قمم متلاحقة لتمرير “خيانة القرن”: هل يضيع “الذهب” فلسطين واحلام المستقبل العربي؟

هل يعيش العرب المرحلة الاخطر في تاريخهم الحديث؟

هل هم على عتبة “وعد بلفور” جديد، مع مراعاة مقتضيات العصر وتبدل “الوقائع على الارض”؟ ـ علماً بأن بريطانيا العظمى قد ذهبت مع بلفور في حين أن “وعده”

جامعة.. على الله!

تتوالى العهود، برؤسائها والحكومات، وتظل الجامعة الوطنية مستهدفة، في إدارتها وهيئتها التعليمية، وطلابها اساساً،وهم الذين بدل أن تتزايد اعدادهم نراها في تناقص مستمر، اذ يرفض اغنياء الحرب والمضاربة في البورصة ولصوص المال العام، أن يرسلوا ابناءهم اليها تدليلاً على وطنيتهم..

موازنة الاصفار..

كيف يمكن لحكم غير متوازن، بمجلس نيابي غير متوازن، وحكومة غير متوازنة أن يُنتج موازنة متوازنة يمكن أن نتوقع منها أن تُخرج البلاد من ازماتها الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية اساسا؟

انها دولة بعشرة رؤوس او أكثر، غير الرؤوس المموهة او المتخفية خلف اصحاب رؤوس الاموال، وداخل المصارف وخارجها، وفي التلزيمات والتعيينات والتخمينات والصفقات العلنية او السرية الخ.

رائد الفن الجميل: ابراهيم مرزوق..

لأننا من قوم يهزهم الطرب ويستمتعون بالفن الجميل، فقد ساقتنا المصادفات إلى لقاء سيظل مفتوحاً طيلة عشر سنوات او اكثر، حتى ذهبت قذيفة مدمرة بالطرب والفن الجميل والرقيق والمطرب ـ ولا احتراف ـ حتى البكاء: ابراهيم مرزوق..

عن الثورة بعنوان الجزائر والسودان.. ومحاولات أهل النفط شرائهما

لم تيأس السعودية ومعها الإمارات من “قدرتهما” على “شراء” الثورة الشعبية العظيمة في السودان.

على العكس تماماً، أظهر شعب السودان ـ عبر مرابطيه في شوارع الخرطوم لمدة شهرين تقريباً، لا تغادر جماهيره الميدان لا في نهارات القيظ ولا في ليالي رمضان المبارك الذي لا يتخلف عن صومه لا رجل ولا امرأة ولا شاب مراهق ولا صبية تتقدم الصفوف وتعتلي رقاب أخواتها المتظاهرين لتهتف للحرية والعدالة بإسقاط النظام العسكري (الجديد) والدعوة فوراً الى انتخابات نيابية تكون نواة العهد الجديد الذي يصيغه الشعب.

المتظاهرون بين حكام الماضي وخالد شهاب

ما بين تمثالي بطلي استقلال الدولة، أولهما رئيس الجمهورية الذي خلع بعد خمس سنوات من تجديد ولايته بالزور والتزوير (انتخابات 1947 الشهيرة)،

أما الثاني فهو رئيس معظم الحكومات في عهد بشارة الخوري، والذي اغتيل خلال زيارة خاصة لعمان، بعد أقل من ثلاث سنوات على إعدام زعيم الحزب السوري القومي بزعامة انطون سعادة، الذي سلمه الزعيم حسني الزعيم “بطل أول انقلاب عسكري في سوريا”

الأزمة.. ع الطالع والمواطن.. نازل، نازل

يعيش اللبنانيون ضائقة لم يعرفوها منذ زمن بعيد،

فجأة تهاوت قيمة الليرة وزادت أسعار الحاجيات، الضرورية منها والثانوية، ولا من مرجع للشكوى ولا أمل في حل قريب… ولقد سارع الأغنياء وسائر الميسورين وأبطال الصفقات الى المضاربة على الليرة بالدولار، وتحويل أرصدتهم الى الدولار الجبار.