Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

عن العهد.. وحكومته العالقة

شرط “الزعامة” في لبنان أن تكون “طائفية”..

ففي البلاد “زعامات” لكل طائفة، ترى نفسها المرجع الأخير للدولة ـ دولتها ـ في الشؤون الخارجية والاقتصاد والزراعة والثقافة والتعليم على وجه الخصوص: لكل طائفة مدراسها، بل وجامعتها كما تم الأمر حديثاً، ولها “مجالسها”

أيها الإخوة العرب نحن بخير… طمنونا عنكم 2

الحمد لله… فلقد لبّى الإخوة العرب نداءنا فطمّنونا عن أحوالهم بأكثر ممّا طلبنا! ولأن سوء الظن في حكّامنا هو من حسن الفطن، فإن مبالغتهم في طمأنتنا قد زادت من ارتيابنا في نواياهم وفي أفكار المشاريع التي جاؤوا للترويج لها…

أيها الإخوة العرب: نحن بخير، طمنونا عنكم!

نشرت في “السفير” 2 آب 2006

تتبدى المفارقة موجعة حتى الجرح بين حجم التأييد الدولي لهذه الحرب الإسرائيلية بقرارها الأميركي المعلن على لبنان، والتي ندخل جحيم يومها الثاني والعشرين، وبين الغياب العربي المفجع والذي لا يمكن التعامل معه ببراءة تستند إلى واقع العجز، بل لا بد من الاشتباه بالتواطؤ ولو متستراً ببيانات الشجب والاستنكار، وهي قليلة وركيكة النصوص..

فلسطين ـ الصبية: عهد التميمي..

تجمعت فلسطين التي تريد الحركة الصهيونية محوها من الذاكرة الإنسانية، ومن الخريطة العربية في صورة “عهد التميمي”..

الفتاة التي اكتسب جمالها الفتي صلابة فلسطين، وتجمعت فيها عصارة نضال شعبها العظيم فزادت بهاء وصلابة وفصاحة وحنكة بحيث خرجت من سجن الاحتلال اقوى موقفاً وأبهى طلعة بابتسامتها المشعة وكلماتها البسيطة التي قهرت سجانيها في صورة المجاهدة التي لا يكسرها الظلم والعنت الاسرائيلي، بل يزيدها صلابة ويزيد طلتها بهاء، حتى لتغدو كالشمس التي تقهر ليل الاحتلال وتطلق أشعة الامل وانتصار الشعب المجاهد، برجاله ونسائه والصبايا وفتية الحجارة على الجلاد الاسرائيلي، ومن يدعمه بالمدد، او بخيانة اهله وأرضه المقدسة..

عهد التميمي تقاتل إسرائيل والنظام العربي يقاتل فلسطين والعروبة

يكفينا شرفاً اننا نعيش في عصر عهد التميمي..

ولكن “ازمة المصير العربي” تتجاوز قدرات “عهد” وامكاناتها..

ذلك أن النظام العربي، يجهد بالتواطؤ مع العدو الاسرائيلي، وتحت غطاء الهيمنة الاميركية، لطمس القضية الفلسطينية، “قضية العرب المقدسة”، بالخديعة او بالتآمر او بالتوجه نحو الاستسلام المريح.

حتى لا يسقط الشاهد ـ شهيداً: “المؤتمر القومي العربي”

منذ ثلاثة عقود او أكثر قليلاً، تلاقت نخبة من المناضلين العرب، بينهم مجموعة من خريجي معتقلات القهر السياسي، مع بعض المشتعلين حماسة وايماناً بالعروبة، والذين يمضغون القهر ويرفضون مقولة العجز عن التغيير، وأقاموا ـ مجتمعين ـ “المؤتمر القومي العربي”.

جبل سلطان الاطرش أقوى من الجريمة والفتنة..

هي ليست المذبحة الوحشية الأولى تلك التي ارتكبتها عصابات “داعش” في السويداء وبعض بلدات جبل الدروز، في سوريا، مطلع هذا الاسبوع، فذهب ضحيتها أكثر من 250 شهيداً وعشرات الجرحى، اضافة إلى تدمير معالم العمران، توكيداً لوحشية هذا التنظيم الارهابي وعدائه للإنسانية.

دول النفط والغاز تستنزف المستقبل… وقومية “إسرائيل” تسقط القومية العربية!

بقدر ما يصبح النفط ومعه الغاز، وبالتالي دولهما العربية، ممالك وإمارات ومشيخات، هو مصدر القرار، يتم إخضاع المصالح العربية العليا، في التحرر والتحرير، لمنطق السوق…

آن أن نقفل ايام العزاء

آن أن نقفل ايام العزاء، ونحول ذكرى الفترة المجيدة من تاريخ هذه الامة إلى استذكار لما مضى ولن يعود، والتعامل مع جمال عبد الناصر، القائد العظيم الذي انجز كثيراً وفتح صفحات للمجد والعزة وقاتل فهزم وانتكس ثم عاد إلى الميدان فارساً مغواراً يقاتل الهزيمة في نظامه بعنوان رفاق العمر الذي خذلوه فهزمونا.

اسرائيل تُخرج “العرب” من التاريخ.. اعلان “الدولة القومية” يلغي فلسطين وشعبها..

خرج العرب من التاريخ، وهم على وشك الخروج من الجغرافيا ايضاً..

لقد غدوا شعوباً شتى، مقتتلة في ما بينها، مستسلمة للعدو سواء أكان الاسرائيلي المحمي بالأساطيل الاميركية والتنازلات العربية، ام الملوك والسلاطين والامراء والرؤساء الذين تنازلوا عن هويتهم القومية وثرواتهم الوطنية مقابل الحماية الاميركية..

لبنان كإعلان ترويجي عن “الشرق الأوسط الجديد”!

نشرت في “السفير”، 24 تموز 2006

كأنما كانت الإدارة الأميركية تنتظر هذه الحرب الإسرائيلية على لبنان، والتي تدمّر عمرانه بطريقة منهجية مدروسة ومعدة سلفاً، لكي تعلن وزيرة خارجيتها، وبفرح غامر، المباشرة في بناء مشروع الشرق الأوسط الجديد.