Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

رسالة متأخرة إلى قلب يوزع الفرح وإرادة تأخذ إلى النجاح

لأن لهذه الزاوية التي يستضيفها “السفير الثقافي” طابعها الشخصي، فقد سمحت لنفسي بأن أوجه عبرها رسالة خاصة إلى من لم أتمكن غالباً من مشافهته، مكاشفاً بعاطفتي التي تختلط فيها مشاعر أرق من أن تقال، ربما لأنها أعمق من أن تحملها الكلمات ولو بالهمس، أما المخاطبة بصيغة “المجهول”

في ذكرى شاعر الشعب فؤاد نجم: “بهية” و”عبد الودود”

… وعندما اختتم أحمد فؤاد نجم ملحمته الشعبية في حب “بهية” وفي التحريض على الثورة التي تفجرت بالمصادفة مرة أولى منتقصة الهوية، ثم تفجرت بالقصد مرة ثانية لتصحح المسار إلى أهدافها، انطوى على ذاته ودخل عالم الصمت، بينما أشعاره على كل شفة ولسان في مختلف أرجاء الوطن العربي وجاليات المنفيين من أوطانهم إلى المغتربات البعيدة.

تهويمات

هتفت اليه فجاءه الصوت من مكان غائر في ذاكرته:

لن تعرفني، لان السنين تأكل الناس، والماضي قد يثقل عليهم فيهربون منه..

عن عجائب هذا الزمن العربي: من لبنان إلى اليمن.. مروراً بالسعودية!

يتوالى تفجر الخلافات بين “الدول العربية الشقيقة”: لأسباب متعددة، غالباً ما تكون غير واضحة، او غير مفهومة، لكنها ـ بمجملها ـ تُضعف روابط الإخوة، وتزيد مساحة التدخل الاجنبي، ومن ضمنه التوغل الاسرائيلي، في القضايا العربية.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ــ لا تبالغ في توجيه العقاب إلى حبيبك، لماذا تأخرت، لماذا لم تجب على الهاتف؟ لماذا بكرت في الحضور؟ لماذا تلبس هذا القميص المزركش؟ لماذا اخترت ربطة العنق الجميلة هذه؟!

ــ العتاب كالجمر، قليل منه على بعد كافٍ، يعطيك الدفء، وكثيره يحرق القلب والمحبين جميعاً.

عن الصحافة… قبيل الغروب

بداية لا بد من أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى هذه الدار، دار الطائف الدرزية الكريمة، التي تفتح أبوابها للتلاقي والحوار حول القضايا الوطنية التي تعني وتهم اللبنانيين جميعاً، مؤكدة الرحابة والرغبة في توحيد المختلفين في مواقفهم السياسية على قضية الحرية وحماية حقوقهم في التعبير عن آرائهم مهما تباينت..