Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

شريف الرفاعي

جواكر السلطان

أردوغان يتمدد في الداخل التركي بدكتاتورية متصاعدة، ويحاول التمدد في الخارج بالابتزاز أوروبياً، وبواسطة الجيش سورياً.

سقفه الداخلي مرهون به وبتوازاته الداخلية و بفريق الملاكمة التابع له في مجلس النواب.

أوروبا من “طاعون” ألبير كامو إلى “سقطتة”

يمكن للمرء، في زمن الكورونا، الاستنجاد بكتاب الكاتب الفرنسي الكبير ألبير كامو “الطاعون” الذي صور فيه حياة مدينة (وهران الجزائرية) يصيبها الوباء، ويرصد ردود أفعال سكانها بين من يقرر المقاومة ومن يفضل الهروب، وبين من يقع ضحية المرض ومن يستغله.

من المعري إلى حفتر.. مع التحية!

بعد القرار التركي بإرسال قوات إلى ليبيا،

وبعد استنجاد حكومة السراج بخمس دول حددها بالاسم،

وبعد ارتباطات حفتر الأميركية الروسية الإماراتية وما شابه،

بات بإمكان المترحمين على أيام العقيد القذافي التبجح أن صاحب الكتاب الأخضر لم يسلم البلاد لأجنبي قط، وأنه فرض على برلسكوني ايطاليا تقديم الاعتذار لليبيا عن فترة الاحتلال، وأنه نصب خيمته وشرب حليب ناقته في باحة قصر الاليزيه الفرنسي عندما استضافه (قاتله؟) الرئيس ساركوزي، بينما حول من خلَفَه البلاد إلى مضافات للدول والأطماع الخارجية.

يا لوحدك..

في خطابه أمام مجلس الأمة قال الرئيس رجب طيب أردوغان أن عمليته تهدف إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية! لكنه، وفي الخطاب نفسه، يضيف محذراً أوروبا أنه لو اعتبر الاتحاد الأوروبي العملية التركية اجتياحا، فإنه سيفتح الأبواب أمام ثلاثة ملايين وستمائة ألف لاجئ سوري جديد، سيغزون حينها ـ والإضافة من عندي ـ كجحافل البرابرة القارة العجوز…

لا أدري إن كان أردرغان وكتبته يعون التناقض الفاضح في الخطاب نفسه، بين ادعاء الحفاظ على الجغرافيا السورية، وإستخدام سكانها السوريين كقطيع يملك هو وحده مفاتيح حظيرته.