Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

الحاضر في ذكرى غيابه: بهجت عثمان.. سلاماً!

لأن “بهاجيجو” حاضر لا يغيب، قررنا استعادته مكتوباً بعدما أخذ ريشته ومضى.

***

كمثل الشعاع الأخير للشمس، كمثل تلاشي الصدى المبهج لضحكة طفل رقراقة الصفاء، كمثل ريشة وصلت بخط الضوء إلى نهاية الشفق فطوت نفسها على فكرتها بصمت جليل يليق بالدعاة والمبشّرين بغد أفضل، كذلك جاء انسحاب بهجت عثمان من الميدان بغير أن يلقي السلاح.

بلا فلسطين.. لسنا خير أمة بل لسنا أمة..

تفجر فلسطين الضمير العربي، وتطرح على ملايين الملايين منهم المنتشرين ـ نظرياً ـ بين المحيط والخليج سؤالاً مقلقا، بل معذباً: هل انتهى العرب، فعلاً؟ هل خرجوا بأرجلهم، وليس مرغمين، من التاريخ؟

كيف يكون العرب في التاريخ، بعد، فضلاً عن أن يكون من صناعه، وبلادهم تضيع منهم بعنوان فلسطين، فلا يتحركون ولا يخرجون على العالم بأسلحتهم جميعاً، ويستسلمون للأمر الصهيوني ـ الاميركي وللتواطؤ العربي على ارضهم وتاريخهم ومصيرهم فيها؟

كانت كلمة فلسطين بمثابة النداء المقدس، ما أن تطلق حتى يخرج الناس شبانا وكهولاً وصبية، نساء وصبايا الورد والفتيات اللواتي شربن اسم فلسطين مع حليب امهاتهم.

251 شهيد.. يا فلسطين جينالك

كيف يتقول المغرضون والمزايدون والسياسيون المتبطلون والعاطلون عن النفع وان كانوا لا يتوقفون عن الانتفاع بالكوارث المتلاحقة التي تصيب الوطن العربي بعنوان فلسطين، أن المسؤولين العرب، ملوكاً ورؤساء وامراء، لم يتحركوا ولم يفعلوا شيئاً لنجدة ذلك الشعب البطل وهو يواجه ـ بلحمه الحي ـ الحرب الاسرائيلية عليه؟!

فلسطين تكتب التاريخ “العربي” بدمها..

مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية واقامة الكيان الإسرائيلي بالقوة والخيانة فوق ارض فلسطين، تبدى هذا الشعب العظيم في صموده ومقاومته وكأنه لا يُكسر، برغم تخلي الاخوة عنه وعن قضيته المقدسة في مواجهة عدوه المسلح حتى اسنانه، والذي لا يتورع عن قتل الاطفال والنساء والرجال..

خونة ارضهم ودينهم!

أكد الرئيس الاميركي المضارب بالسلام العالمي غربته عن هذه الدنيا، عبر قراره الهمايوني بالخروج من الاتفاق النووي الذي ارتضاه العالم كله، واعتبر انجازا تاريخيا لسلفه الممتاز في عقله وفي مشاعره الانسانية، كما لسائر الدول ذات التأثير في قرار الحرب والسلم الكونيين، اضافة إلى الجهورية الاسلامية في إيران..

حرب الانتخابات: النصر للطائفيين!

الحمد لله: لقد انتهت “حرب الانتخابات النيابية” بأقل الخسائر..

تجاوز “الناخبون” معضلة “الصوت التفضيلي” بصعوبة، من دون أن يفهموا سر اقتطاع هذا الصوت وتركه “لغزاً”، يسيء إلى الديمقراطية وحرية الاختيار بدل أن يكون في خدمتهما..

مرتزقة ترامب من العرب يخوضون حربه ضد إيران.. وأهلهم!

كلما قدَّرت دول العالم أن لجنون رئيس أقوى دولة فيه، دونالد ترامب، حدوداً يقف عندها فلا يتخطاها متسبباً بإثارة الفزع من حرب عالمية جديدة تدمر اسباب الحضارة والعلاقات بين الشعوب، فاجأها الرئيس الاميركي بقرار أحمق جديد يصدع الاستقرار ويضع العالم على شفير الهاوية.

النسبية المزورة!

ضحكوا علينا ومنا “بالنسبي” فاذا القانون الانتخابي الجديد أكثر طائفية من كل ما سبقه من قوانين انتخابية؟

كيف يمكن لمواطن عاقل أن يصدق أن اعتماد النسبية خطوة نحو الديمقراطية الحقة، والنظام برمته طائفي: الرئيس ماروني، ورئيس المجلس النيابي شيعي ورئيس الحكومة سني، والمجلس النيابي مقسم على قاعدة طائفية، والحكومة تُركب على أساس طائفي..

انتخاب.. ولا خيار!

تُذكر المهرجانات والجولات الانتخابية عابرة المحافظات والاقضية بحفلات الزجل، مرة، وبمباريات الملاكمة او المصارعة مرات، فالتحدي يقابله التحدي والحَكَمْ مغيب، وليس امام الجمهور الا الهتاف بالتأييد او شتائم الاعتراض.

شهداء اصواتهم

هل هي مصادفة قدرية ام هو قرار مقصود بذاته وبدلالاته التاريخية أن تجرى الانتخابات النيابية في اليوم الذي يحتفل فيه لبنان بعيد الشهداء، شهداء الظلم والقهر الذي مارسه الاتراك بإسم السلطنة العثمانية على العرب عموماً بعنوان لبنان؟!