Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

هل يستعيد العرب اليوم ثورتهم؟ السعودية والامارات و”التحالف” مع اميركا واسرائيل

لسنا في الخمسينات من القرن الماضي، مع أن الكثير من العرب يتمنون لو يرجع الزمن إلى الخلف، لان لا أمل لهم في المستقبل، أقله القريب، بل انهم يفضلون لو تكف الارض عن الدوران حول الشمس حتى لا يتأخروا أكثر فتُنهك ذاكرتهم بأسمائهم وماضيهم واحلامهم التي ادخروها لمستقبلهم.

من الشارع واليه

ما اوسع “الشارع” في بيروت التي تكاد تختنق بالسيارات والمارة والباعة المتجولين وابناء السبيل..

“الشارع” مفتوح دائماً، لمن يريد اتخاذه منبراً لمطالبه: للطلاب في اوله، وللأساتذة في منتصفه، للعسكريين المتقاعدين في مواجهة العسكريين العاملين في آخره، وللموظفين المحتجين على انخفاض رواتبهم بعد زيادة الضرائب، وللفضوليين وابناء السبيل الجاهزين للمشاركة في كل تظاهرة وأي تظاهرة ضد أي مسؤول كما ضد جميع المسؤولين..

صفقة القرن: مشروع مكرر ومعاد!

مع بدايات نهوض الامة وتحرر دولها التي استولد الاستعمار البريطاني والفرنسي معظمها، عمدت “الامبريالية” وهي النسخة المطورة من الاستعمار القديم إلى ابتداع صيغة الاحلاف بين الاقوى والاضعف للهيمنة على المنطقة العربية تحت وهم المشاركة: كانت البداية “مشروع ايزنهاور”

لحماية جامعة الوطن..

لا تتوقف المحاولات الخبيثة، حتى لا نقول “المؤامرة” على الجامعة اللبنانية، والاساءة إلى سمعتها والتشهير بمستوى اساتذتها، مرة، او بمستواها العلمي قياساً إلى الجامعات الاجنبية، او بالشفاعات التي من حجم المتعاقدين بينما الاساتذة فيها “يهربون”

الخواجة المنقذ!

يكاد لبنان يختنق بأزمته بل ازماته الاقتصادية ـ المعيشية، قبل ان يباشر المجلس النيابي مناقشة البيان الوزاري بعد أن تطلب إعداد هذا البيان وتعديلاته شهوراً، ثم تعديل التعديلات تمهيداً لعرضه ومناقشته في المجلس النيابي حيث قد يتعرض لمزيد من التشوهات والبعد عن حقيقة اوضاع البلاد.

توازن الدولة غير المتوازنة!

ثبت شرعاً، أن الدولة “تمشي” من دون أصحاب الأمرة فيها..

رئيس الجمهورية مشغول باستقبال الوفود الزائرة، ورعاية بعض الاحتفالات وحل الكثير من الإشكالات وأسباب الغيرة بين صهر الخارج والجنرال صهر الداخل المشغول بإثبات حضوره، مرة كمتظاهر باسم العسكريين المتقاعدين ومرة ثانية بوصفه المعارض من الداخل لكل ما يفعله صهر الخارج..

وطني لو شغلت بالخلد عنه..

أفترض أن زهو الرعايا بلبنانيتهم أخذ بالتناقص لتحل محله الشكوى من بلد لا يحفظ أبناءه، بل يتباهى مسؤولوه بأعداد المشردين منه والذين باتوا يعرفون “بالمغتربين”، والذين ألحقوا بوزارة الخارجية بعد أن أضافوا الى اسمها و”المغتربين”