تقول مجزرة بيت جن التي نفذَّها الاحتلال الإسرائيلي على أراضٍ سورية دون أي اعتداء أو أي هجوم من قبل الطرف السوري، ما تقوله كافة التجاوزات والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية من فلسطين غزة إلى الضفة الغربية ومن لبنان إلى سوريا:
لم يكن ولن يكون المُحتل سوى عدواً يغتصب الأرض ويقتل السكان. الموقف من سوريا يبدأ من هنا أولاً، هو الموقف من الاحتلال ومن العدوان في أي مكان وكل مكان.
على سوريا بسنتها وعلوييها، دروزها ومسيحييها، كردها وشركسها، عربها وعجمها، على الجميع ادراك ذلك والتصرف بموجبه… العدو الإسرائيلي لم يكن ولن يكون نصيراً لأحد رغم الأحلام التي راودت البعض (وهم وللحق، ينتمون إلى كل الأطراف بلا استثناء) بإمكانية مقايضة الأمان بالتنازل عن الحقوق.
الرحمة لشهداء سوريا، شهداء بيت جن الذين قضوا، لا هجوماً على طائفة ولا دفاعاً عن طائفة بل دفاعاً عن سوريا في وجه محتلها… سوريا وحسب!

