Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

حمى الله لبنان.. بجبران!

هل تخيلت، ذات يوم، ماذا ينتج من عملية الدمج بين نابليون وهتلر وموسوليني، والممثل الكوميدي عادل امام؟

انه وزير خارجية الجمهورية اللبنانية، صهر رئيسها، ورئيس تياره الوطني الحر والزعيم المتوج في البترون وملحقاتها الشمالية كطرابلس وزغرتا ـ اهدن والكورة فضلاً عن المنية وعكار بالقبيات فيها ورحبه، ثم ملحقاتها البقاعية شرقاً حتى جب جنين مروراً بمشغره وشمالاً حتى الهرمل مروراً بعلبك وحوش الرافقة وبدنايل وتمنين الفوقا والتحتا والفرزل وصولاً إلى زحلة، ثم نزولاً إلى جبل لبنان: الباروك، دير القمر، المختارة، بيت الدين، نزولاً إلى اقليم الخروب انتهاء بالدامور، ثم انعطافاً إلى جنوب الجنوب (من دون صيدا وصور وبنت جبيل ومارون الراس ويارون الخ..)

انه الدامادا..

عن ثورتي الجزائر والسودان.. والمخاوف: الذهب السعودي والاماراتي يحاول شراء المستقبل!

لن يُفسد علينا فرحتنا بانتصار الثورة الشعبية العظيمة في السودان أن تبادر بعض الدول العربية المعادية للثورات، والتي تتاجر بالدين الحنيف تجارتها بالنفط والغاز، إلى ادعاء “احتضانها”

نحن بخير ..طمنونا عنكم: التهافت العربي يمهد لصفقة القرن

الاستعمار، كل استعمار، عبقري في تفتيت الامم والشعوب: انه يدرس “المكونات الاصلية”، ويفرز “الاقليات” فيزيد من شعورها بالاستضعاف ليرتهنها ويستغلها لأغراض هيمنته وفقاً لقاعدة “فرق تسد”

التقسيم ..من فوق!

تسود في الوطن الصغير مناخات تقسيمية تعيد إلى الذاكرة ما سبق أن عاشه اللبنانيون في ظلال الحرب الاهلية في السبعينات والتي اوصلها الاجتياح الاسرائيلي إلى الذروة في الثمانينات مع انتخاب بشير الجميل الذي التقى حكام العدو الاسرائيلي في فلسطين المحتلة وتواطأ معهم على منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ومعه الشعب اللبناني ودولته التي لم تكن تملك قرارها.

عن النظام الطوائفي وأهله..

كأنما بقرار “مجهول المصدر”، يتم النفخ ومنذ فترة غير قصيرة في رماد الحرب الاهلية، عبر تصرفات وقرارات عشوائية، بل ربما كانت مقصودة لتسميم الاجواء واستنفار العصبيات الطائفية والمذهبية بعناوين سياسية، ابرزها ـ في هذه اللحظة ـ حادثة قبرشمون التي ذهب ضحيتها قتيلان وعدد من الجرحى..

أطفال النصر في العيسوية ـ القدس يواجهون اسرائيل وعرب الهزيمة!

هو طفل، مجرد طفل لما يبلغ الرابعة من عمره، اسمه محمد واسم ابيه ربيع والعائلة عليان. فتح عينيه على الدنيا في بلدته العيسوية، وسط القدس، مقابلها كنيسة القيامة، وخلفها المسجد الاقصى، غير بعيد عنها الجلجلة او درب الآلام الذي مشاه السيد المسيح في رحلة العذاب والتنكيل الاخيرة، قبل أن يرفعه الله، سبحانه، اليه.

عن الصراع بين طهران وواشنطن.. من مصلحة العرب الا يكونوا طرفاً فيه

يستحضر الوضع القائم في منطقة الخليج العربي، الآن، وقد بلغ ذروة الاحتدام بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية في ايران، مشهداً قريباً مما واجهته مصر عبد الناصر في مثل هذه الايام من 26 تموز 1956 حين اعلن جمال عبد الناصر قراره التاريخي بتأميم قناة السويس، وإعادتها إلى ملكية مصر وسيادتها..