أبناؤنا: غدنا الأفضل!

بين أبهى المضامين التي عبرت عنها هتافات الشباب، فتية وصبايا، افتراقهم الواضح عن الطبقة السياسية الحاكمة، بشخصياتها المفخمة بألقاب أصحاب الدولة والمعالي، وكذلك أصحاب الثروات والعمارات والأحياء التي أسقطوا عليها “أسماءهم”

ابدأوا برأس السمكة

كشفت الانتفاضة العارمة التي احتلت الساحات والميادين في مختلف مدن لبنان وبلداته وقراه، وصولاً إلى الدساكر الساقطة من الذاكرة، أن المحاولات الحثيثة التي بذلها النظام الطوائفي على امتداد عشرات السنين، لما تنجح ـ أقله حتى الآن ـ في ادامة تفتيت الشعب الواحد ورميه في مستنقعات الانقسام المذهبي والطائفي.

الطائفية تلغي العدالة..

عندما يقف مسؤول كبير محصن بزعامته الطائفية امام قاض كبير جاء به انتماؤه المذهبي إلى موقعه المهيب، لن تكون النتيجة الا كما شهدنا من مجريات محاسبة رئيس الحكومة الاسبق امام النائب العام الاستئنافي.

عمن أدانوا أنفسهم..

أسقطت التظاهرات الشعبية والرائعة في حشدها وفي سلميتها وفي شعاراتها الوطنية الخالصة التي تعبر عن هموم الناس المسحوقين بالبطالة والفقر بينما المسؤولون، كبارهم اساسا ومن ثم اتباعهم غارقون في الرشوة ومنافع استغلال النفوذ.

السقوط العظيم

سقطت خلال الأيام المجيدة الماضية، الزعامات والقيادات الطائفية المموهة بالسياسة ومواقع الحكم الموزعة طائفياً ومذهبياً بحيث تحاول ضرب وحدة الشعب، وتغطي ناهبي الثروة الوطنية وعرق العاملين من أجل نهوضه وتحرره الكامل من حكم الاقطاع الطائفي وهيمنة السفارات على الزعامات والقيادات التي وصلت إلى مواقعها الممتازة والمميزة بعرق الناس وجهدهم.

فوارغ

احذروا الفراغ!

الفراغ يوقع البلد في المجهول!

الفراغ مصدر لزعزعة الاستقرار في لبنان!

استقال رئيس الحكومة تاركاً خلفه فراغاً،

فدخلنا في فراغ “حكومي”.

هوامش جنرالية من الماضي للحاضر

لكل جنرال.. أُصير رئيساً حكاية ذات ظروف. لم يكن الجنرال فؤاد شهاب تواقاً إلى إستبدال الكاكي والنجوم والإنضباطية والسترة والولاء للعشرة آلاف كيلومتر مربع وبضع مئات منها، بالفخامة لقباً وعيشاً وإسترضاءاً وتسديد ديْن لدائن وضعه على رأس الدولة وإلتزاماً بوكلاء لذاك الدائن وردِّ الجمائل له ولهم بمواقف عصية على الإقناع.