Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

الأرض لا السلطة

الأرض بأهلها، وأهل فلسطين هم الفلسطينيون. هي من تعطي أهلها الهوية والأسماء الحسنى: القدس، الناصرة، بيت لحم، الخليل، رام الله، الشجرة، حيفا، يافا، عكا، صفد، طبريا، غزة، رفح، خان يونس، اللد، أسدود، إلخ..

فلسطين هي نحن..

يولد الفلسطيني مشروع شهيد، والده جريح فقد ذراعه وإحدى عينيه خلال تظاهرة سلمية واجهه المحتل الإسرائيلي برصاص القتل.

قال لي صديق: أعرف فتى فلسطينيا هو ابن شهيد، وأباه عاش مجاهداً ورحل شهيداً..

لقراءة جديدة للحرب اللبنانية .. العربية

اليوم، ومن على بُعد أكثر من أربعين سنة، وهو كاف لوضوح الرؤية، يمكن القول إن «حادثة بوسطة عين الرمانة» كانت نقطة الانطلاق نحو حرب أهلية عربية، كان لبنان مسرحها الأول (وفي حقيقة المسرح الثاني بعد الأردن..) ما تزال مستمرة حتى الآن، وإن تعددت جبهاتها، وها هي نيرانها اليوم تلفح العديد من الأقطار العربية على امتداد المساحة بين اليمن وليبيا، مع احتمالات مفتوحة لخطر التفجر في كل من الجزائر وتونس والتخوف من أن تمس تخوم مصر.

روساء اقوياء بالوطن على الطوائف

ليس رئيس الجمهورية عموما هو الممثل الشرعي والوحيد للمسيحيين، ويجب ألا يكون.
إنه رئيس كل اللبنانيين، وهو مسيحي ماروني لأسباب «وطنية» تتصل بتأصيل الوحدة بين اللبنانيين وتعميقها، ولتأمين مناخ صحي، ودائما بأفق وطني وقومي، لمواجهة مسألة الأقليات وتوكيد وحدة الأمة بمختلف عناصرها، بغير تمييز.

جولة أولى في السيرك السياسي في لبنان..

لست تدري هل أنت أمام سيرك، أم أنك تحضر شريطاً سينمائياً يضحكك حتى البكاء.

تتبدى مواقع المسؤولية، الرئاسات ثم الوزارات فالنيابات فالإدارات وكأنها فارغة: الرؤساء متخاصمون، لا يكلم بعضهم البعض الآخر ولا تواصل، وسفراء الدول العظمى (وبينها بعض الدول العربية) يدورون بين مقار الرئاسات والزعامات والفاعليات تلتقط لهم الصور وتقدّم للناس كالأفلام الصامتة..

الفراغ حاكماً في الوطن العربي الكبير: لبنان نموذجاً

هل يكتب لنا «الغير» تاريخنا الجديد بدمائنا، أم ترانا نمحو تاريخنا الذي لم نعرف كيف نكتبه ثم لم نعرف كيف نصونه، بدمائنا؟
إن الخرائط الجديدة لمنطقتنا بالدول المهدَّدة في وحدة كياناتها أو في وجودها ذاته تُرسم بدمائنا ومن خارج إرادتنا ومصالحنا، وعلى حساب هويتنا الواحدة، في الغالب الأعم.

جمهورية العتم والعطش

… فقد باتت أسلاك الكهرباء خارج الخدمة معظم الوقت، ما أدى إلى تفاقم التقنين الذي يبلغ في كل مرة مستويات قياسية جديدة، بينما كان اللبنانيون ينتظرون أن تأتيهم الكهرباء 24 على 24 في صيف العام 2015