Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن الجزائر والسودان والثورة: المستقبل الافضل يستحق كل هذه التضحيات

هل جاء زمن إعادة النظر في خريطة الوطن العربي، بدولها الغنية المرتهنة للأجنبي، لا فرق بين أن يكون اميركيا او اسرائيليا، او تابعاً مطيعاً لهما معاً، وإن هو غطى رأسه بكوفية مرقطة وعقال مذهب او بقبعة الجنرال؟

إن الوطن العربي بأقطاره كافة يتعرض لاضطراب عنيف يتهدد دوله، تستوي تلك التي لها جذور في التاريخ، مصر، سوريا، العراق، المغرب، الجزائر، اليمن والسودان، او تلك الطارئة او المستحدثة كدولة الامارات العربية المتحدة بين سبع مشيخات في الخليج العربي استولدها النفط أو الغاز، كما قطر.

من غزة إلى الجزائر والسودان: على طريق تحرير ارادة الامة

انتدب أهل غزة أنفسهم ليكونوا شعب فلسطين، كل فلسطين، بشعبها المقيم، بعد، في ارضه، كما الذي هجره الاحتلال الاسرائيلي المعزز بالدعم الاميركي المفتوح، والتخاذل العربي المخزي حتى لكأنه تواطؤ مع المحتل..

بعد قرن من التيه: هل آن أن يستيقظ العرب؟

ها قد تجاوز العرب قرناً من التيه، من دون أن يصلوا إلى نقطة بداية جديدة لتاريخهم الحديث: ففي السادس عشر من أيار 1916 وقعت فرنسا وبريطانيا، في القاهرة، اتفاق سايكس ـ بيكو حول تقاسم اراضي السلطنة العثمانية في “الشرق الاوسط”!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

حاولت الاتصال به عبثاً، كان خطه مقفلاً وهاتف المكتب اخرس.

كررت المحاولة، مرات، فلم تلق رداً، وهكذا اندفعت بجنون إلى حيث تعودا أن يلتقيا فلم تجده.

وحين عادت واليأس يسد عليها الطريق، فوجئت به نائماً في سيارته في انتظار عودتها، فاندفعت تخبط على شبابيك السيارة وابوابها.. قبل أن يفتح لها ابواب الجنة!

في انتظار عودة الروح الى الفيحاء.. والأمة!

هزني الشوق يا الفيحاء، إلى عطر الليمون يستقبل القادمين اليك قبل رفاق العمر وصداقات الايام الصعبة ويودعهم متبعاً العناق بشيء من حلاوة الجبن وماء الزهر والاتفاق على موعد جديد للقاء المفتوح معكِ يا عاصمة النضال الوطني والقومي.

عن فلسطين: الماضي والحاضر والمستقبل وهزيمة العرب التي تمهد لـ”صفقة القرن”!

في ماضي الشباب والحماسة والاحلام كنا نتجاوز “الحدود” بين “دولنا” العربية، وهي الحدود التي لم نعترف يوماً “بشرعيتها”، بل كنا نراها من صنع الاستعمار (الذي صار يكنى بـ”الامبريالية”

حذار.. فكيدهم عظيم

مع اقتراب موعد إلقاء كلمتي عدت، كعادتي، أتفحص القاعة مرة أخيرة. أردت دائما الاطمئنان إلى أن مزاج الحاضرين يناسب روح خطابي الذي أعددت، أردت أيضا التعرف بصفة خاصة على وجه شخص أتبادل معه الاهتمام فلا يتوه البصر ويتشتت التركيز.

ثمن المعالي

تذهب “حكومة ائتلافية” وتأتي “حكومة ائتلافية” جديدة بالرئيس ذاته ومعظم وزراء الحكومة السابقة اياهم، فيصيح المنافقون مهللين للعهد الجديد ولحكومة الاصلاح والتطهير..