Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

ترامب “الفاجر” يهين “خادم الحرمين الشريفين”..

لم يحصل في التاريخ المعاصر أن وصل إلى سدة الرئاسة في دولة عظمى كالولايات المتحدة رجل غريب الاطوار، مقذع التعابير بلسان فالت، متعالٍ كالجبابرة، مضحك في تسريحة شعره، موجع ومباغت في تغريداته مع الفجر التي تشغل اهل الحكم في أربع رياح الارض.

نهاية الصحافة في لبنان..

قُضي الأمر: انتهى عصر الصحافة المكتوبة في لبنان.

..وها هي، خارج لبنان، تعود إلى بيت الطاعة: صحافة حكام وصحافة معارضة مدجنة لا تعبر ـ عن الناس وطموحاتهم ومطالبهم، وانما عن صراع اجنحة السلطة ومعها المعارضات المدجنة.

صفقة القرن..

دخل تعبير جديد في مجال الاشارة إلى “ازمة الشرق الاوسط” التي استخدمت منذ ما بعد هزيمة 5 حزيران 1967 للإشارة إلى الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين وما حولها (صحراء سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية..) وبعض الجنوب اللبناني.

عن جمال عبد الناصر الذي لا يغيب..

عاش جيلنا اعراساً وطنية وقومية عظيمة في الخمسينات من القرن الماضي، بين ابرز محطاتها: تفجر مصر الملك فاروق بثورة 23 تموز (يوليو) 1952، بقيادة جمال عبد الناصر، ثم صد العدوان الثلاثي الذي شاركت في شنه بريطانيا (التي كانت عظمى)، وفرنسا (التي كانت إمبراطورية)، مع العدو الاسرائيلي في مثل هذه الايام من العام 1956، ثم ..

قتلة اخوتهم..

تواصل قوات العدوان السعودي ـ الاماراتي قتل شعب اليمن الشقيق وتدمير عمرانه ذي العبق التاريخي الكاشف لجاهلية من حوله من قبائل الذهب الاسود والصمت الابيض.

موسم الهجرة إلى الشمال

في مثل هذه الايام من كل عام، يحزم مئات، بل ربما آلاف من الطلبة، ذكوراً واناثاً، حقائبهم ويتجهون بصحبة بعض اهلهم، إلى مطار رفيق الجريري الدولي في بيروت، ليسافروا إلى البلاد البعيدة في الغرب، الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا، لمتابعة دراساتهم العليا في جامعاتها..

ترامب يطرد فلسطين.. والعرب: لم عرفنا، لم سمعنا!

أسقطت ادارة دونالد ترامب في واشنطن آخر “حاجز” مفترض يفصل بينها وبين دولة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين..

فبعدما ألغت هذه الادارة مساهمتها في موازنة وكالة الغوث الدولية (التي انشئت في الاصل لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين اساساً ومن ثم سائر اللاجئين الذي شردتهم الاعتداءات على اوطانهم او الحروب فيها)..

..حتى يغيروا ما بأنفسهم!

ثبت شرعاً، كما بالتجربة الحسية، أن “النظام العربي”، أي نظام وكل نظام، هو نظام الرجل الواحد، الفرد الصمد، به يقوم النظام، ومن دونه يتهاوى ثم يسقط، ليأتي رجل آخر بالنظام الجديد الذي لا يختلف عن السابق الا بشخص “القائد”، ملكاً او رئيساً او اميراً او جنرالاً خلع الجنرال الذي كان يقوم بالأمر قبله، ثم جلس مكانه.

نظام بلا دولة أو شعب!

الديمقراطية في لبنان بدعة.. وكل بدعة ضلالة وصاحبها في النار!

تُجرى الانتخابات النيابية، حسب الهوى والغرض: في القديم كل اربع سنوات، اما مع دورة الزمان فقد بات الموعد معلقاً، يمدد المجلس لرئيس الجمهورية، فيمدد الرئيس للمجلس..