها الاجتماعية بما يكاد يخرجها عن السيطرة، إلا…

عن الانتفاضات العربية: قراءة في أسباب الإخفاق.. وحتمية التجدد؟

بعد سبات طويل تبدّى وكأنه إغماء وغياب عن الوعي، تفجرت الأرض العربية بانتفاضات شعبية عارمة كانت أسبابها قاطعة في وضوحها وشاملة في تعاظم أعداد المدفوعين إليها باليأس، فغادرت الجموع البيوت والمكاتب والمقاهي لتملأ الشوارع والميادين وساحات الجامعات.

كم تحتاج “حكومتنا” من دمائنا؟!

نكاد نكتب بالدم. تكاد شاشات التلفزيون وصفحات الصحف أن تتحول إلى معرضٍ للضحايا والركام والأحلام المحطمة. (…)

لا يغادر الخوف العيون، وتغرق الأحلام البسيطة جداً في دوامة القلق على البيت، على الأطفال، على الأهل، على الوطن الذي لا ملجأ له.

المتآمرون على دولهم من لبنان إلى المحيط والخليج

تتلهى الطبقة السياسية في لبنان بالتفاصيل اليومية لتداعيات الزلزال السوري المدمّر الذي ضرب المنطقة جميعاً وكشف هشاشة كياناتها وركاكة أنظمتها السياسية وعجز «نخبها» عن تأمين الحاضر وحماية المستقبل.

أمة تنزف جدارتها بالحياة!

دماء. دماء. دماء. كثير من الدماء العربية تكاد تغطي مجمل الأرض العربية، بمشرقها، أساساً، ثم مغربها، وكذلك بأقطارها الأفريقية بدءاً بالسودان المشلّع حتى لم تعد تعرف له حدود واضحة وانتهاء بالصومال الذي نحاول أن ننساه فلا ينسانا، خصوصاً وقد بات يذكر بأحواله عبر القرصنة البحرية التي استولدتها حروبه الأهلية المفتوحة أبد الدهر.