Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ضيوف الموقع

عقدة البوسفور: تركيا والعالم… ونحن

كلنا، وتركيا منا، نقوم بصنع وتنفيذ سياساتنا الخارجية على مبادئ النهج الترامبي، أقصد النهج الجديد لمبادئ السياسة الخارجية الأمريكية. أبالغ، وفي رأي البعض أتطاول حين أقرر أن نهج ترامب سوف يصمد خلال ولايته الثانية في حال فوزه في نوفمبر ولكن أذهب إلى أبعد فأتنبأ بصموده إلى عهود ما بعد نهاية ولايته الثانية.

توقعات نمو النفط الصخري الامريكي

برزت أهمية النفط الصخري الامريكي عند بدء زيادة انتاجه السريع في منتصف هذا العقد (حوالي عام 2014). ونظرا لحداثة هذا النفط غير التقليدي، الذي يتم انتاجه بواسطة ضغط المياه الممزوجة بالكيماويات التي تكسر الصخور، ومن ثم الحصول على النفط والغاز المتسرب من داخل هذه الصخور، لم تعر كبرى الشركات النفطية العالمية، وبالذات الامريكية منها، الاهمية اللازمة لصناعة النفط الجديدة في باديء الأمر.

قضايانا بين نظامين: الإقليمي فاشل والدولي مشروخ

اجتمع مجلس الجامعة العربية ليقرر في شأن أمر من أمور الأمن القومي العربي وبالتحديد في شأن إعلان تركيا عزمها التدخل العسكري في ليبيا بناء على طلب إحدي السلطتين اللتين تزعمان، كل على حدة، حيازة الحق في الانفراد بحكم البلاد الليبية.

فضيلة التواضع منحسرة

“أفتح خزانة ثيابي وأقف أمامها لحظة. أمد يدي لأسحب ما أنوي ارتداءه هذا اليوم. صدقني حين أقول لك أنني خلال اللحظة التي وقفت فيها أمام خزانتي مترددة بين أن أسحب هذا الفستان أم ذلك القميص لم يخطر على بالي شخص بعينه أو رئيس وزميلات وزملاء في المكتب أو سائق تاكسي وركاب في الأوتوبيس أو جارنا “عم الشيخ”

لم تبالغ هذه المرة

“أنا بخير.. أعرف أن بالك انشغل، ولكن لا شك تذكر أنني نبهتك إلى أن منصبي الجديد سوف يضيق الخناق على أوقات فراغي، هذه الأوقات التي كانت تسمح لنا بلقاءات ممتدة ومكالمات في الصباح الباكر وفي الليل المتأخر.

من المعري إلى حفتر.. مع التحية!

بعد القرار التركي بإرسال قوات إلى ليبيا،

وبعد استنجاد حكومة السراج بخمس دول حددها بالاسم،

وبعد ارتباطات حفتر الأميركية الروسية الإماراتية وما شابه،

بات بإمكان المترحمين على أيام العقيد القذافي التبجح أن صاحب الكتاب الأخضر لم يسلم البلاد لأجنبي قط، وأنه فرض على برلسكوني ايطاليا تقديم الاعتذار لليبيا عن فترة الاحتلال، وأنه نصب خيمته وشرب حليب ناقته في باحة قصر الاليزيه الفرنسي عندما استضافه (قاتله؟) الرئيس ساركوزي، بينما حول من خلَفَه البلاد إلى مضافات للدول والأطماع الخارجية.