يدهشني حبيبي، اذ يتوقع ردود فعلي على تصرفاته بل وكلماته.. ويدهشني أكثر حين يباغتني بما يفحمني، حين يُقفل شفتي بكفه، والامتع: بشفتيه!

ليس الحب طريقا إلى الحياة.. انه الحياة نفسها..

أعجب لمن يفترض انه يمكن أن يحيا بلا حب، او يمضي حياته في حيرة من أمر حبيبه. إذا احببت فأقدم، فالحبيب اكرم من أن يقف على بابك في انتظار مزاجك.

كل عام وأنتم بخير!

لا تترك الطبقة السياسية الحاكمة مناسبة لإظهار احتقارها لما يسمى “الشعب” الا وتستغلها ابشع استغلال من دون تهيب او تخوف من رد فعل غاصب يتجاوز حدود التظاهر السلمي الذي غالباً ما ينتهي بتفريق التظاهرة بالعصي واعقاب البنادق ومياه سيارات الاطفاء..

“المواطن” يحرق نفسه و”النظام” يتفرج! من تونس إلى تونس: في انتظار الثورة!

شرارة واحدة انطلقت من النيران التي اشعلها محمد البوعزيزي في جسده، في قريته النائية جنوبي تونس كانت كافية لتفجير الغضب العربي المكبوت في صدور الملايين من الرعايا العرب المقهورين بالحرمان والفقر والتجاهل واسقاطهم من ذاكرة “السلطان”

كنت شاهداً

صورة العرب هذه الأيام صورة أمة في وضع الانتظار. أمة لا تعرف تماما أي بديل لمستقبلها تختار. لعلها ليست وحدها التي تظهر في الصورة عاجزة عن تقرير مستقبلها فالصور عديدة التي تظهر فيها أمم تقف عند مفترق طرق.

الصورة قاتمة.. لكن الفجر آتٍ: أين عرب القرن الحادي والعشرين؟

دار الفلك بالعرب دورة كاملة، خلال قرن واحد، فاذا هم حيث كانوا في مثل هذه الايام من القرن الماضي، او دون ذلك بقليل: كانت اقطار مشرقهم تحاول الافادة من انهيار السلطنة العثمانية، مع نهاية الحرب العالمية الأولى للخروج إلى رحاب استعادة الهوية القومية في ظلال الحرية..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

تدغدغ وجهي نسمات الربيع الذي يحملك مهدهداً حتى حافة الاغفاء.

وحين انظرك مغمضة العينين ابعد وجهي وامسك بأنفاسي حتى يجيء بك النعاس اليّ ويأخذني إلى النوم.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:
حين المح حبيبي آتيا اليّ أهدئ نفسي حتى لا أطير..
أما مع عناق اللهفة والشوق فإننا نطير معاً، وتركض الارض تحتنا.. حتى لا نقع!

فتية فلسطين ينقشون بدمائهم تاريخها الجديد

لا تغيب غزة هاشم عن الميدان، مستحضرة فلسطين في صورتها الاصلية: المقاومة باللحم الحي لآلة الحرب الاسرائيلية المعززة الآن بالانحرافات السياسية العربية إلى حد الخيانة المكشوفة، بلا خوف من حساب او عقاب.

الدولة وتصدير الطائفية

يفخر اللبنانيون أنهم بلد الاشعاع والنور. يبدو هذا صحيحاً لدرجة محدودة؛ إذ يصر اللبنانيون على تصدير أسوأ ما عندهم. يظن الاخوان العرب أنهم يستوردون الديمقراطية فإذا بها الديمقراطية الطائفية، وهي غير الديمقراطية على الاطلاق.