Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

جولة أفق ما قبل الغد الأفضل..

يوماً بعد يوم تعيد الانتفاضات الشعبية في عدد من الأقطار العربية، الاعتبار الى “الناس”، “الجماهير”، “الشعب”، فيستعيد شعوره بحقه في القرار ويؤكد قدرته على التغيير، وأهليته لأن يبني ـ بإرادته الحرة ـ غده الأفضل.

مع نجيب محفوظ وبيروت..

استذكرت، خلال زيارة قصيرة للقاهرة، الأسبوع الماضي، الكاتب الكبير الذي استحق جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ، خلال جولة سريعة في حي الحسين وبين الاحياء الفاطمية في قاهرة المعز، وبعض سهرات “الحرافيش”

حمى الله العراق..

يحمل المواطن عن العراق بعنوان بغداد صوراً متناقضة من الخليفة العباسي الاول المنصور إلى هارون الرشيد وحكاية الغيمة التي سيعود اليه خراجها حيث امطرت إلى ابي نواس وصراع الاخوين غير الشقيقين الأمين والمأمون ومذبحة البرامكة، ثم اغتيال الخليفة الامام علي ابي ابي طالب وهو يصلي الفجر في المسجد بالكوفة، وصولاً إلى مجزرة كربلاء واستشهاد الامام الحسين بن علي بن ابي طالب واخوته وابنائه وسبي نسائه ومن معه، صورة بلد الفواجع والنكبات وقسوة لا تمسحها نوبات البكاء حتى النحيب والتفجع والتحسر: “يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً”.

فدوى البرغوتي: تعوض الغياب القسري للمجاهد مروان البرغوتي

بهدوء المناضلة التي تستمد الثقة بالنفس من الايمان بقدسية القضية. جلست السيدة فدوى البرغوتي، زوجة “شيخ” المناضلين في الارض المحتلة ورمز صمودهم وعنوان صلابتهم التي لا تؤثر فيها السنين، وفراق الأحبة، وقهر المحتل العنصري المتوحش، تروي لنا بعض فصول القهر والعنت الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد هذا الذي سجل بصموده صفحات من البطولة التي ندر أن سجل مثلها أحد: مروان البرغوتي.

عن الخيانات العربية والانتصارات الاسرائيلية: من وعد بلفور إلى التقاسم البريطاني ـ الفرنسي.. والهيمنة الاميركية

تغري احوال البؤس والضياع التي تعيش في ظلالها عرب هذه الايام بمراجعة ولو متسرعة لعلاقتهم بالعصر، واجتهادهم في مقاومة التتريك في العهود الظلامية للاستعمار العثماني، قبل أن تأخذهم الغفلة ونقص المعرفة بالتحولات الدولية في اعقاب الحرب العالمية الأولى، إلى الاستعمار الغربي، (او تأتي به إليهم) احتلالاً او انتداباً عبر تقاسم المشرق العربي جميعاً بين بريطانيا وفرنسا.

الدولار “ملك” على الرعايا الفقراء!

ليس جديداً اللعب بسعر صرف الدولار.. وقديماً احتل اصحاب الارصدة مقاعد الانتظار في المصارف لبيع الدولار بالليرة، او بيع الليرات بالدولار (أيهما الاريح..)

ها نحن نشهد الآن طلائع ازمة مشابهة، بين الضالعين فيها من يملكون ما يكفي للمضاربة صعوداً او نزولا، بيعاَ وشراء، والآخرون بلا عشاء…

حاكم مصرف لبنان يطمئن، والحكومة تحلف بالله العظيم أن لا ازمة سيولة..

العجوز المصري وفعل الايمان بالوطن: المهم الناس، يا بني، مش الريس!

تفاجئك القاهرة، إذا ما عدت بعد شهور من زيارتك السابقة، بأنها قد تمددت طولاً وعرضاً، فشيدت المساكن الشعبية والفيلات في المقطم، وقامت مدن جديدة في ضواحيها التي كانت مهجعاً للرمال، والتفت من حول الاهراماتِ ليثبت احفاد الفراعنة أنهم لا يقلون عنهم اهتماما بالعمران، ولكنه الآن للبشر، لملايين البشر وليس للإلهة، رجالاً ونساء وصولاً الى كليوباترا..

إذا قال “السيد” فصدقوه…

بتواضع المنتصر وصلابة المجاهد المؤمن ووطنية الوحدوي، أطل السيد حسن نصر الله، أمس، على لبنان والعرب والعالم، كاسراً حاجز التخويف من غارة إسرائيلية تستهدفه حتى لو كان في قلب بحر بشري جاءت جماهيره من الجهات الأربع وقلوبها في عيونها..

الشجاعة والجبان..

جلس مجمداً، ينتظر الموعد البديل، بعد أن أخلفت موعدها الأول بلا اعتذار.

عندما استعاد وعيه، سحبه الزمن بعيداً، ليتذكر لقاءات سابقة لعب فيها دور بطل خيبة الأمل واغتيال الشبق..

الصورة والمثال

مرة أخرى، ومع سهى بشارة، تتطابق الصورة مع المثال: ليس المناضل أسطورة، بل مجده أنه إنسان من لحم ودم، مشاعر وعواطف وطموحات، له أب وأم وإخوة وأخوات، وربما له أطفال أيضاً، لكنه يقدم القضية على ذاته، ويقدم ما هو سامٍ إلى حد أنه يَفْضُل حياته، كالوطن والأمة والحرية والعدالة، على ما يخصه وحده ولا يعني غيره.