نفاق الأنظمة العربية: القدس هي الضحية

سبقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين دول العالم أجمع في الترحيب بانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وهو القادم من سوق المضاربة العقارية والرشوة، ناقص الثقافة والمعرفة بأحوال الدنيا، خلفاً لواحد من أهم من شغل هذا الموقع في التاريخ الأميركي، باراك أوباما.

عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان

على امتداد الأسبوعين الأخيرين، تبارت وسائل الإعلام العربية (والأجنبية إلى حد ما) فى «رثــاء» جـــريدة «الســفير» اللبنانية.. والبــعض أضــاف إلــى «السفير» جريدة «النهار» العريقة والتى تعيش بدورها أزمة حادة تتهددها فى وجودها، ولأسباب مالية بالدرجة الأولى.

قال لي «نسمة» الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب: أجمل الحكايات هي تلك التي لا تعرف كيف بدأت، ولكنك تستذكر التفاصيل جميعاً: الساعة، اليوم، حركة الشمس والهواء، الملابس، تسريحة الشعر، والهمسة الأولى التي فتحت باب حكاية لا يراد لها أن تجد خاتمتها..أما أجمل المواعيد فهو الآتي، بينما أنت مقيم فيه

عن الصحافة العربية فى أزمتها الراهنة

تعيش الصحافة العربية، عموما، أزمة حادة تتهددها فى وجودها، المقصود بالطبع، الصحف السياسية، التى كانت توزع، بمجموعها آلافا مؤلفة من نسخها يوم كانت السوق العربية مفتوحة أمامها، بشكل عام، إلا حيث الأنظمة تخاف الكلمة فتمنع انتشارها وكأنها أداة تخريب أو إنذار بانقلاب واقع لا محالة.