Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

اللبنانيّون: أمّةٌ من ذوي الإحتياجات الخاصة ـ الجزء الثاني

مع تكرار أفكاره وتوقّعاته وتحليلاته وتحذيراته المتناقضة أبدًا كلّ حسب الظروف والضغوط والمصالح، فاللبناني بحاجة الى أن يكون على حقّ… حتى عندما يُخْطىء، على قاعدة أن حتى الساعة المعطلة تشير الى الوقت الصحّ … مرتين في اليوم الواحد.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.

وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.

جبران الجوال.. بين الفتن!

ماذا يملك جبران باسيل ليقدمه إلى مختلف مناطق لبنان التي يجول فيها ويصول خطابات قد لا تذهب مع الهواء تماما، بل تمهد لفتنة او لفتن عمياء في مختلف انحاء لبنان، نتيجة النبرة الطائفية الفجة التي لا تفيد كثيراً في بناء زعامة كاسحة ماسحة للوطن وأهله، على طريقة الراحل بشير الجميل.

المقاومة طريق التحرير

نلتقي اليوم في ذكرى استشهاد الاسير البطل عبد القادر ابو الفحم في سجن عسقلان في الخامس من تموز /يوليو عام 1970 الذي شارك في اول اضراب جماعي ومنظم عن الطعام يخوضه الاسرى في سجون الاحتلال، وقد توالت الاضرابات عن الطعام بعدها في جميع السجون والمعتقلات الصهيونية وسقط فيها مزيد من الاسرى شهداء.

ما قبل “صفقة القرن”وما بعدها: فلسطين هي الباقية.. بشهادة التاريخ

فجأة، ومن غير مقدمات تبرر “ترقية” المستر جاريد كوشنر من مرتبة صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرتبة نائب الرئيس + وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية، ورجل المهمات الخاصة التي لا يُكلف بها الرئيس غيره، متجاوزاً وزير الخارجية، بل الوزارة جميعاً وأجهزة المخابرات الخارجية وما يماثلها.

اللبنانيّون: أمّةُ من ذوي الإحتياجات الخاصة ـ الجزء الاول

غالبية اللبنانيّين ومن يشاركهم العيش على أرض لبنان “الكبير” باتوا من ذوي الإحتياجات الخاصّة.

فاللبناني بحاجة أولًا الى دستور،

ومعه هو بحاجة الى ميثاق يبرّر من خلاله الدستور ويفسّره ويختلف فيه عنه ومعه،

وبعد، هو يحتاج الى قوانين ليتسنّى له مخالفتها من طريق التعديلات التي يفتي بها،

والحاجة متّصلة الى الإستثناء والإستنساب والإنتقاء، لأنّها الوسائل الى التَمَيُّز والتمايز والتمييز، والهدف يبقى الحصول على الإمتيازات.