Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

علينا استيلاد الأمل بغدٍ عربي أفضل: بعد مئة عام على احتلال بلادنا.. صارت محتلة أكثر!

ها هو التاريخ يُعيد نفسه مع عرب المشرق خاصة، بل العرب عموماً: فإذا بلادهم محتلة من داخلها ومن خارجها، واذا إرادتهم مرتهنة للأجنبي، اميركيا بالأساس ومعه بعض “الذكريات”

شكراً ماجدة الرومي..

تستحق المطربة الكبيرة ماجدة الرومي التقدير العالي لاحترامها مكانتها لدى جمهورها، وربما لهذا هي مقلة في ظهورها لأنها تدقق في الدعوة والداعي والمكان والحضور “والكلمات التي تغنيها”

يدهشني حبيبي، اذ يتوقع ردود فعلي على تصرفاته بل وكلماته.. ويدهشني أكثر حين يباغتني بما يفحمني، حين يُقفل شفتي بكفه، والامتع: بشفتيه!

ليس الحب طريقا إلى الحياة.. انه الحياة نفسها..

أعجب لمن يفترض انه يمكن أن يحيا بلا حب، او يمضي حياته في حيرة من أمر حبيبه. إذا احببت فأقدم، فالحبيب اكرم من أن يقف على بابك في انتظار مزاجك.

كل عام وأنتم بخير!

لا تترك الطبقة السياسية الحاكمة مناسبة لإظهار احتقارها لما يسمى “الشعب” الا وتستغلها ابشع استغلال من دون تهيب او تخوف من رد فعل غاصب يتجاوز حدود التظاهر السلمي الذي غالباً ما ينتهي بتفريق التظاهرة بالعصي واعقاب البنادق ومياه سيارات الاطفاء..

“المواطن” يحرق نفسه و”النظام” يتفرج! من تونس إلى تونس: في انتظار الثورة!

شرارة واحدة انطلقت من النيران التي اشعلها محمد البوعزيزي في جسده، في قريته النائية جنوبي تونس كانت كافية لتفجير الغضب العربي المكبوت في صدور الملايين من الرعايا العرب المقهورين بالحرمان والفقر والتجاهل واسقاطهم من ذاكرة “السلطان”

كنت شاهداً

صورة العرب هذه الأيام صورة أمة في وضع الانتظار. أمة لا تعرف تماما أي بديل لمستقبلها تختار. لعلها ليست وحدها التي تظهر في الصورة عاجزة عن تقرير مستقبلها فالصور عديدة التي تظهر فيها أمم تقف عند مفترق طرق.

الصورة قاتمة.. لكن الفجر آتٍ: أين عرب القرن الحادي والعشرين؟

دار الفلك بالعرب دورة كاملة، خلال قرن واحد، فاذا هم حيث كانوا في مثل هذه الايام من القرن الماضي، او دون ذلك بقليل: كانت اقطار مشرقهم تحاول الافادة من انهيار السلطنة العثمانية، مع نهاية الحرب العالمية الأولى للخروج إلى رحاب استعادة الهوية القومية في ظلال الحرية..