Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

جميل مطر

لا طعم للكلمات

منعت نفسي عن الكتابة. تفاديت توريط نفسي مع فكرة لا أفيها وأنا صاحبها حقها من الحب أو الرعاية. لاحظت أن ظروفا هبت علينا باعدت بيننا وبين كل من نحب وبيننا وكل ما نرغب فيه أو نحن إليه.

أمريكا القابلة للكسر!

أسمع هذه الأيام عتابا لأمريكا من أصدقاء لها وحلفاء لم أسمع مثله منذ أيام الحرب الباردة، وأسمع انتقادات أعنف من كل ما سمعت من قادة وصناع رأي قابلتهم على امتداد فترات عملي وتنقلاتي في الشرق والغرب.

زووم وأخواتها

كاد الفضول يخنقني. سمعت عنها قبل وصول الفيروس إلى بلادنا واقتحامه حياتنا. سمعت أنهم استبدلوا الندوات والمحاضرات المفتوحة بجلسات حوار بين مشاركين يشاركون من مواقع يوجدون فيها.

ليلة عيد

أعيش في أيام غريبة. وأظن أن كثيرين مثلي وقعوا على هذا الكشف المثير. اكتشفت بعض غرابتها عندما أمسكت ليلة أول أمس بعلبة دوائي لأبتلع منها أقراصا خصصها الطبيب لتكون آخر ما يدخل جوفي قبل النوم.

من يرث أمريكا؟

سؤال افتراضي مثل أمور وموضوعات كثيرة نناقشها هذه الأيام. بطبيعة الحال لا نتوقع أن تسقط أمريكا أو تتوقف تماما عن أداء دورها القيادي خلال شهور أو سنين قليلة، لكننا توقعنا أن تثار في أيامنا الراهنة قضايا عديدة تتصل بصعود الصين واقترابها المتزايد من مواقع قيادة في النظام الدولي.

متاعب أمريكية

في أيام ليست بعيدة لم نكن نسمع من أبناء وبنات الطبقة الراقية في أمريكا شكاوي إلا نادرا وأغلبها يصدر عن أفراد مرفهين للغاية أو نشأوا في بيئة أو عائلة شديدة التعصب.

ليالي البريستول

لم أتصور في شبابي أنني سوف أعيش إلى يوم أعترف فيه لفندق بعينه، وليس لمدرسة أو جامعة، بالفضل على ما تعلمت خلال إقاماتي المتناثرة فيه، كما أنني لا أذكر أن الفندقة كانت بين المهن التي سعيت إليها رغم وجاهة ما تؤديه وحجم ما تكتمه من قصص وروايات أقرب إلى الخيال وهي في الأصل حقائق كل يوم.

حرب الفيروس ليست وحيدة

الفرد منا يتعرض هذه الأيام لثلاثة أنواع من الحروب النفسية، نوع يتعلق بصحته والصحة العامة في مجتمع قدر له أن يعيش فيه، ونوع يتعلق بمستقبله ومستقبل وطنه وأهله والأمن والسلام ليس فقط في دولة أو إقليم يعيش فيهما بل في العالم بأسره.