Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

عن الحرب الاميركية ـ الايرانية على الارض العربية: مراجعة للسياسات العربية تجاه “الثورة الاسلامية”..

منذ أن تفجرت إيران بالثورة الاسلامية بقيادة الامام روح الله الموسوي الخميني تبدى العداء واضحاً للولايات المتحدة الاميركية والعدو الاسرائيلي، وبالدرجة الثانية الاتحاد السوفياتي.

عن زاهي البستاني ونقيضه ومحامية شهداء صبرا وشاتيلا!

في بدايات “عهد” أمين الجميل، تسلم المرحوم زاهي البستاني موقع المدير العام للأمن العام..

كان الراحل معروفاً بعلاقته الحميمة مع الراحل بشير الجميل، وهو نقيض أخيه في الموقع والسلوك والعلاقات مع سائر القوى السياسية..

عن العراق المغيب بمحنه عن دوره: من الحروب الغلط إلى مخاطر الفتنة..

لم يُحكم العراق منذ “اعلان استقلاله”، إثر انتصار “الحلفاء” في الحرب العالمية الثانية، بطريقة سوية: في البداية، واعتراضاً على الاحتلال البريطاني، انتفض العراقيون، طلباً للاستقلال، في “ثورة العشرين”

“الوطن العربي” ارخبيل من الدول المتعادية: الأغنى ينفصلون بثرواتهم.. واسرائيل دولة يهود العالم!

هل قُضي الأمر وأعادت المداخلات والمؤامرات الخارجية والفشل الداخلي “الوطن العربي” إلى مجموعة من المستعمرات والدول التابعة، ثرواتها في يد المهيمن الخارجي واتباعه في الداخل، وقرارها السياسي مرتهن للدول العظمى بعنوان الولايات المتحدة الاميركية؟

فأما النفط والغاز فأمرهما معروف، فالمنشأ عربي لكن المستثمر والمستفيد ومحدد السعر والزبون الرئيس معروف، الولايات المتحدة الاميركية، ومعها بعض الغرب ومن ضمنه تركيا.

..حتى يغيروا ما بأنفسهم!

ثبت شرعاً، كما بالتجربة الحسية، أن “النظام العربي”، أي نظام وكل نظام، هو نظام الرجل الواحد، الفرد الصمد، به يقوم النظام، ومن دونه يتهاوى ثم يسقط، ليأتي رجل آخر بالنظام الجديد الذي لا يختلف عن السابق الا بشخص “القائد”، ملكاً او رئيساً او اميراً او جنرالاً خلع الجنرال الذي كان يقوم بالأمر قبله، ثم جلس مكانه.

نظام بلا دولة أو شعب!

الديمقراطية في لبنان بدعة.. وكل بدعة ضلالة وصاحبها في النار!

تُجرى الانتخابات النيابية، حسب الهوى والغرض: في القديم كل اربع سنوات، اما مع دورة الزمان فقد بات الموعد معلقاً، يمدد المجلس لرئيس الجمهورية، فيمدد الرئيس للمجلس..

المشروع الاسرائيلي الجديد لتذويب فلسطين.. خرافة الاتحاد الثلاثي بين القاتل والضحية

المعادلة واضحة تماماً: بقدر ما يتخلى العرب عن موجبات عروبتهم وتتزايد اسباب فرقتهم متحولة إلى خصومة فعداء، تتعاظم قوة العدو الاسرائيلي ويصبح بإمكانه أن يفيد من انقسامهم للتعامل مع كل طرف منهم، سواء أكانت مملكة ام جمهورية ام امارة ام منظمة تستبطن “السلطة الفلسطينية”

اغتيلت الانتخابات ومعها النسبية.. وتجدد التحالف بين الاقطاع السياسي والطوائفيين

تسخر الطبقة السياسية في لبنان من “رعاياها” التي لم تعتبرهم، في أي يوم، شعباً، ولا هي احترمت “دولتهم” التي ترى فيها مجموعة من المزارع للأعظم طائفية وللأحط مذهبية.