Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

تدغدغ وجهي نسمات الربيع الذي يحملك مهدهداً حتى حافة الاغفاء.

وحين انظرك مغمضة العينين ابعد وجهي وامسك بأنفاسي حتى يجيء بك النعاس اليّ ويأخذني إلى النوم.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:
حين المح حبيبي آتيا اليّ أهدئ نفسي حتى لا أطير..
أما مع عناق اللهفة والشوق فإننا نطير معاً، وتركض الارض تحتنا.. حتى لا نقع!

فتية فلسطين ينقشون بدمائهم تاريخها الجديد

لا تغيب غزة هاشم عن الميدان، مستحضرة فلسطين في صورتها الاصلية: المقاومة باللحم الحي لآلة الحرب الاسرائيلية المعززة الآن بالانحرافات السياسية العربية إلى حد الخيانة المكشوفة، بلا خوف من حساب او عقاب.

الدولة وتصدير الطائفية

يفخر اللبنانيون أنهم بلد الاشعاع والنور. يبدو هذا صحيحاً لدرجة محدودة؛ إذ يصر اللبنانيون على تصدير أسوأ ما عندهم. يظن الاخوان العرب أنهم يستوردون الديمقراطية فإذا بها الديمقراطية الطائفية، وهي غير الديمقراطية على الاطلاق.

ماذا حدث في الغرب؟

عشت فردا في جيل منبهر بالغرب وغاضب منه. كنا في بيوتنا، وأقصد كافة بيوت عائلتنا الممتدة، وفي مدارسنا وجامعاتنا وخلواتنا نرتدي ملابس الإفرنج ونقبل على تعلم لغاتهم ونقلد كثيرا من سلوكياتهم.

لكي تبقى فلسطين في الغد: التنازلات العربية قوة اضافية للعدو الاسرائيلي

لم يعد لفلسطين الا دمها تواجه به عدوها، الذي كان، ذات يوم، عدو الامة العربية وأمة الاسلام والذين لم تفسد نصرانيتهم الصهيونية، وبات اليوم صديقاً لكثير من سلاطين العرب وحليفاً لبعضهم ضد اهلهم الاقربين في ارض المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومسار البراق إلى المسجد الحرام.

أجمل الاعياد

معرض الكتاب هو أجمل الاعياد اطلاقاً،

انه يسمو على الطوائف والمذاهب، ويفضح ـ بالمقابل الطبقة السياسية التي تُفاخر بجهلها وعدائها مع الكتاب.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يخطر ببال حبيبي أن يستذكر كل من حفظ في قلبه، قبلي.. فإذا ما عاتبته قال لي ضاحكاً: هل تخاف من الماضي إلى هذا الحد.. ولكنني اراك المستقبل!

ورد بسرعة: من ينسى ماضيه يخاف من مستقبله أكثر. على كل منا أن يقبل حبيبه باعتباره الماضي والحاضر والمستقبل، والا ضاع عمرنا في عتاب الشك المفتوح!

جورج قرم: قارئ نهم وناقد لا يتقبل السائد

في أول لقاء مع الرئيس الدكتور سليم الحص، في مكتبه المؤقت في فردان، أواخر العام 1966، فوجئت بنمط مختلف ممن تعودنا لقاءهم من المسؤولين، كباراً بالأساس، ثم كمعاونين: كان جدي الملامح، ليس على صداقة مع الإبتسام والضحك وإطلاق النكات والمرح، كما سنتعرف عليه، في ما بعد، كأظرف من تولى المسؤولية في الزمن الصعب، لا يضاهيه في المقلب الآخر، إلا الرئيس الراحل الياس الهراوي، ولو عبر كثير من الكاريكاتور..