Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

اعداء حقائق التاريخ والجغرافيا..

بالزور والتزوير، بالدس والتلفيق وابتداع الروايات الكاذبة، يكابر المتضررون من هزيمة “داعش” و”النصرة” و”جند الشام” وسائر العصابات الارهابية التي كانت تتمركز في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، امتداداً إلى الجانب السوري من سلسلة جبال لبنان الشرقية.

عن المصالحة العتيدة بين العرب وايران.. محاولة جدية لاستنقاذ المسلمين جميعاً

…وأخيراً فتح الباب للمصالحة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية في إيران، وبوساطة عراقية.

ومع أن اسباب الخلاف الذي شجر بين الدولتين اللتين ترفع الشعار الاسلامي ظلت غامضة إلى حد كبير، لا سيما بعد مأساة الحجاج الذين اودى بهم التدافع وهم يؤدون مناسك الحج في ايلول (سبتمبر) العام 2015، الا أن ذلك الخلاف قد اتخذ ابعاداً درامية تتجاوز السياسة إلى مخاطر الفتنة بين المسلمين، سنة وشيعة..

عرس “السفير” في بعلبك: تحية إلى عبدالله الشل وعمر حماده وعلي حليحل وفرقة هياكل بعلبك

..ولقد تسنى لي أن اخترق السور الذي احيطت به بعلبك واهلها، في داخلها كما في محيطها، بلاد بعلبك.. وهو سور مصنوع بالقصد، يقدم عنها صورة مشوهة لتاريخها كما لواقعها.

بوش يتبنى هزيمة أولمرت وتجار السياسة المحلية… ينتصرون!

أما وأن الرئيس الأميركي جورج بوش قد ارتدى البزة العسكرية وقرّر أن يتولى شخصياً قيادة الحرب على لبنان، فذلك يضفي جلالاً إمبراطورياً على المشهد، ولا بد ـ بالتالي ـ من أن نتدبّر أمرنا بسرعة ونعود إلى الملاجئ التي بالكاد خرجنا منها بعد اندحار الحملة العسكرية الإسرائيلية التي امتدت لخمسة أسابيع طويلة من القتل والتدمير والترويع ولا انتصار!

بين خطاب النصر.. وخطاب التقسيم!

صار للجمهور العربي، بعنوان لبنان، موعد دائم مع النصر بعنوان الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله،

..وهو موعد مع الحقائق والوقائع الميدانية الثابتة حيث خاض ويخوض مجاهدو الحزب المعارك من اجل تحرير الارادة، بعد تحرير الارض واهلها من الاحتلال الاسرائيلي كما من العصابات المتسترة بالشعار الاسلامي كـ”جبهة النصرة”

حماية “القدوة” بالوحدة ..

ليست مبالغة أن لبناناً جديداً يولد أمام عيون العالم أجمع، ووسط تقدير المحب وإعجاب المحايد ودهشة المخاصم، عبر الصمود الوطني الرائع الذي تجلى في حماية الإنجاز البطولي الذي حققته المقاومة، بمجاهديها الميامين شهداء وجرحى ومقاتلين يواصلون أداء مهمتهم المقدسة في مجابهة “الحرب الإسرائيلية”

يا مية هلا

“يا مية هلا، طلوا من الجردين سمر اللمى.. مبرشمين الخيل، يا مية هلا..”

أيها الأصدقاء، أهلي وربعي، مصدر فخري واعتزازي بانتمائي إليكم، إلى أرض الخير هذه،

أيها الذين تسكن الشمس وجوههم ويسهر القمر على غزلياتهم الشجية، وتتغامز النجوم بالميجانا والعتابا ثم يطل الفجر مع صهيل خيولكم، وان عزت الخيول، واستمر الصدى يتردد حداء للفرسان الذين ما زالوا فرساناً..

الجعاجعة يشطبون سوريا عن الخريطة..

حكمت علينا المقادير بأن نقبل، مرغمين، القتلة في قصور الحكم..

وحكمت علينا التوازنات السياسية المهنية للكرامة والحق والحقيقة، بأن نسلم بالعفو عن قتلة رمز الوطنية والنزاهة في الحكم العربي الصميم، وابن طرابلس ذات التاريخ الوطني المجيد، الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وهو يمارس مسؤولياته الوطنية كرئيس للحكومة، في أقسى الظروف وأصعبها..

عيد المهجرين ..

تتزايد “الأعياد” في لبنان يوماً بعد يوم..

بين الأعياد الجديدة التي صار الاحتفال بها طقساً سياسياً ممتازاً عشية الانتخابات النيابية: عيد عودة المسيحيين إلى الجبل بعد التهجير القسري خلال الحرب الأهلية.