زيارة إلى البلاد التي تسأل ذاتها: هل انت مصر؟!

عند باب الخروج من المطار الجديد إلى القاهرة التي كانت تبهرك فصارت تحزنك وهي تتمدد مع النيل عبر اريافها الصحراوية مقابل الاهرامات الثلاثة وابي الهول، مع الالتفاف عبر المجمع الخامس في اتجاه جبل المقطم ثم التمدد دونه في اتجاه السويس، مستولدة مدناً جديدة وكثيرة، بعضها في اعلى الجبل “للخاصة”، وفي الطريق اليه “للعامة”

حتى لا يغرق العراق، مرة أخرى في حرب الطوائف والعناصر!

تتبلور مأساة العراق، أكثر فأكثر، مع افتقاد المرجعية العربية، بل وافتقاد الوسيط العربي المؤهل لان يتفرغ لمعالجة موضوع الكرد من موقع الحريص على روابط الاخوة بين العرب والكرد، والعمل على تمتينها وازالة الاشكالات التي قد تعترضها، لأسباب سياسية في الغالب، وان تسترت بذرائع عنصرية او تاريخية او بظلامة لم تجد من يعالجها.

لا نتغير

وصلت مبكرا عن موعد الافتتاح. صادفت مرات حضوري فى السنوات الأخيرة هبوط الليل وتحذيرات رفاق السهر وأصدقاء الموقع من تشوهات في أسفلت الشوارع ورخام الأرصفة المؤدية إليه والمحيطة به.

عن محمد حسنين هيكل: “صحافي القرن” في التاريخ السياسي وفن الكتابة

شرفتني مهنة الصحافة التي أعطت عمري معناه، بأن يسرت لي اللقاء بالعديد من القادة العرب، رؤساء وملوكاً وأمراء، لكن جنوحي إلى الثقافة والرغبة في المعرفة والاستزادة منها اخذني إلى نخبة الكتّاب والادباء شعراء وروائيين ومؤرخين وقصاصين، اضافة ـ بالطبع ـ إلى الأساتذة في مهنة الصحافة، في مصر اساساً، كما في لبنان، فضلاً عن المراسلين الأجانب المميزين الذين يعرفون عن بلادنا ما لا نعرفه.

جائزة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية

لحداثة الجائزة، ولتأخر الإعلان عنها، ولاقتصار المنافسة على الأعمال التي يتقدم بها صاحبها، ارتأت لجنة التحكيم أن عدد الأعمال المشاركة، وخاصة من الصحفيين العرب لا يوفر منافسة حقيقية واسعة تسمح باختيار ملائم، ولذا قررت حجب الجائزتين لهذا العام.

عن العراق بعربه وكرده.. قبل أن تقع الكارثة..

…وهذه ازمة سياسية جديدة لها “ابعاد قومية” خطيرة تتهدد العراق ليس في كيانه السياسي فحسب بل بوحدة شعبه اساساً. بل أن هذه الازمة تنذر بمخاطر جدية تتجاوز حدود العراق إلى مجمل الكيانات السياسية العربية، بل والى ما هو أبعد: العلاقة بين مكونات هذه الامة العريقة التي تواصلت حتى الالتحام في “دول”