Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

جميل مطر

عقدة البوسفور: تركيا والعالم… ونحن

كلنا، وتركيا منا، نقوم بصنع وتنفيذ سياساتنا الخارجية على مبادئ النهج الترامبي، أقصد النهج الجديد لمبادئ السياسة الخارجية الأمريكية. أبالغ، وفي رأي البعض أتطاول حين أقرر أن نهج ترامب سوف يصمد خلال ولايته الثانية في حال فوزه في نوفمبر ولكن أذهب إلى أبعد فأتنبأ بصموده إلى عهود ما بعد نهاية ولايته الثانية.

قضايانا بين نظامين: الإقليمي فاشل والدولي مشروخ

اجتمع مجلس الجامعة العربية ليقرر في شأن أمر من أمور الأمن القومي العربي وبالتحديد في شأن إعلان تركيا عزمها التدخل العسكري في ليبيا بناء على طلب إحدي السلطتين اللتين تزعمان، كل على حدة، حيازة الحق في الانفراد بحكم البلاد الليبية.

فضيلة التواضع منحسرة

“أفتح خزانة ثيابي وأقف أمامها لحظة. أمد يدي لأسحب ما أنوي ارتداءه هذا اليوم. صدقني حين أقول لك أنني خلال اللحظة التي وقفت فيها أمام خزانتي مترددة بين أن أسحب هذا الفستان أم ذلك القميص لم يخطر على بالي شخص بعينه أو رئيس وزميلات وزملاء في المكتب أو سائق تاكسي وركاب في الأوتوبيس أو جارنا “عم الشيخ”

لم تبالغ هذه المرة

“أنا بخير.. أعرف أن بالك انشغل، ولكن لا شك تذكر أنني نبهتك إلى أن منصبي الجديد سوف يضيق الخناق على أوقات فراغي، هذه الأوقات التي كانت تسمح لنا بلقاءات ممتدة ومكالمات في الصباح الباكر وفي الليل المتأخر.

أمن الغرب في لحظة فارقة

اللحظة بالفعل فارقة فالرؤى لم تكن متباعدة كما هي الآن والتوقعات عن المستقبل تجاوزت حدود الخيال العلمي. وقف الناس مشدوهين إعجابا واستنكارا وارتباكا أمام عبارة أطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ليعلن موت الحلف دماغيا.

الغائب بالحنين حاضر

ذات ليلة بعينها التقيت قرب نهايتها وبالمصادفة المحضة بأغنية برتغالية، بصوت عرفت في الصباح التالي أنه لسيدة كانت شهرتها في بلدها تعادل في تلك الأيام شهرة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم.

الثقة مؤجلة

انتهى الاجتماع وخرجت من المبنى ليستقبلني السائق بوجه متجهم وخبر مزعج. لقد قرر مع جماعة السائقين أثناء غيابي في الاجتماع أن إطارا من الإطارات الأربعة التي تقف عليها سيارتنا نام.

وقفات عتاب مع شعوب

تعودنا أن تكون وقفات عتابنا مع السلطة السياسية كلما احترنا بحثا عن تبرير أو تفسير لتقصير أو عجز في أداء دولة أو أخرى، إلا أنني بدأت ألاحظ منذ مدة تغيرا واضحا في مواقفي من مسؤولية أزمات وتطورات في دول كثيرة.

الصين في الشرق الأوسط، قوة عظمى على طريق الحرير

حشرونا في أربع بنايات في أرض فضاء على طريق المطار خارج مدينة بكين. لم يتبق من دبلوماسيين يسكنون داخل المدينة سوى فلول البريطانيين وعدد بسيط من دبلوماسيين وقعوا في حب الصين التي رسموها في خيالهم فأرادوا العيش وسط أهلها وسمحت لهم الحكومة مضطرة وعلى مضض.

النساء أيضا يحملقن

في البيت الكبير في الحي الفاطمي حيث ولدت ثم “أنشئت” كانت للجمال معايير مختلفة عن المعايير التي أسمعها أو أراها تتكرر هذه الأيام في أحاديث وتصرفات الرجال والنساء على حد سواء.