الملوك والرؤساء العرب في واشنطن… فلا يسمعون عن المذبحة في غزة!

تعاملت الدول العربية، ملكية وجمهورية وامارات بتجاهل كامل مع الذكرى السبعين لإضاعتها فلسطين، كيوم بل اسبوع ثقيل الوطأة.

لقد اشتعلت غزة اساساً، ولحقت بها الضفة الغربية، ولو بشيء من الخجل وبؤس العجز عن المشاركة الفعالة.

صفحة غير ناصعة في دفتر العلاقات الدولية الراهنة

قبل أكثر من خمسين عاما وصف هارولد ماكميلان رئيس وزراء بريطانيا العظمى علاقات بلاده بالولايات المتحدة بأنها تزداد مع مر الأيام شبها بالعلاقات التي قامت بين الرومان والإغريق في مرحلة صعود الإمبراطورية الرومانية.

تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي: الغد العربي ينتظر من يصنعه!

تفرد لبنان، يوم الجمعة الماضي، الواقع في 25 ايار (مايو) بالاحتفال بعيد التحرير،

فيوم 25 ايار (مايو) 2000، ومع انبلاج الفجر، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحمت لبنان مرة اولى في العام 1972، ثم احتلت معظم انحائه بما فيها العاصمة بيروت، مروراً بالقصر الجمهوري في بعبدا، في 4 حزيران (يونيه) 1982، تنسحب متعثرة بأذيالها، على وقع ضربات المقاومة الوطنية ـ الاسلامية، التي قاتلت قتالاً مجيداً مصبوغاً بدماء الشهداء، حتى تمكنت من طرد العدو الاسرائيلي محررة كامل ارض الوطن الصغير والجميل: لبنان.

لكل حكومة تشكيلها..

للمرة الالف: يتفرج: اللبنانيون على الاستشارات النيابية التي تسبق تشكيل الحكومة الجديدة: تتكرر المشاهد وان اختلفت الوجوه ـ يدخل النواب ببزات داكنة وربطات عنق مزركشة، وحين يخرجون من مكتب رئيس الجمهورية ينتظمون في حلقة من حول الناطق باسمهم ليعلن موقفهم المعروف.

شاهد عدل على المذبحة الثالثة في غزة!

بهدوء، وبلا تكلف، اقتعد الدكتور غسان ابو ستة حافة المسرح في “دار النمر”، واخذ يعرض الصور التي عاد بها من زيارته الميدانية الاخيرة، الى قطاع غزة، وانطلق يشرح ما شهده بعينه، وما شارك في اجرائه من عمليات جراحية، مع زملائه من الاطباء المتطوعين او المحليين في المستشفيات الثلاثة ـ لا غير ـ في القطاع، الذي يزيد عدد سكانه على المليوني نسمة.

هذه ليست مصر.. التي نعرف!

تذهب الى مصر، باحثا عن مصر التي ضيعها بعض العرب وجعلوها تابعا لهم..

تذهب الى مصر، باحثا عن حقيقة اخبار تسمعها وتقرأها عنها، ومعلومات قالها اصدقاء لك عن حالها التي لا تسرك ولا تسر حبيباً انما تسر كل عدو (واولهم اسرائيل) طبعا.

رسالة إلى صديق..

الطموح السياسي، في بلد لا سياسة فيه، بالمعنى الفعلي، قد يضر اضراراً بالغاً بالرجال الذين ـ بكفاءتهم ووطنيتهم ـ ذخيرة مهمة جداً من اجل المستقبل الافضل، الذي يطمح اليه اللبنانيون على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية، والجهوية والقبلية الخ..