Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

نصري الصايغ

من عامر الفاخوري إلى: بشير الجميل وحبيب الشرتوني وصبرا وشاتيلا

عامر الفاخوري عاد إلى لبنان. لم يكن متسللاً. كان على يقين بأنه طليق اليدين بأوراق ثبوتية، تؤكد انتماءه إلى اميركا، ودخل مصحوباً بضابط غير متخف، متوقعا، أن كل شيء على ما يرام، وأن الطريق مفتوحة له.

يا ناس.. اكفروا

هل من خطوة إلى الامام؟

بعد أزمنة التراجع، يتفاءل الاغبياء فقط. يتوقعون أن يكون بؤسهم القادم، وحفنة معيشتهم، وترويضهم على القليل ثم اقل، بأن التقدم يقتضي حتماً القليل من التراجع.

شكراً أيها السيد

يصدقون السيد، لأنه لا يبيع جملاً. انهم ينصتون اليه. يقول كلاماً مختلفاً. له وقع الفعل، من معه يغالي في الحب والتصديق، ومن ضده، متلهف لقياس حجم فعله، ويؤكد أن كلامه جدي وصوته بنبرة التبليغ والتنفيذ.

هذا لبنانكم.. فخذوه

فلنتفاءل قليلاً، كثيرون يلومون كتابتي، لأنها يائسة. معهم حق. عليّ أن أخلع لغتي كلها وأصرفها من الخدمة. البحث عن الأمل واجب أخلاقي، التشاؤم إفلاس للمخيلة واقتناع بالعجز وانصراف إلى الاستقالة.

اللعنة عليك يا ابي

رجاءً، امتنعوا عن الصراخ. كفوا عن المطالبة بالتغيير، ولو كنتم عشرات الألوف، او أكثر قليلاً. اقتنعوا بأن النظام اللبناني الطائفي، أقوى الانظمة السياسية، برغم لعبة الفتنة المتقنة، بين الاركان، قائدة مسيرات الانهيار، بجدارة السرقة، وسهولة النهب، وتبرع “شعوب الطوائف”