Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

فلسطين اولاً.. فلسطين دائماً: لإسقاط “صفقة القرن” ومعها كوشنر.. وترامب!

كانت “نكبة فلسطين”، كما اسماها المسؤولون العرب عند وقوعها وإقامة دولة الاحتلال الاسرائيلي على ارضها، في 15 ايار 1948، فاتحة الانقلابات العسكرية لإسقاط “أنظمة الهزيمة”، كمدخل إلى الوحدة والمنعة والتحرير.

“رصاص طائش” يقتل الدولة.. قبل الرعايا!

مؤكد أن نسبة من يفقدون حاسة السمع، ومن يبكون ويعولون على ضحايا الرصاص الطائش في معظم مناطق لبنان وفي بعلبك ـ الهرمل على وجه الخصوص فقدوا ايمانهم بالدولة، وبالقوى العسكرية عموماً والاجهزة الامنية وبينها فصائل او مخافر الدرك الذين “قرروا”

عن الاستعمارين السعودي والاماراتي لليمن: عجز عن الانتصار.. ورفض للتسليم بالهزيمة!

علمَنَّا التاريخ أن اليمن قد استعصت على المحتلين والمستعمرين لأسباب كثيرة، بينها طبيعة اهلها الذين يولدون محاربين قبل أن يزيدهم الموقع المميز للبلاد بجباله الصخرية الشاهقة وأوديته العميقة قدرة على الصمود متحصنين بالإرادة والصبر على الجوع والبراعة في القتال وضآلة احجام المقاتلين منهم بحيث يمكن لواحدهم أن يكمن “للعدو”

محاولة لاستذكار الصفحات المشرقة: حتى لا تهيمن اسرائيل وواشنطن على مستقبلنا!

كتبوا فقرأنا عن “عصور الانحطاط” التي تردت فيها أسباب الحياة، وعم الجهل والفقر واندثرت اللغة وآدابها، شعراً ونثراً، ولولا القرآن الكريم وموقعه في صلب الإيمان لسادت الأمية وغلبت الهجانة واغترب الناس عن تاريخهم وعن أنفسهم حتى كاد العرب أن يندثروا.

الامبراطورية الاسرائيلية.. ستغزو ايران.. عبر العرب!

على الايرانيين في جمهوريتهم التي تستظل راية الخميني الاسلامية أن يستعدوا لـ”ام المعارك”: فإسرائيل ستشارك الولايات المتحدة الاميركية في حصارها لحماية أمن الخليج، باعتبار أن هاتين الدولتين (الاصل والصورة) تقعان على “الخليج”

عن زمن الانحدار وسقوط احلام الوحدة: أي مستقبل في ظل الهيمنة الاميركية ـ الاسرائيلية؟

ها نحن بعد قرن من نهاية الحرب العالمية الأولى: صورة الوطن العربي في هذه اللحظة مفزعة بل مرعبة.. لكأن التاريخ يعود بنا القهقرى متجاوزاً مرحلة التحرر من الاحتلال العثماني، لنجد أنفسنا، اليوم، في ظل أكثر من استعمار، ولو ظل مرجعه اميركيا، فضلاً عن الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يفتأ يتوسع ويفرض هيمنته على العديد من الاقطار العربية.

عن الكيان والطوائف قبل الاستقلال.. وبعد “قبرشمون”!

عجيب هذا اللبنان الذي استولد كيانه السياسي على دفعات، وبداية وقبل “الجمهورية” تحت عنوان الامارة المحصورة والمحاصرة بالوجود العثماني الذي حكم الارض العربية، مغرباً ومشرقاً، لأربعة عقود طويلة ومريرة.

حمى الله لبنان.. بجبران!

هل تخيلت، ذات يوم، ماذا ينتج من عملية الدمج بين نابليون وهتلر وموسوليني، والممثل الكوميدي عادل امام؟

انه وزير خارجية الجمهورية اللبنانية، صهر رئيسها، ورئيس تياره الوطني الحر والزعيم المتوج في البترون وملحقاتها الشمالية كطرابلس وزغرتا ـ اهدن والكورة فضلاً عن المنية وعكار بالقبيات فيها ورحبه، ثم ملحقاتها البقاعية شرقاً حتى جب جنين مروراً بمشغره وشمالاً حتى الهرمل مروراً بعلبك وحوش الرافقة وبدنايل وتمنين الفوقا والتحتا والفرزل وصولاً إلى زحلة، ثم نزولاً إلى جبل لبنان: الباروك، دير القمر، المختارة، بيت الدين، نزولاً إلى اقليم الخروب انتهاء بالدامور، ثم انعطافاً إلى جنوب الجنوب (من دون صيدا وصور وبنت جبيل ومارون الراس ويارون الخ..)

انه الدامادا..