جنسية للبيع

لكل عهد فضيحته مع “التجنيس”، أي منح الجنسية اللبنانية “للأجانب” عرباً وغير عرب، والذي يندرج بينهم أقباط من مصر، وكلدان من العراق، وسوريون فيهم المسلم السني والعلوي والمسيحي، وفلسطينيون كفاءاتهم في ثرواتهم.

العرب يخرجون العرب من التاريخ: حروب بالأمر لتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا

لا تختلف احوال الامة العربية سياسياً في دولها العديدة، بالأغنى والأفقر، عن احوال فرقها الرياضية في مونديال روسيا، حيث تساوى لاعبو الدول الغنية منها مع لاعبي الدول الفقيرة في الخروج المبكر من حومة الصراع على الكأس وهو الشهادة بالجدارة.

آخر الانطباعات عن آسيا

لم أعرف شخصا يكره آخر كراهية دونالد ترامب لباراك أوباما. عرفت كره سير أنتوني إيدن رئيس وزراء بريطانيا العظمى للرئيس المصري جمال عبد الناصر وكان كرها مضرب الأمثال إلا أنه كان مفهوما وربما مبررا.

حوار الذات

صديقي العزيز، أهلي ظلموني وأخشى أن يتهمني أولادي ذات يوم بأنني ظلمتهم. أفعل بأولادي ما فعله أهلي بي. نشأت في عائلة يمجد الكبار فيها صغارهم.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ليس أجمل من ان تبني حبك همسة همسة، لفتة لفتة.

لا تتعجل ولا تتردد. لا تقتحم ولا تخف. عش حبك، ولو قصيراً، أو متأخراً، كأنه عمرك كله.

العتاب بعض منشّطات الحب، لكن إياك ان تغتال حبك بالمبالغة في الحرص عليه. الحب يحميك.. منك.

 

 

لماذا ليس عندنا الا محمد صلاح واحد؟!

تردت اوضاع العرب، كل العرب، حتى باتوا في آخر سلم اهل الحضارة.

في السياسة صاروا خارج التاريخ: دولهم منقسمة على ذاتها، متعادية إلى حد الاحتراب (السعودية والامارات x اليمن) ومن الجهة الأخرى ليبيا التي خسرت دولتها مع القذافي ويتصارع عليها الآن الورثة الشرعيون والادعياء (مصر وفرنسا مع حضور ايطالي واميركي وسنسكريتي..)

في الاقتصاد يتبدى سلوك امراء النفط والغاز مخزيا: اغنياء النفط والغاز يشترون الدول الفقيرة او يهدمونها، ويحاولون رشوة الشعوب او يبعثون بالمرتزقة لقتالها واستنزاف اقتصادها الضعيف تمهيداً للسيطرة عليها واذلالها بفرض التبعية او …

عرب الثروة يقتلون عرب الثورة

انقضت الايام التي كان فيها عرب النفط يحاولون تأكيد عروبتهم عبر ممارسة النفاق مع اشقائهم الفقراء..

يومها، كانوا يتصرفون وكأنهم يدفعون ضريبة الثروة لأشقائهم من اهل الثورة، دون أن يمنعهم ذلك من التآمر عليهم كلما واتتهم الفرصة.