محمد ناصر الدين وفصول الرحيل..

لم اقرأ الفصول الأربعة التي سبقت ديوان محمد ناصر الدين “فصل خامس للرحيل”، لكن الواضح أن علاقته بالشعر بدأت منذ أن أحسن نطق الكلمات والاستماع إلى تغريدات الطيور المهاجرة إلى حيث لا قناصين ولا أرصفة ملغمة بأفخاخ الموت.

عن غسان تويني الذي لا يغيب…

البداية تحية لهذه الجامعة حديثة النشأة، عريقة في احترام الأصول، وتشمل تحيتها، بالتأكيد غبطة البطريرك المؤسس إغناطيوس الرابع هزيم، الذي أفترض انه يشاركنا استذكار من لا ننساه غسان تويني،كما تشمل صديقه وخلفه اللدود الدكتور ايلي سالم.

رئيس لبنان يجول في عواصم لا تدعو غيره …وترامب يبدأ عهده “بمنح” فلسطين لنتنياهو..

من الطريف أن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الوحيد من بين المسؤولين العرب القادر والمؤهل والمقبولة زيارته لمختلف العواصم العربية.. وهكذا فقد استقبلته، خلال الأسابيع الماضية، أربع عواصم عربية هي الرياض والدوحة ثم القاهرة وعمان ..

حرب ولو بعد حين

يبدو أنه حان أخيرا موعد الإجابة على سؤال التصق بالصراع على فلسطين منذ بدايته عند نهاية الحرب العالمية الأولى. شخص ما في مكان ما  طرح على العرب واليهود في أعقاب صدور وعد بلفور فكرة أن يوما سيأتي حين يقرر الطرفان معا أنهما يستطيعان العيش معا على أرض فلسطين أو حين يقرر طرف منفرد أنه حتى لو كان العيش إلى جانب الآخر ممكنا فلن يكون التعايش ممكنا.

تهويمات

تخطرين عبر الحزن فتعبرينه لألاقيك في قلب الفرح، أيتها الساحرة التي تنثر ورد الحب على العابرين ليتخففوا من أوجاع زمانهم منطلقين مع النشوة إلى ذروة عشق الحياة.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب: يضيع مني الكلام حين نلتقي، فأهرب إلى الكتابة. ما ابرد الكلمات التي لا تبث الدفء فيها عيناك.. لكأنها تفتقد المعنى فتغدو حروفاً ينثرها الخوف على طرقات مهجورة.

عجزان لا يصنعان حلاً.. أو حرباً

قد ينقذ الخوف الجمهورية! قد يتغيّر شيء داخل احتضار التركيبة! قد نتفاءل بمكسب عدم وقوع الحرب الأهلية! قد تهتدي «النخبة» الحاكمة(!) أو المحكومة(!) أو المتحكّمة (!) إلى خريطة طريق، ضئيلة الاتساع، تفضي إلى بقاء لبنان، حياً، بصفة موقتة!