Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

لطالما كتبت عن الحب وكأنك الخبير المحلف. أليس اجدى وأطيب وامتع أن تعيش حبك على انه العمر.. ولا تخف على غيرك فالحب لا يحتاج إلى مدرسة، بل إلى عشق الحياة. أحب حياتك في حبيبك!

 

 

الدم العربي.. بالنفط العربي!

وضع الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته بومبيو قضية اليمن والحرب السعودية ـ الاماراتية على طاولة المزاد العلني: تدفعون فنغض الطرف ونكتفي بتقديم مساعدات طبية للجرحى وهدايا للأطفال الذين فقدوا أهلهم!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

كلما تنهدت رنت “الآه” في اذن حبيبي فهتف يطمئنني إلى انه قادم حتى يتدفأ بآهاتي وينتشي حتى السكر!

 

 

المضارب… والمضروبون!

يمارس الرئيس الاميركي دونالد ترامب هوايته ـ مهنته الاصلية كمضارب في البورصة مع المملكة العربية السعودية بشخص ملكها سلمان بن عبد العزيز كما مع نجله محمد الذي انتزع ولاية العهد من ابناء عمومته، كما انتزع الثروات الهائلة منهم ومن جماعات المنتفعين والمضاربين والمراهنين على ..

جريمة قتل خاشقجي.. والابتزاز الاميركي!

أخيراً، وبعدما افترض ولي العهد في السعودية الأمير محمد بن سلمان إن الجريمة الوحشية التي نفذها رجاله في القنصلية السعودية في اسطنبول قد مر عليها الزمن، أقدم على مباشرة نشاطه الخارجي عبر جولة واسعة بدأها بالحلفاء الاقربين، البحرين والامارات ومصر السيسي على أن يستكملها في الدول العربية في شمالي افريقيا: تونس والجزائر والمغرب.

صحافة مصر: من منارات عربية إلى واقعها المحزن!

دخلت، مع جيلي، مصر من بوابة صحافتها، يومية وأسبوعية، وفي رحلتي الاولى الى القاهرة، في مطلع تشرين الاول 1962، آتيا من الجزائر، وقد جعلتها محطتي، كان أول عنوان قصدته فيها دار روز اليوسف، التي طالما استمعت الى سليم اللوزي (الذي بدأت معه في “الحوادث”

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

اخاف أن اصل متأخراً، فطريقي اليك طويل..

وردت بشغف: فكر فيَّ، وسأفكر فيك، فيقصر الطريق ليطول اللقاء عناقاً.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

سأغادرك هرباً من اسرك. احس دائماً انني محتجز، فأهرب منك اليك، وها أنذا مسافر لأحررك واتحرر منك..

في الطائرة، تلاقى الاسير والسجان، وغرقا في القبل بامتداد الرحلة!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يطاردني حبيبي بالعتاب.. إن جئت مبكراً يستهجن، وان تأخرت يغضب. أخيراً همست في اذنه: احجزني بين ذراعيك وليس بين عقارب الساعة!

 

 

في انتظار التنظيف من فوق: نتنياهو يجول في عواصم العرب!

هزت المقاومة الشعبية الباسلة في “غزة هاشم” الاستقرار في دولة العدوان المفتوح إسرائيل، واضطرت وزير الدفاع السفاح فيها أفيغادور ليبرمان الى تقديم استقالته بأمل أن يهز استقرار دولة العدو ويضطرها الى إجراء انتخابات مبكرة يحصد فيها نتائج الغارات الوحشية التي شنها على فتية القطاع ومنشآته..

“غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. واسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الاسرائيلي وراعيه الاميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يتفحص حبيبي ملامح وجهي، يتناول ربطة عنقي فيشمها مراراً، ينظر في عينيَّ بحذر… قبل أن يقبل عليّ معانقاً وقد تغلب على قلقه، وتركني في قلب قلقي اتخبط بين حيرتي وخوفي عليه.. وخوفي منه علي!