Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

الخوف من الثورة.. الخوف على الثورة..

تتطلع الشعوب في معظم ارجاء الارض إلى التغيير والتخلص من قوى الأمر الواقع التي تحكم وفق قاعدة انه ليس بالإمكان أفضل مما كان، او: إرضَ بما انت فيه وعليه فذلك أفضل مما قد يأتيك مما لا تقبله ولا تملك القدرة على تغييره.

مفاجأة رمضان.. والتعويض

لن يفاجأ المواطنون اذا ما طلب الوزراء (ورئيسهم) تعويضا محترما عن ساعات العمل الاضافية التي امضوها في مناقشة موازنة الدولة للعام الحالي، الذي مضى ربعه حتى اليوم، وكانوا يصرفون خلال هذه الفترة على قاعدة “الاثني عشرية”

الشعب في الجزائر والسودان يريد الحياة: نسخة مطورة يصنعها “الشارع” بلا تعجل..

أثبتت التجارب التي عاشتها اقطار عربية عديدة أن “الانقلاب العسكري” الاول يتم، غالبا، ومن دون طلقة رصاص واحدة… حتى أن الرئيس الراحل حافظ الاسد نجح في القيام بانقلابه بواسطة الشرطة العسكرية، بعدما كان قد انجز تفاصيله جميعاً بهدوء مطلق، فلم يشعر به رجال الحكم (والسياسة) آنذاك وظلوا يسهرون وهم يتسامرون حول “العهد الجديد”.

البطريرك صفير: كمرجعية سياسية

مع غياب غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير سيشعر اللبنانيون جميعاً، من يختلف مع طروحات غبطته، او من يتفق معها من دون نقاش، انهم قد خسروا مرجعية سياسية مؤثرة، فضلاً عن موقعه الكهنوتي البارز واحتلاله الدور القيادي المميز، بل الاستثنائي، في مختلف العهود التي واكبها واثر في قراراتها، فضلاً عن دوره البارز في العلاقات بين الطوائف والذي اكتسب اهمية استثنائية جعلته “قطباً”

نقاش في الهواء..

كل عام، وفي وقت متأخر عن الموعد الدستوري، تبدأ الحكومة نقاشها لمشروع موازنة الدولة للسنة التي يكون قد انقضى ربعها او ثلثها او حتى نصفها، لا يهم، فينتهي امر الموازنة التي يكون قد ذهب الصرف على “القاعدة الاثني عشرية”..

عن “صفقة القرن” والشراكة الاميركية ـ الاسرائيلية: العرب منقسمون بين متواطئ ومتجاهل… ومشروع ثائر!

قبل قرن من الزمان، جاء الاستعمار الغربي، ممثلاً ببريطانيا العظمى وفرنسا إلى المشرق العربي فتقاسمتا أقطاره وفق معاهدة سايكس ـ بيكو، باعتبارهما المنتصرين في الحرب العالمية الأولى: لبنان وسوريا (التي اقتطعت منها الضفة الشرقية امارة للأمير عبدالله ابن الشريف حسين الهاشمي)، في حين أبقيت فلسطين ومعها الاردن والعراق لبريطانيا..

عن المبدعين الثلاثة: بهاء والتوني وبهاجيجو

عرفتُ حلمي التوني الفنان المبدع رسماً عبر لوحات تكاد تشكل بذاتها مدرسة للفن الجميل، بقدر ما أكدت أغلفة الكتب والمجلات رؤيته الجديدة المميزة، بل الفريدة في قدرتها على تقديم الابداع المختلف عبر فلسفة خاصة ترى أن غلاف الكتاب ليس لوحة تزيينيه بل عليه أن يكون إضافة إلى رؤية الكاتب توضح ما تركه غامضاً ليعطي القارئ متعة المشاركة في “انتاج”

الحكم والقرار.. والتشهير بلبنان!

مساء كل خميس، يطل على جمهور اللبنانيين المثقلين بضغوط أزماتهم المتنوعة، السياسية والمعيشية، الثقافية والتعليمية، وزراء حكومتهم الموسعة وهم يقفزون قفزاً تلك الدرجات القليلة لمجلس الوزراء، الذي بات له الآن مقر خاص يلاصق المتحف ويكاد ينافسه.

عن الجزائر والسودان والثورة: المستقبل الافضل يستحق كل هذه التضحيات

هل جاء زمن إعادة النظر في خريطة الوطن العربي، بدولها الغنية المرتهنة للأجنبي، لا فرق بين أن يكون اميركيا او اسرائيليا، او تابعاً مطيعاً لهما معاً، وإن هو غطى رأسه بكوفية مرقطة وعقال مذهب او بقبعة الجنرال؟

إن الوطن العربي بأقطاره كافة يتعرض لاضطراب عنيف يتهدد دوله، تستوي تلك التي لها جذور في التاريخ، مصر، سوريا، العراق، المغرب، الجزائر، اليمن والسودان، او تلك الطارئة او المستحدثة كدولة الامارات العربية المتحدة بين سبع مشيخات في الخليج العربي استولدها النفط أو الغاز، كما قطر.

من غزة إلى الجزائر والسودان: على طريق تحرير ارادة الامة

انتدب أهل غزة أنفسهم ليكونوا شعب فلسطين، كل فلسطين، بشعبها المقيم، بعد، في ارضه، كما الذي هجره الاحتلال الاسرائيلي المعزز بالدعم الاميركي المفتوح، والتخاذل العربي المخزي حتى لكأنه تواطؤ مع المحتل..

بعد قرن من التيه: هل آن أن يستيقظ العرب؟

ها قد تجاوز العرب قرناً من التيه، من دون أن يصلوا إلى نقطة بداية جديدة لتاريخهم الحديث: ففي السادس عشر من أيار 1916 وقعت فرنسا وبريطانيا، في القاهرة، اتفاق سايكس ـ بيكو حول تقاسم اراضي السلطنة العثمانية في “الشرق الاوسط”!

في انتظار عودة الروح الى الفيحاء.. والأمة!

هزني الشوق يا الفيحاء، إلى عطر الليمون يستقبل القادمين اليك قبل رفاق العمر وصداقات الايام الصعبة ويودعهم متبعاً العناق بشيء من حلاوة الجبن وماء الزهر والاتفاق على موعد جديد للقاء المفتوح معكِ يا عاصمة النضال الوطني والقومي.