Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

حمى الله وحدتنا..

القاعدة هي هي عبر التاريخ، وقد عبر عنها واحد من عظمائه وهو ابو ذر الغفاري بالقول: عجبت من الجائع، او المجوع، كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه؟

ولقد وحد ذل الحاجة والعوز الناس الذين كان “زعماؤهم”

ارض النبوة والدين الحق مفتوحة امام مارينز ترامب..

أكيد أن المملكة العربية السعودية، التي صادرت ارض نبي الله ورسوله محمد بن عبدالله، فقيرة إلى الدين والتقوى والكرامة الوطنية برغم غناها الفاحش، وضعيفة، برغم الاستعراضات العسكرية لجيشها ومخابراتها التي قتلت “ابنها”

العدو الاسرائيلي.. على الخط!

كلما قدرنا أن الحرب على سوريا (وفيها) قد اوشكت على الانتهاء، لا سيما بعد اختفاء “داعش” والفصائل المعارضة المقاتلة تحت الحماية الاميركية ـ التركية (والاسرائيلية) تفاجئنا التطورات المصنعة التي تستهدف وحدة سوريا ومستقبل شعبها ومنع عودة الملايين من اهلها الذين اضطروا إلى النزوح منها واللجوء إلى الاقطار المجاورة (لبنان، الاردن، مصر وتركيا..

لإنقاذ ملعب الغولف..

في بيروت، عاصمة الدنيا، كما يقول العرب المحرومون من حق الكلام، ولبنان الاخضر، وخضرا يا بلادي خضرا. ومطرب الوجدان وديع الصافي، يكاد يختفي اللون الاخضر، لولا حرج بيروت، وبعض الاشجار غير المثمرة على جوانب الطرق العريضة لكي تتسع لسباق السيارات المتجهة إلى بيوت أصحابها..

جولة أفق ما قبل الغد الأفضل..

يوماً بعد يوم تعيد الانتفاضات الشعبية في عدد من الأقطار العربية، الاعتبار الى “الناس”، “الجماهير”، “الشعب”، فيستعيد شعوره بحقه في القرار ويؤكد قدرته على التغيير، وأهليته لأن يبني ـ بإرادته الحرة ـ غده الأفضل.

حمى الله العراق..

يحمل المواطن عن العراق بعنوان بغداد صوراً متناقضة من الخليفة العباسي الاول المنصور إلى هارون الرشيد وحكاية الغيمة التي سيعود اليه خراجها حيث امطرت إلى ابي نواس وصراع الاخوين غير الشقيقين الأمين والمأمون ومذبحة البرامكة، ثم اغتيال الخليفة الامام علي ابي ابي طالب وهو يصلي الفجر في المسجد بالكوفة، وصولاً إلى مجزرة كربلاء واستشهاد الامام الحسين بن علي بن ابي طالب واخوته وابنائه وسبي نسائه ومن معه، صورة بلد الفواجع والنكبات وقسوة لا تمسحها نوبات البكاء حتى النحيب والتفجع والتحسر: “يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً”.

الدولار “ملك” على الرعايا الفقراء!

ليس جديداً اللعب بسعر صرف الدولار.. وقديماً احتل اصحاب الارصدة مقاعد الانتظار في المصارف لبيع الدولار بالليرة، او بيع الليرات بالدولار (أيهما الاريح..)

ها نحن نشهد الآن طلائع ازمة مشابهة، بين الضالعين فيها من يملكون ما يكفي للمضاربة صعوداً او نزولا، بيعاَ وشراء، والآخرون بلا عشاء…

حاكم مصرف لبنان يطمئن، والحكومة تحلف بالله العظيم أن لا ازمة سيولة..