Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

أنهوا مهزلة تشكيل الحكومة.. قبل أن يصلنا طوفان الدم!

هذه المقالة نشرت في “السفير” بتاريخ 26 تشرين الاول 2009، ونعيد نشرها اليوم تاركين لكم التعليق

يجب أن تنتهي هذه المهزلة المهينة والمحقّرة لعقول اللبنانيين وكراماتهم والمسيئة إلى رصيدهم المعنوي ومصالحهم الحيوية في عالمهم العربي.

من يهين الشعب؟

إلى متى يتحمل “الشعب” في لبنان الاهانات التي توجهها اليه الطبقة السياسية، فيتسامح معها ويعود إلى انتخابها، دورة بعد دورة؟

نفهم أن يكون الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد جاء من السعودية إلى دست الحكم في لبنان، عن طريق دمشق وبتزكية منها وانه حافظ على علاقته الخاصة بالرئيس الراحل حافظ الاسد حتى آخر يوم واجتهد وسعى لان يحفظها مع نجله بشار الاسد.

معادلات..

المعادلة واضحة:

ـ الرئيس ميشال عون ليس في أفضل حالاته شعبياً.. بأفضال الدائرة المحيطة بالقصر الجمهوري، انسباءً واصهاراً ورفاق الايام الصعبة.

ديمقراطية الجعاجعة الحريرية

انتظمت “الجوقة السعودية” في لبنان، فجأة في طابور الهتاف للرياض “ودورها البنّاء في لبنان”، بينما المملكة المذهبة تحاول، عبثاً، تبرئة ذاتها، بشخص ولي عهدها الاسطوري، سجان ابناء عمومته وناهب بعض ما نهبوه من ثروات البلاد التي افاض الله عليها من نعمه حتى أسكر اسرتها الحاكمة، من تبعات الجريمة الجديدة التي ارتكبتها مملكة الصمت والذهب في القنصلية السعودية في اسطنبول والتي اودت بحياة الكاتب الصحافي جمال خاشقجي.

النظام العالمي وتداعياته الانسانية والعربية ـ السلفية هي الغزو الثقافي

عندما وقف الرئيس ترامب ينوّه بأنه لولا دعم الولايات المتحدة للمملكة العربية السعودية لما بقي النظام أسبوعاً واحداً، فإنه كان يشير الى التبعية، تبعية النظام للولايات المتحدة.

الأردن: يحيا الفساد وتسقط الدولة ويجوع الأردنيون

هذه الورقة لا تَـدَّعي الكمال في الطرح، ولكنها محاولة جدِّية للتقدم إلى الشعب الأردني بأفكار ومشروع للإصلاح والنهوض الوطني.

يسير الأردن بخطى واثقة نحو الهاوية نتيجة لسياسات وممارسات خارجة عن إرادة شَعْبِهِ وتعكس رغبة أكيدة لدى القلة الحاكمة في الإصرار على استمرار نهج الفساد الكبير مهما كانت النتائج.

بمحض ارادته!

“انا هنا بمحض ارادتي الحرة..”

هذا واحد من أطرف التصريحات التي نُقلت عن الرئيس سعد الحريري، خلال وجوده في السعودية، قبل ايام، لحضور واحد من المؤتمرات التي تعقدها المملكة لتأكيد زعامتها ومرجعيتها.

اسرائيل: “تفتح” سلطنة عُمان .. قبل رحيل السلطان!

لم احظَ بزيارة سلطنة عُمان الا مرة واحدة، قبل سنة ونصف السنة..

كنت أعرف الكثير من ثوار تلك المنطقة من الوطن العربي التي كانت، ذات يوم، تمد نفوذها إلى بعض انحاء آسيا، وفي ايام عزها تولت نشر الدين الحنيف في اندونيسيا وفي الطريق اليها، كما في بعض انحاء الهند.