Monthly Archives أبريل 2017

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009 في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة…

الانتلجنسيا ونقائضها

موضوع الانتلجنسيا العربية هو ذاته، ان تعرف، ثم ان تعرف كيف توفي. معرفتها تقرر ذاتها. فتدرك مجتمعها وتقفز فوقه وتتجاوزه. تتجاوز الذات وتبقى ملتزمة بها. تكون معرفتها غير هادفة، غير مقيدة، غير واقعية، غير نفعية. بل كوزموبوليتية، عابرة للقوميات والاتنيات والاعراق، كونية انسانية، مع التعلق بالحي الذي جاءت منه في…

التاريخ يعيد نفسه: 13 نيسان واحدة تكفي!

نشر هذا المقال في “السفير” في 13 نيسان 2007 ليس 13 نيسان يوماً من الماضي. إنه يتبدى، في هذه اللحظة، وكأنه يوم ممطوط كدهر منذ العام 1975 وحتى الغد الذي سيحمل بعض تشوهاته التي استولدتها خلافات جديدة كانت تتبدى ثانوية جداً فإذا الدول المحتشدة في ثناياها تجعلها مصيرية !! أي…

ضرب الكنيستين: يفضح النظام العربي ويوحد الأمة…

تشلعت “الامة” وتفرقت أيدي سبأ: ضربت الوطنية بالإقليمية والقومية بالكيانية والاممية بالدين فافتقد اهل الارض الواحدة والطموحات المشتركة ما يجمعهم من اسباب التقدم والحياة الكريمة في الحاضر والمستقبل. قاتل العرب العرب، وسط ضياعهم، بذريعة تحرير فلسطين، فخسروا تضامنهم وعجزوا عن مواجهة العدو الاسرائيلي… وقاتل العرب عروبتهم بالإسلام، والاسلام بالعروبة، والعروبة…

الغارة على الشعيرات: لا شيء يهم

أعترف أن قصف مطار الشعيرات في سوريا بوابل من صواريخ أطلقتها بوارج أمريكية لم يثر في نفسي ما أثاره لدى كثيرين من انبهار أو غضب. لم انفعل انفعال من تفاءلوا باقتراب حل للأزمة السورية ولم أشمت شماتة الكارهين للأسد. الضربة لم تجعلني أتوقف عن مواصلة ما كنت بصدد أن أفعله…

Share

سمير فرنجية: غادرنا بقلقه..بلا وداع!

لم تكن مصادفة أن يغيب سمير فرنجيه في الذكرى الثالثة والاربعين لتفجر لبنان بالحرب الاهلية ـ العربية ـ الدولية في مثل هذه الايام من العام 1975… بل لكأن هذا المثقف القلق الذي ولد في بيت رئاسي في زغرتا التي لم تغادره وان هو غادرها قد عاش في قلب حلم لم…

الغارة الاميركية على التاريخ .. بعنوان حمص!

حتى من قبل أن يكمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب المائة يوم من تسلمه القيادة في البيت الابيض فانه قد نجح في أن يُتوج نفسه ملكاً على الديار العربية، ممالك اساساً، وامارات ومشيخات وبعض الجمهوريات، وان على استحياء.. لقد اثبت انه “البطل المرتجى” و”القائد الموعود”، ووضع نقطة النهاية لعهد الميوعة وافتقاد…

سيد مكاوي: الفرح غناء وموسيقى..

عشر سنوات مرت على غياب الرجل الذي غنانا حتى الرقص وابهجنا طرباً حتى النشوة، وجعلنا نجاور النجوم والقمر في الآهات التي كنا نستقبل بها الحانه التي تضج بالفرح: سيد مكاوي. لكأن العبقرية تزداد تألقاً مع انطفاء النظر فتعوض البصيرة والاحساس المرهف وتذوق الجمال في الصوت والموسيقى والعجز عن الرؤية المباشرة…

عن احمد بن بله الذي لا يغيب..

أسعدني زماني بأن أتاح لي أن اشهد، حاضراً، عودة الجزائر إلى اهلها وهويتها وتاريخها بالثورة المجيدة التي انهت مائة وخمسين عاماً من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي. كنت قد تلقيت عرضاً في صيف العام 1962 للذهاب إلى الكويت واصدار مجلة عن دار “الرأي العام” لصاحبها عبد العزيز المساعيد، فاشترطت ـ للقبول ـ…

عاشت المصارف..

..وبعد مشاورات ومداولات واتصالات علنية وسرية، قال أهل النظام: يريدون جلسة مناقشة واسئلة وأجوبة، حسناً فلتكن! جاء الجميع إلى مجلس النواب في حالة تأهب: الرئيس وهيئة المكتب، الحكومة برئيسها وبضعة من الوزراء، اما النواب فقد جاءت أكثريتهم الصامتة. يومان طويلان من الخطب، بلا صدى، وردود حكومية بلا معنى اللهم الا…

وداعاً للسلاح.. بل وداعاً للسلام

الثالث عشر من نيسان ما عاد يوماً لبنانياً. الثالث عشر من نيسان، هو كل يوم في سوريا. هو على مدار الايام في العراق. هو على مدار الازمنة في اليمن. هو على مدار القبائل في ليبيا، وهو يطرق ابواب مصر، فيصيب في القلب والاطراف والمعتقدات. الثالث عشر من نيسان استوطن بلاد…

“داعش” تقتلنا جميعاً..

انها الفتنة!. وفي مصر، مرة أخرى! حيثما التفت في ارجاء الوطن العربي الكبير الذي أُفقد هويته الجامعة، العروبة، وضُربت فيه القوى الوطنية والتنظيمات المبشرة بغدٍ أفضل، وصولاً إلى النقابات، تجد محاولات لإثارة الفتنة الطائفية: بين السنة والشيعة حيث الاكثرية الشعبية من المسلمين، او بين المسلمين والمسيحيين حيث تتعدد الانتماءات الدينية…

عن حسين العودات في ذكراه

مرت الذكرى السنوية الثانية لرحيل المفكر والكاتب والباحث حسين العودات والناس غارقون في احزان سوريا التي تغتال ألف مرة في اليوم، فلم يستذكره الا بعض اصدقاء الغربة. وحده اسم قريته في حوران “ام الميادن” كان يعبر الشاشات بين الحين والآخر كشاهد على الدمار بل التدمير الممنهج الذي تتعرض له سوريا…

الانتلجنسيا العربية… المأزق والدور المفقود

طبيعي أن تعبّر الانتلجنسيا (النخب الثقافية المعرفية) عن مجتمعها وعن وجدانه وحاجاته. هذا ليس دوراً يكلّفها به أحد أو جهة خارجية أو داخلية. تعبّر الانتلجنسيا عن مجتمعها، وليس لها شيء آخر تتحدث عنه. يتطلب ذلك منها قبل كل شيء معرفة هذا المجتمع والغوص الى اعماقه والالتزام بقضاياه وربط مصيرها به….

العرب كاهل للبيت الابيض!

ها هم “العرب” يصيرون، أخيراً، من أهل البيت الابيض في واشنطن.. لقد خرج منه ذلك الدعي المتكبر على لونه الاسمر بثقافته وعلى نصف النصف من نسبه الاسلامي ببراعته في الخطابة، باراك اوباما، وعاد إلى سدة الرئاسة من هو جدير بها: الكاوبوي المالي، المضارب، السوقي، متعدد الزوجات، الكذوب، والذي يتقن لعبة…