Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

ضربني وبكى..ثم ضربني!

احتلت الثرثرة الرسمية، حكوميا ونيابيا (وحزبيا) شاشات التلفزة وأخبار الاذاعة، فضلا عن منصات التواصل الاجتماعي والموضوع واحد: الغلاء الفاحش الذي يلتهم الفقراء والطبقة المتوسطة ويكاد يطاول من كانوا في حكم الاغنياء، اقله بالعقار، ارضا وبناء..

السودان والجزائر: بشارة الغد العربي

تعمقت “الهزيمة” في وجداننا حتى كدنا نفقد الأمل بالنهوض مجدداً، لتحقيق النصر، أي نصر في أي قطر عربي.. وبالتأكيد فإن قصور الانتفاضة في تونس (2011) على خلع الدكتاتور بن علي وعدم اكتمالها بتغيير جذري للنظام قد أحبط الجمهور العربي، وان ظل أمله في أن تكون فاتحة عهد جديد في نفق الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة.

ديمقراطية العدو ودكتاتورياتنا..

مع الإعلان عن انتصار “الديمقراطية” في الكيان الاسرائيلي، اصدرت منظمة حقوق الانسان تقريراً تقول فيه أن هناك ستة آلاف مواطن فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، فيهم فتية بالكاد بلغوا سن الشباب، وفيهم كهول مضت عليهم سنوات طويلة لم يروا خلالها وجه الشمس ولا هم تنشقوا نسمة هواء نظيف..

من حسني مبارك إلى بوتفليقة.. الشعب هو صاحب القرار..

ها هو التاريخ يعيد نفسه، متخطياً الجغرافيا بين دول الامة الواحدة:

فقبل ثماني سنوات وأربعة أشهر، وجد الرئيس المصري، آنذاك، حسني مبارك، نفسه مضطراً للخضوع لإرادة الشعب الذي ظل محتشداً في ميدان التحرير، وسط القاهرة، لأيام طويلة هاتفاً بسقوط الطغيان، مطالبا بالتغيير واستعادة القرار في شؤون البلاد والعباد، بعد ثلاثين سنة من حكم الرجل الواحد… وهكذا اوفد كبير المستشارين ليقرأ على شاشات التلفزيون بيان استقالته، مع اعتذار من الشعب الذين تحمله لثلاثة عقود.

عن سقوط العسكر لقيام جمهورية الشعب..

أسقط العسكر في البلاد العربية الفوارق بين النظام الجمهوري والنظام الملكي، واندفعوا لإقامة “إمبراطورية الرجل الواحد” حيث تمكن ضابط قائد من إسقاط النظام القائم، لا فرق بين أن يكون ملكيا او جمهورياً ليقيم نظامه الاحادي في “الدولة”

القمة الثلاثون لقادة العجز العربي

هي القمة العربية الثلاثون..

.. ولقد استقبل الشعب العربي في تونس الملوك والرؤساء والأمراء العرب بما يستحقون من آيات “التكريم”: تفجر الغضب من مواقفهم المتخاذلة هتافات تدين تواطؤهم مع العدو وجبنهم وتنازلاتهم المتوالية عن كرامة الأمة وحقوقها في أرضها، وهربهم من مواجهة الأعداء جميعاً: الولايات المتحدة الأميركية بشخص رئيسها دونالد ترامب وشريكه الإسرائيلي بنيامين نتنياهو… والأخطر: عملاء الخارج والداخل في مواقع الحكم وما أكثرهم!

غزة ـ فلسطين ـ الأمة

تغمر دماء غزة هاشم، بأطفالها وفتيتها والنساء والكهول، وجوه العرب جميعاً، في المشرق والمغرب. يحاولون مسحها فيعجزون وينتبهون إلى أنها غدت بعض ملامح الوجه، وأنها قد استقرت في مآقي العيون.

بوتفليقة يمنع الغد عن الجزائر وشعب المليون شهيد في الثورة الثانية!

ما تشهده الجزائر، بعاصمتها ومدنها وأريافها كافة، هو أمر محزن أكثر مما هو مخز. انها محاولة مستميتة لإنقاذ شرف المليون شهيد الذين ضحوا بأرواحهم رخيصة من اجل أن تستعيد بلادهم هويتها الوطنية والقومية وتتخلص من ربقة الاستعمار الاستيطاني الفرنسي الذي استطال لأكثر من مائة وخمسين عاماً واجهها شعبها العظيم بدمائه وقدراته كافة حتى تم الانتصار بالتحرير.