Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

في ذكرى حرب تموز 2006: نحن بخير، أيضاً، طمنونا عنكم!

مر يوم أمس الأربعاء الواقع فيه 12 تموز كأي يوم عادي وقد سقطت من الذاكرة، بل أسقطت قصداً ذكرى الحرب الإسرائيلية على لبنان التي استمرت لشهر طويل من القصف المكثف من الجو والبحر والبر، فضلاً عن اندفاع “نخبة”

عن سوليدير دمشق..

بدأت جماعات من المتمولين، بالحلال أو بالحرام، في سوريا بالاستعداد لإعادة بناء ما تهدم فيها، وأساساً في مدنها ذات التاريخ، دمشق وحلب وحمص وحماه واللاذقية وغيرها،

تنادى بعض هؤلاء فأسسوا الشركات على غرار “سوليدير بيروت”: شركة هدفها مضاعفة المال أضعافاً مضاعفة في أقصر مدة زمنية، بعد طرد الأهالي من بيوتهم التي عمروها بمالهم وجهدهم الإنساني في الأحياء التي وعوا على الحياة فيها، إلى التلال في الضواحي الفقراء، والى الجبال البعيدة.

غسان كنفاني: أكتب إليكم من عكا

أكتب إليكم من عكا..

.. ومثلكم أنا، أكاد لا أصدق أني، أخيراً، عدت إليها فأمد بصري عبر نوافذ منزلنا إلى الجهات الأربع استوثق مستشهداً بالأبنية والحجارة والأشجار وبقايا السور والقلعة والبحر والهواء وأشعة الشمس وشباك الصيادين وكل الأشياء الصغيرة التي شكلت لي على امتداد أربع وعشرين سنة صورة المباركة فلسطين.

عصر الخسائر الفادحة..

عندما افرنقع العرب وصاروا أمماً شتى، بعضها من نفط، وبعض من غاز، بعض من دماء وبعضها الآخر من هواء، خسرت دولهم، الكبرى قبل الصغرى، الدول الصديقة التي كانت تقف معهم وتدعم قضاياهم العادلة بعنوان فلسطين.

عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز

فجأة، ومن دون سابق إنذار، وفي أعقاب مؤتمر الرياض الذي جمعت فيه المملكة العربية السعودية أكثر من خمسين دولة إسلامية احتفاء بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي خصها بالزيارة الأولى، تفجرت أزمة عنيفة تنذر بحرب مدمرة بين مملكة الذهب والصمت والإمارة المن غاز قطر.