Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

اصحاب الدولة.. بين رحلتين ملكيتين

مؤكد أن الطائرة الخاصة التي حملت ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين في لبنان، من بيروت إلى جده، قد ناءت بحمولتها الثقيلة اذا ما استذكرنا انجازات هؤلاء الثلاثة في لبنان، اضافة إلى مطالبهم من العاصمة المذهبة فضلاً عن مطالب هذه العاصمة منهم..

هي حرب على الوطن فلنواجهها متحدين

هي حرب إسرائيلية مفتوحة على لبنان، لم يطلبها ولم يرغب فيها، ولكنها مفروضة عليه بالذات، وأكثر من مجموع محيطه، منذ زمن بعيد، وعلى كل صعيد، وإن كانت قد اتخذت الآن صورتها الكاملة: قتلاً وتدميراً ونسفاً لمقومات الحياة، الكهرباء والمياه والمواصلات والاتصالات.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.

وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.

جبران الجوال.. بين الفتن!

ماذا يملك جبران باسيل ليقدمه إلى مختلف مناطق لبنان التي يجول فيها ويصول خطابات قد لا تذهب مع الهواء تماما، بل تمهد لفتنة او لفتن عمياء في مختلف انحاء لبنان، نتيجة النبرة الطائفية الفجة التي لا تفيد كثيراً في بناء زعامة كاسحة ماسحة للوطن وأهله، على طريقة الراحل بشير الجميل.

ما قبل “صفقة القرن”وما بعدها: فلسطين هي الباقية.. بشهادة التاريخ

فجأة، ومن غير مقدمات تبرر “ترقية” المستر جاريد كوشنر من مرتبة صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرتبة نائب الرئيس + وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية، ورجل المهمات الخاصة التي لا يُكلف بها الرئيس غيره، متجاوزاً وزير الخارجية، بل الوزارة جميعاً وأجهزة المخابرات الخارجية وما يماثلها.

التقينا في الأمكنة جميعا إلا حيث يجب

في ذكرى غسان كنفاني كي لا ننسى فلسطين

يوم السبت، الثامن من تموز سنة 1972، وعند الساعة الثامنة صباحا، دوى انفجار مكتوم في محلة مار تقلا الحازمية، في الضاحية الشمالية لبيروت: كانت تلك اول عملية اغتيال ينفذها الموساد الإسرائيلي في لبنان بالتفجير عن بعد، وانتثر جسد غسان كنفاني ودمه فغطى اشجار الزيتون والبرتقال والهضبة الخضراء جميعا..

مع سليم نصار: خارج الموضوع..

عرفت الزميل الكبير سليم نصار كاتباً في “النهار” وفي “الحياة”، ومن سوء حظي اننا لم نلتق في دار الصياد حين استجاب لرغبة استاذنا معا، الراحل الكبير سعيد فريحة فتولى، ولو مؤقتاً، رئاسة “الشبكة”

الدروز.. وبشير الجديد!

ثأر الاقليات لا يسقط بمرور الزمن.. فالقتيل الواحد عندهم يعادل قبيلة من أهل الاكثرية. ولان لبنان هو مركز تجمع او تجميع للأقليات فتاريخه هو خلاصة الصراع بين هذه ـ الأقليات التي تميز الدروز بينها بأنهم الاشرس، لا سيما بعد أن تحققوا أن “المتصرفية”

محاولات عربية مذهبة لشراء المستقبل: الثورة في الجزائر والسودان… ستنتصر

من زمان، تم اصدار القرار الاميركي ـ الاسرائيلي: الثورة رجس من عمل الشيطان، وعلى العرب أن يجتنبوها..

..ولان الشعوب كانت مغلولة الايدي، مكتومة الصوت، وقد صودرت الاحزاب والنقابات فيها بالرشوة او بالقمع او بكليهما فقد صار الجيش هو من يملك، وحده، مفاتيح التغيير بالانقلاب العسكري الذي يُطلق عليه، في الغالب الاعم، تسمية الثورة.

الشعوب تواجه الذهب الأسود: السودان سينتصر على العسكر..

توضح التطورات السياسية الخطيرة التي تشهدها أقطار مختلفة من الوطن العربي أن ثمة قراراً دولياً تتولى تنفيذه العروش المن ذهب أسود وغاز أبيض باغتيال فكرة الثورة واحتمالات نجاحها في أي قطر عربي..