Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

شوارع عبدة الاصنام..

في بلاد الله لا يمكن أن يطلق اسم ملك أو رئيس حي، محلي أو أجنبي على شارع في العاصمة، لأن الهدف من تسمية الشارع تخليد ذكرى الرئيس أو الملك، ودائماً بعد الوفاة، نتيجة إنجازات باهرة أو انتصارات ساحقة على أعداء الوطن، أو لسقوطه شهيداً أو لابتكار علمي يفيد الإنسانية.

فلسطين تضيع .. والعرب يخرجون من التاريخ! اسرائيل تحتل الإرادة العربية..

العرب على باب الخروج من التاريخ: لقد اطالوا المكوث فيه، بعدما دخلوه بالإسلام وفتوحاته التي اوصلتهم إلى أقاصي الأرض.. وهم يتراجعون الآن ويتكأكاون على امجاد الماضي ويبيعون غدهم بيومهم فاذا هم بلا مستقبل!

صوتك دولار، صوتك يورو!

سبحان من يغير ولا يتغير… الا بالديمقراطية!

ولان الشعب اللبناني يتسلى بالحديث عن الديمقراطية ولا يمارسها، فان ايمانه بطائفيته يغلب على تعلقه بالديمقراطية الوافدة مع مبتدعات الغرب وتراثه الاستعماري العريق..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

دخلت عليه مغضبة وهي تقول: سمعت شِعرَك بغيري؟

كيف تجرأت فخنتني؟!

فوجئت به يقهقه ضاحكاً، قبل أن يقول: يعرف الشعر صاحبه ويضيع عنه المشغول بذاته عن الشعر.

وحين جاءت تعاتبه مرة أخرى فاجأها بأن باشر تعليمها احرف الابجدية: ح ضمة حو باء سكون ب..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

ولقد طال بُعادك حتى نسيت ملامحك، ما عدا إغماضة عينيك حتى تريني أجمل،

كما كنت تزعمين.. ولم اعرف ما اذا كان ذلك غزلاً ام عتبا..

فانا اكون اجمل بك، وليس بغيرك..

ستبقى فلسطين فلسطين..

الانسان ابن الارض، فاذا ما حرم من ارضه “ألغي” و”شطب” من قائمة الاحياء: من له الحق بشطب ابن التاريخ وأبوه وحذف انتمائه إلى ارضه المباركة، منطلق الاديان السماوية ومرجعها، مهده وكنيسته الاولى ومسجده الاقصى ومسرى نبيه “لكي يلقاه نزلة أخرى”؟

من يستطيع تزوير التاريخ الانساني جميعا، ويحل الطارئ الذي غصب الارض بالذهب والخديعة والسلاح محل ابن الارض، فلاحها، زارع الزيتون والتين والعنب والياسمين فيها، مقاتل الغزاة والطارئين..

عن الديمقراطية العربية والرؤساء ـ الملوك المخلدين!

مصادفة قدرية أن تشهد ثلاث دول عربية حملات انتخابية، رئاسية أو نيابية، في تزامن ملفت، وهي: مصر، والعراق، ولبنان.

أما في مصر فالاستفتاء على المرشح الأوحد يلغي الديمقراطية وحق الرأي والمواطن معاً،

وأما في العراق فان السرطان الطائفي الذي ضرب أرض الرافدين منذ الانتداب البريطاني ثم في زمن صدام حسين، ثم في ظل الاحتلال الأميركي، يجعل الانتخاب حلماً، أما الديمقراطية فهي أبعد من الحلم، فالطائفية تلغي الديمقراطية حكماً (وشعباً).

“العرب” يفترقون اشتاتا.. عن فلسطين: حالفوا اسرائيل تبلغوا واشنطن..

صارت واشنطن، بقوة الامر الواقع، “عاصمة القرار العربي”، مع مشاركة روسية اضطرارية، وشراكة اسرائيلية معلنة تتجاوز السياسة إلى مسائل الحرب والسلام والاقتصاد وأسباب التقدم الاجتماعي.

مصر يا أمه.. يا بهية

مرة أخرى، يساق الشعب المصري الى الانتخابات الرئاسية بعصا المرشح الأوحد الذي لا يحب أن يتصور أن أحداً غيره يستحق هذا المنصب الممتاز؟

سيساق حوالى السبعين مليوناً من الناخبين الى صناديق الإقتراع في عملية كوميدية رخيصة “لينتخبوا”