حروب بالعرب.. لخدمة العدو!

تخوض الدول العربية الف حرب خارج الميدان الطبيعي لحربهم المقدسة ضد عدوهم الاسرائيلي، مدمر دولهم، زارع الفتنة بين شعوبهم، ملغي سيادتهم على ارضهم، محقر دورهم على المستوى الدولي، مانع تقاربهم ومسيرتهم نحو مستقبلهم ممثلاً بالوحدة..

كفرنا بالقيم الزائفة

أيها الرئيس الفريد لأعظم دولة في العالم.

أنت مجرم سفّاح. أنت رمز الإرهاب في العصر الحديث.

إنك تزعم أنك تخوض حرباً على الإرهاب في العالم، باسم الحرية والديموقراطية والعدالة وحقوق الإنسان.

الوعل.. في موقع رئيس الكون!

بان للناس، في العالم أجمع، من يُضحك الثكالى، ويسلي الحزانى، ويسمر الناس على اقواله الخالدة ومنظره ـ بشعره الاشهب المسّرح بطريقة فريدة في بابها ـ ودرر كلماته الفريدة والتي تدل على جهله الاستثنائي بشؤون العالم ودوله جميعاً، بما فيها دولته، الولايات المتحدة الاميركية.

متى تنتصر المقاومة

كان التحرير في 2000/5/25 مفصلاً تاريخياً. استمرّت المقاومة منذ ذلك الحين من أجل تحقيق ثلاثة أهداف محدّدة هي: تحرير ما تبقى من أرضٍ محتلّة وتحديداً في مزارع شبعا، واسترداد الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وردع اعتداءات إسرائيل المستمرّة على أجواء لبنان ومياهه الإقليمية وأحياناً على أهداف برية.

ترامب يهين الحريري.. في البيت الابيض!

أشفق اللبنانيون على وطنهم ودولتهم وحكومتهم وهم يستمعون إلى وقائع المؤتمر الصحافي للرئيس الاميركي الفريد في بابه دونالد ترامب، بالاشتراك مع رئيس الحكومة سعد الدين رفيق الحريري، في أعقاب اللقاء الاستثنائي في البيت الابيض.

يا المسجد الاقصى.. جينالك

انشغل العالم بتطورات “الحرب” بين مملكة الذهب السعودية ومن معها والامارة المن غاز قطر ومن لا يتجرأ أن يكون معها خوفا من الغضبة الملكية يرتدي ثياب الوسيط، كما فعل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ليحمي مصالحه عند الطرفين..

وقف النار والنجدة المالية

ليس المال هو القضية بل الموقف السياسي.

ومع تقدير اللبنانيين للنجدة المالية السريعة التي أعلنت المملكة أنها ستقدمها لبلدهم الصغير وهو يسجل بعض أبهى صفحات الصمود العربي في وجه “الوحشية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في القتل والتدمير”، فإن التحذيرات الجدية التي تضمنها البيان الصادر عن الديوان الملكي تستحق التوقف عندها..

من بغداد المزهوة بالنصر في الموصل

… وأخيراً بغداد!

هل قدر عاصمة الرشيد الا تعرف الفرح، وان تبقى ابداً غارقة في احزانها وهي التي أعطت العرب بعض انصع أيامهم في التاريخ، حتى قال هارون الرشيد للغيوم التي عبرت بغداد ولم تسح مطرها فيها: “امطري حيث شئتِ فان خراجك سيعود الي..”؟!