Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الفراغ … كضمانة لاستمرار الدولة!

اعتاد اللبنانيون أن يعيشوا بلا حكومة، وفي أفياء دولة متصدعة، وأحياناً في «الوقت الميت» بين حكومة مستقيلة لا تستقيل ومشروع حكومة برئيس مكلّف يعجزه الخلل في التوازنات في الداخل والضغوط من الخارج عن تشكيلها.

من تبنين إلى الأغوار: رحلة نسيان الشقيري!

من تبنين إلى الأغوار: رحلة نسيان الشقيري!
باسمك وحده تدخل التاريخ وتعيش فيه وقد تموت فيه،
وباسم مدينتك او قريتك تجد فجأة ان الجغرافيا قد زرعتك في قلب التاريخ، او ان التاريخ قد خرج مثلك من رحم جغرافيتك،
هل هي الأسماء والبشرة والبيئة، ام انه ايضا الائتلاف الفذ الى حد التنافر الكلي بين الصحراء والبحر والانسان المضيّع بين التيه والتيه، يلغي كل شيء او يقزّم كل شيء فلا تبقى الا منارة المطلق: الله؟!

لا حوار في بلد الحوار..

ما أغزر الثرثرة، في لبنان، وما أقل الكلام المفيد.
إنّ رؤساءنا من أكثر المسؤولين في العالم كلاماً: ندر أن يمر يوم بغير خطاب، لهذا أو ذاك من رؤسائنا العديدين،
والوزراء، ما أشدّ فصاحتهم، لا يكادون يكفّون عن الكلام،
والنواب يطلقون سيلاً من التصريحات، على مدار الساعة، وبعضهم يتصدى لمعالجة قضايا الكون كافة، يومياً، مستفيداً من تعدد وسائل الإعلام المسموع والمرئي والمكتوب التي تعمم صورته وصوته على البيوت والمقاهي والدكاكين والمسابح الفخمة،
ثم تجيء المراجع الروحية، وكلّها ضليع بعلم الكلام، وكلّها غزير العلم حاضر الموعظة والنصيحة والخطبة العصماء،
مع ذلك فلا حوار في بلد الحوار.