Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

صفقات قرن

اشتغلت الآلة الإعلامية الهائلة خلال الأيام الماضية كما لم تشتغل منذ سنوات. اشتغلت لنفسها عندما وجدت الفرصة سانحة واشتغلت لمختلف أطراف المسألة الكورية حسبما سمحت الأطراف وكيفما تحركت.

لا وطن ولا وطنية مع الطائفية.. لا في الداخل ولا في المغتربات

لا شك في أن اشراك المغتربين اللبنانيين في عملية الانتخابات النيابية، بغض النظر عن قانونها الطريف وصوته التفضيلي الذي أُسقط عليه من خارج سياقه، هو انجاز يحسب لوزير الخارجية الطموح ولوزير الداخلية الحاضر، بغض النظر عن بعض تصريحاتهما الاستفزازية احيانا، والتي تفهم في سياق الحرب..

صورة مقربة لواقع الانقسام العربي.. الهزيمة تطمس صورة فلسطين!

1 ـ يتساقط الشهداء في غزة وسائر انحاء فلسطين، يومياً، ويشيعهم رفاقهم متعجلين، ليعودوا إلى مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي بصدورهم العارية وبعض الحجارة والإطارات المشتعلة لنشر الدخان الكثيف في وجه عدوهم الوطني والقومي والإنساني..

انتخابيات: لو يتبع الداخل الخارج!

هي خطوة جيدة أن يمكَّن المغتربون من الإدلاء بأصواتهم في السفارات اللبنانية في ديار الاغتراب، أو الإقامة المؤقتة خارج لبنان، بغض النظر عما أشيع وأذيع عن محاولات بعض المسؤولين والنافذين لاستغلال هذا “الحدث”

ديمقراطيات..

خادعت السلطة “رعاياها” لتمويه التزوير الدائم للعملية الانتخابية فابتدعت “الصوت التفضيلي”.. لكن هذا الصوت لا يعفيك من اللائحة، ويكون عليك أن “تفضل”

البازار المفتوح!

انفتح البازار الانتخابي على مداه، وانطلقت عمليات “الوعد بالبيع” تمهيداً لشراء الاصوات، بعد استقرار “سعر الصوت” عند مبلغ محدد.

المبارزة الآن بين أغنياء الطوائف، والاغنياء داخل كل كطائفة.

قتلة.. لحساب اميركا واسرائيل!

أبشع من الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي المتوحش ومعه “الهواة” من حكام ابي ظبي، في اليمن هو الصمت العربي، اساسا، ومن ثم الدولي عن أنظمة القتل بالطائرات الحربية والصواريخ، والتي يوجهها جميعاً جيش من المرتزقة متعددي الجنسيات، وكانوا جميعاً يتتلمذون على ايدي السفاحين من عصابات بلاك ووتر..

الحاضر يهدد الغد العربي: الامة محتلة بالنفط واسرائيل تحت المظلة الاميركية!

تتهاوى الدول العربية، وكأنها من كرتون، ملحقة أشد الأذى بفكرة “العروبة” وبالأحلام السنية بالوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.

ولقد أخذ الضعف بل التهالك معظم الدول العربية إلى احضان “الاستعمار”