Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

وداعاً

رياض الريس يدخل في الخوارج ليُخرج أهل الداخل!

أخيراً وجد رياض نجيب الريس »المرتبة« التي يرتاح فيها وإليها: آخر الخوارج…
ولقد اختار، بوعي، أن يسحبها على حياته جميعاً، من الولادة في دمشق، لأب حموي اقتحم السياسة من باب الصحافة فلمع فيهما معاً، وأم طرابلسية حاولت تعويض الغياب المبكر لرب الأسرة في البيت كما في العمل العام، في انتظار أن يكبر الفتى ويكمل الدرب والمهمة، لكن التطورات السياسية عدلت المسارات جميعاً…

“ابو مصطفى” يلتحق بأبي يحيى في دبكة وداع الشمس..

رحل عنَّا بالأمس واحد من صناع الفرح والبهجة وملوك الدبكة البعلبكية التي تشي مشاهدها وتجعله يتحسر على جهله بأصول هذا الفن الذي يؤكد في الرجل زخم الشباب حتى لو بلغ الثمانين او تجاوزها بسنوات وهو يتماوج في الحلبة كابن عشرين عاما أو أقل.

في وداع “قمر مشغرة” الدكتور حسن عواضة..

على امتداد ستين سنة من الصداقة، أو يزيد، كنت استمد الشغف بالحياة من الدكتور حسن عواضة، وهو الذي اسقط الموت من حسابه، وقرر أن يعيش عمره حتى آخر لحظة أنيقاً، منتصب القامة، حيوي الفكر، نظيف الكف، مرتاح الضمير.

إلى اللقاء يا اللباد!

مبكراً رحلت أيها الصديق الطيب، المتابع الدقيق للأحداث، المعلق الراقي على التطورات في المنطقة العربية ومحيطها ما بين تركيا وإيران وما هو أبعد وصولاً إلى واشنطن وموسكو وسائر العواصم: مصطفى اللباد.

تحية إلى بسام الشكعة الجبل الثالث في نابلس فلسطين

شرف لي أن امنح هذه الفرصة لتوجيه تحية تقدير وإكبار إلى بسام الشكعة.

ان سيرة هذا المناضل العربي العريق تسكن وجدان جيل بل جيلين من أبناء الأمة، اعتز بأن أكون من بينهم، جنباً إلى جنب مع اسم المباركة فلسطين، حتى لكأن بسام الشكعة احد عناوينها المضيئة ماضياً وحاضراً.

الداعية نهى الحسن: رحيل نجمة..

خافتة الصوت، مضيئة الوجه، لماحة الفكر، متينة اللغة، مخلصة لمن ولما تؤمن به، لا تحب الجدل، تقول رأيها وتدافع عنه، لا تعرف الطائفية او المذهبية، لا تحسب السياسة على الطريقة اللبنانية: مجادلات تموه الموقف وتغطي الخطأ السياسي بالخطيئة الطائفية…

هذه بعض صفات الداعية نهى الحسن..

حنا مينا يغـادرنا: عودة “الشيخ” إلى “البحر”..

هل انتهى زمن “الكبار”: الروائيين والشعراء وكتّاب المسرح ومعهم ايضا المميزين من أهل القلم، صحافيين ورسامين ومبدعين في فن الكاريكاتير؟

أم انها مسألة جيل أدى رسالته على أكمل ما ساعدته موهبته والظروف السائدة والذائقة الفنية لذلك المجهول الذي يسمى “الجمهور”..

“مام جلال”.. والخطيئة!

أخيراً، وبعد صراع طويل مع العمر والمرض والشيخوخة وعاديات الزمان في السياسة والحرب، في العمل الحزبي وفي محاولات بناء الجبهات، وتغليب الوطنية على العنصرية، والاخوة في المصالح والأهداف على العصبية القومية والتشنج القبلي والجهوي..