Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

لحماية الليطاني.. وأهل الضفتين!

مع صدور “السفير” في ربيع العام 1974 أجرى الزميل الراحل الياس عبود تحقيقاً على حلقات عن نهر الليطاني، وقد رأيناه مهدداً بما جرى له فعلاً بعد ذلك من انتهاك لمجراه وتجريف، ورمي النفايات فيه، مما حوله إلى مكب للزبالة والمياه المبتذلة.

عن جزائر ـ الثورة والدولة وحكاية الرئاسة من بن بللا إلى بوتفليقة..

..وأخيرا، وتحت ضغط الرفض الشعبي الذي ملأ شوارع الجزائر، العاصمة، والمدن جميعاً في مختلف انحاء الجزائر، عرباً وبربراً، “نطق” الرجل الذي لم يعد يستطيع أن يتحدث فيعبر عن رأيه ويؤكد حضوره: عبد العزيز بوتفليقة..

بوتفليقة.. الثاني!

أنقذ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يتنقل على كرسي متحرك، لإصابته بالشلل منذ دهر، آخر ما تبقى من رصيده الشخصي كرفيق لهواري بو مدين، ورئيس لجمهورية الجزائر الديمقراطية منذ عشرين سنة، بخضوعه لإرادة الشعب الذي ملأ شوارع المدن والقصبات في بلاد المليون شهيد طوال الاسابيع الماضية احتجاجاً على الاستمرار ولاية جديدة في الحكم.

كلنا للوطن..

مع بداية كل عهد، أي عهد، يتوالى نشر فضائح العهد السابق، بحيث تفترض أن العهد الجديد سيكون اشبه بمحكمة عليا مفتوحة لمحاسبة الفاسدين الذين سرقوا “المال العام”

ملوك الجمهوريات العربية…

لما يصل النظام الجمهوري بعد إلى الوطن العربي..

ما زال نظام “الخلافة” هو السائد، وان اضيف اليه، شكلاً، بعض مؤسسات النظام البرلماني الديموقراطي كما هو معتمد في الغرب: مجلس نيابي، منتخب بالطائفية او بالدولار، او بهما معاً، ومجلس وزراء يجتمع ليصدق على قرار الرئيس ـ الملك، وادارات ومؤسسات مدنية وعسكرية مهمتها تنفيذ قرارات “السيد الرئيس”…

نادراً ما ارتضى أي رئيس للجمهورية في الوطن العربي أن يكتفي بولاية واحدة، لا فرق بين أن تكون مدتها اربع سنوات اوست سنوات..

“دول” الوطن العربي تأخذه الى المجهول: الهيمنة الأميركية تتوسع و”إسرائيل” تهديد مفتوح

يتبدى الوطن العربي، في هذه اللحظات، وبأقطاره جميعاً، مخلع الأبواب، مفتوح النوافذ على الرياح جميعاً، الأميركية والاسرائيلية والتركية، ومعها الروسية والايرانية وان اختلفت الأسباب والغايات.

عن الجزائر والشهداء.. والشلل فوق!

في أواخر تشرين الثاني 1989، التقيت الصديق الأخضر الإبراهيمي في مناسبة حزينة في زغرتا: كان كلانا يشارك في تشييع جثمان الرئيس الشهيد رينيه معوض، الذي اغتيل أثناء عودة موكبه من الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال في السراي الحكومية المؤقتة (وزارة الداخلية الآن) إلى مقره المؤقت في الرملة البيضاء.

رسالة حب اليها..

…ولقد وهبتني ألف عام من الحب، فانتصرت على الموت اغتيالاً، وانتصرت على الغدر عيانا، وانتصرت على الافلاس تواطؤاً.

صمدتُ بكِ ومعكِ حتى ملأ الربيع حياتنا بالورد والزنبق والياسمين وشقائق النعمان، وصارت حياتنا جنة تحوم من حولها شياطين التواطؤ على النجاح، وخفافيش المتآمرين لاغتيال الضوء وادامة الظلام.