ديمقراطيات..

خادعت السلطة “رعاياها” لتمويه التزوير الدائم للعملية الانتخابية فابتدعت “الصوت التفضيلي”.. لكن هذا الصوت لا يعفيك من اللائحة، ويكون عليك أن “تفضل”

البازار المفتوح!

انفتح البازار الانتخابي على مداه، وانطلقت عمليات “الوعد بالبيع” تمهيداً لشراء الاصوات، بعد استقرار “سعر الصوت” عند مبلغ محدد.

المبارزة الآن بين أغنياء الطوائف، والاغنياء داخل كل كطائفة.

قتلة.. لحساب اميركا واسرائيل!

أبشع من الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي المتوحش ومعه “الهواة” من حكام ابي ظبي، في اليمن هو الصمت العربي، اساسا، ومن ثم الدولي عن أنظمة القتل بالطائرات الحربية والصواريخ، والتي يوجهها جميعاً جيش من المرتزقة متعددي الجنسيات، وكانوا جميعاً يتتلمذون على ايدي السفاحين من عصابات بلاك ووتر..

الحاضر يهدد الغد العربي: الامة محتلة بالنفط واسرائيل تحت المظلة الاميركية!

تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

ولقد أخذ الضعف بل التهالك معظم الدول العربية إلى احضان “الاستعمار”

بوتين: مهام عاجلة

أحد أهم الأسئلة في عواصم الغرب وفي العاصمة الصينية هو السؤال الخاص بالمرحلة الجديدة في رئاسة فلاديمير بوتين وبالتحديد ما إذا كان الرئيس الروسي سينجح في حل أهم معضلات روسيا في هذه المرحلة من حياته السياسية قبل أن يتولى القيادة زعيم آخر.

كالي وشيفا

كثيرا ما تحدثنا في إحدى مجموعاتنا الكلامية عن تطور العلاقة بين المرأة والرجل عبر العصور. أذكر أن ما خلصنا إليه من مناقشات طويلة هو أن مسيرة هذه العلاقة لم تكن دائما أحادية الاتجاه.

انتخب واكذب

“الانتخاب” على الأبواب. من يصدق أن ما يجري هو “انتخاب”؟ يمكن إطلاق تسميات كثيرة صائبة على المناسبة، الا الانتخاب. يصح فيها: تجديد البيعة، تدل عليها مهرجانات المبايعة.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

لا ينقطع حوارك مع حبيبك حتى في غيابه. يسكنه الحب فيك، يصير داخلك. يشغلك التفكير بمسألة معقدة فيتدخل برأي أو مقترح. يأخذك الهمّ فيداهمك بطرفة… فإذا ذهبت إلى النوم سمعته يهمهم الترنيمة التي كانت تنشدها جدتك لتغفو هانئاً، “أو للا للا يا عيني… يا وردة في الجنينه”.

عن نسمة.. وقد نال الماجستير

تغمرني السعادة وأنا أحظى بهذا الشرف: أن يكون بعض نتاجي قد وجد من يختاره موضوعاً لرسالة الماجستير، وان تكون كلية الآداب في الجامعة الوطنية كافأت صاحب هذا الاختيار، فكرمته بشهادة الدراسات العليا وكافأتني معه فأشركتني بالمسؤولية عن خياره.