أم الجامعات والإهمال المتعمد!

زرت كلية الآداب في الدكوانة أربع مرات متعاقبة خلال فترة محدودة، للاستماع إلى مناقشات لرسائل او مشاريع مقدمة لنيل الماجستير في الادب العربي كان من حظي أن أختيرت بعض كتاباتي في زاوية “هوامش”، ولا سيما منها “أقوال نسمة”

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

تهتفين لي فأمتلئ بصوتك، وحين تجيئين ثم ترحلين أبقى اسير خيالك وعطرك.

مشكلتي انني أسعد بهذا الاسر، وأتمنى أن يطول ويطول ويطول..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

اتخذت مقعدها في دعوة واضحة إلى العناق، وحين تردد همست له: هل أخطأت في المجيء اليك هنا؟

فقام يحتضنها وهو يقول: اذن، فلنبدأ بالقبلة الأولى!

في معنى الدولة

كثير من
الناس يعتبرون الدولة مسألة حكم وسيطرة وسلطة. وأن السياسة هي صراع على
السلطة. وأن السلطة هيبة. بل قسر وهيمنة، والهيبة لا تحصل إلا بالعنف،
والعنف تتبعه المراقبة.

حتى لا يخرج العرب من التاريخ: ابناؤنا يخجلون بنا.. ونحن نحتمي بالماضي!

اندثرت قيمة “العرب”، كأمة، أو كدول، أو تكاد: الدول الأغنى بالنفط أو الغاز مرتهنة لمكتشفيه ومستثمريه، والدول الفقيرة مرتهنة ـ بحاجتها ـ لمن يسترهنها بالقروض والمساعدات المشروطة.

أمسيحي .. وتكتب عن مُحمد؟

كما لو أني ارتكبت إثماً. مراراً سُئلت: كيف لمسيحي أن يكتب سيرة محمد؟ فماذا أقول؟

أأقول، لست لا مسيحياً ولا مسلماً إلا قليلا؟ أم اقول نسفت كل الاسوار بين أمتي وبيني، فكان كل ما فيها ملكي؟ دياناتها تخصني وتثير في عجباً وتساؤلاً وارتواءً، وأدبها ارتشف منه الشعر والنثر، وفلسفتها تغنيني عقلاً ونقداً وتطلعاً…

في ذكرى شاعر وجدان مصر والعرب: خطوات في رحلة فؤاد نجم إلى “بهية” و”عبد الودود”

… وعندما اختتم أحمد فؤاد نجم ملحمته الشعبية في حب «بهية» وفي التحريض على الثورة التي تفجرت بالمصادفة مرة أولى منتقصة الهوية، ثم تفجرت بالقصد مرة ثانية لتصحح المسار إلى أهدافها، انطوى على ذاته ودخل عالم الصمت، بينما أشعاره على كل شفة ولسان في مختلف أرجاء الوطن العربي وجاليات المنفيين من أوطانهم إلى المغتربات البعيدة.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

يُصر حبيبي على تعليمي اصول الكتابة. يقول إن الرقة في القول هي اساس الاقناع. هل يمكنك اقناعي باحتضانك عبر خطاب ام عبر همسة تفيض شوقاً..

اهمس لي تجدني لديك؟