Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

دولة المتصرفية

ما زال الحكم في لبنان يتصرف على أن “الوطن” هو “المتصرفية”، اما المحافظات الاربع الباقية، أي الشمال والبقاع والجنوب والعاصمة بيروت، فقد تم ضمها اليها لتكبير مساحته، من دون أن يكون لأهلها، أي ثلاثة ملايين ونيف من أصل حوالي اربعة ملايين نسمة، رأي فاعل او مشاركة جدية في القرار.

شعب السودان يحمي ثورته..

قلبي على السودان وشعبه المناضل. الذي لا ينام على الضيم، والذي فُرض عليه أن ينزل إلى الشارع غاضباً كل خمس سنوات او اكثر قليلاً لطرد الحكم العسكري الذي يستغل شوقه إلى التغيير ليسلم الجنرال القائم بالأمر جنرالاً ثانياً وإكمال المسيرة العسكرية..

“رصاص طائش” يقتل الدولة.. قبل الرعايا!

مؤكد أن نسبة من يفقدون حاسة السمع، ومن يبكون ويعولون على ضحايا الرصاص الطائش في معظم مناطق لبنان وفي بعلبك ـ الهرمل على وجه الخصوص فقدوا ايمانهم بالدولة، وبالقوى العسكرية عموماً والاجهزة الامنية وبينها فصائل او مخافر الدرك الذين “قرروا”

الامبراطورية الاسرائيلية.. ستغزو ايران.. عبر العرب!

على الايرانيين في جمهوريتهم التي تستظل راية الخميني الاسلامية أن يستعدوا لـ”ام المعارك”: فإسرائيل ستشارك الولايات المتحدة الاميركية في حصارها لحماية أمن الخليج، باعتبار أن هاتين الدولتين (الاصل والصورة) تقعان على “الخليج”

عن زمن الانحدار وسقوط احلام الوحدة: أي مستقبل في ظل الهيمنة الاميركية ـ الاسرائيلية؟

ها نحن بعد قرن من نهاية الحرب العالمية الأولى: صورة الوطن العربي في هذه اللحظة مفزعة بل مرعبة.. لكأن التاريخ يعود بنا القهقرى متجاوزاً مرحلة التحرر من الاحتلال العثماني، لنجد أنفسنا، اليوم، في ظل أكثر من استعمار، ولو ظل مرجعه اميركيا، فضلاً عن الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يفتأ يتوسع ويفرض هيمنته على العديد من الاقطار العربية.

عن الكيان والطوائف قبل الاستقلال.. وبعد “قبرشمون”!

عجيب هذا اللبنان الذي استولد كيانه السياسي على دفعات، وبداية وقبل “الجمهورية” تحت عنوان الامارة المحصورة والمحاصرة بالوجود العثماني الذي حكم الارض العربية، مغرباً ومشرقاً، لأربعة عقود طويلة ومريرة.

حمى الله لبنان.. بجبران!

هل تخيلت، ذات يوم، ماذا ينتج من عملية الدمج بين نابليون وهتلر وموسوليني، والممثل الكوميدي عادل امام؟

انه وزير خارجية الجمهورية اللبنانية، صهر رئيسها، ورئيس تياره الوطني الحر والزعيم المتوج في البترون وملحقاتها الشمالية كطرابلس وزغرتا ـ اهدن والكورة فضلاً عن المنية وعكار بالقبيات فيها ورحبه، ثم ملحقاتها البقاعية شرقاً حتى جب جنين مروراً بمشغره وشمالاً حتى الهرمل مروراً بعلبك وحوش الرافقة وبدنايل وتمنين الفوقا والتحتا والفرزل وصولاً إلى زحلة، ثم نزولاً إلى جبل لبنان: الباروك، دير القمر، المختارة، بيت الدين، نزولاً إلى اقليم الخروب انتهاء بالدامور، ثم انعطافاً إلى جنوب الجنوب (من دون صيدا وصور وبنت جبيل ومارون الراس ويارون الخ..)

انه الدامادا..

التقسيم ..من فوق!

تسود في الوطن الصغير مناخات تقسيمية تعيد إلى الذاكرة ما سبق أن عاشه اللبنانيون في ظلال الحرب الاهلية في السبعينات والتي اوصلها الاجتياح الاسرائيلي إلى الذروة في الثمانينات مع انتخاب بشير الجميل الذي التقى حكام العدو الاسرائيلي في فلسطين المحتلة وتواطأ معهم على منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ومعه الشعب اللبناني ودولته التي لم تكن تملك قرارها.