Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سألته وهما في الطريق إلى حفلة سمر: هل ستنساني حين تحيط بك العاشقات ومعهم مطرب السهرة؟

قال مبتسماً: بل سأجعل الكل يحتفي بنا، ونحن معاً، ويغنينا فنغني معه “إمتى الزمان يسمح يا جميل.. واسهر معاك على شط النيل”..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

فوجئ بها تدخل وهو يهم بالانصراف. وقف امام “الطيف” وقد عقدت المفاجأة لسانه.. ثم سمعها تسأله: أين انت منا؟. الا تسأل؟!

اقترب ليعانقها فاحتضنته وهي تهمس: أنت حر في أن تعاقب نفسك.. ولكن ما ذنبي انا؟ انتظر اتصالك.. وقد يسبقك اتصالي لأذكرك!

العجوز المصري وفعل الايمان بالوطن: المهم الناس، يا بني، مش الريس!

تفاجئك القاهرة، إذا ما عدت بعد شهور من زيارتك السابقة، بأنها قد تمددت طولاً وعرضاً، فشيدت المساكن الشعبية والفيلات في المقطم، وقامت مدن جديدة في ضواحيها التي كانت مهجعاً للرمال، والتفت من حول الاهراماتِ ليثبت احفاد الفراعنة أنهم لا يقلون عنهم اهتماما بالعمران، ولكنه الآن للبشر، لملايين البشر وليس للإلهة، رجالاً ونساء وصولاً الى كليوباترا..

رسائل راشيل كوري الأميركية التي قتلها بولدوزر إسرائيلي: أعيش في قفص غزة.. إنه التطهير العرقي

في مطلع مايو الماضي، كنت فى سياتل لإلقاء محاضرات على مدى بضعة أيام. وأثناء وجودي هناك، تناولت العشاء مع والدي راشيل كوري وشقيقتها الذين كانوا لا يزالون فى حال صدمة منذ جريمة قتل ابنتهم فى 16 مارس الماضى فى غزة ببلدوزر إسرائيلى.

طيور

يقول أصدقاء اعتمادا على ادعاء بعلم أن كبير العمر عندما يصف مشاهد وقعت في حضوره وهو في الثانية من عمره باعتبارها وقائع وحقائق إنما هي خيالات تصنعها أوهام التقدم في السن ويغذيها الحنين إلى الماضي.

إذا قال “السيد” فصدقوه…

بتواضع المنتصر وصلابة المجاهد المؤمن ووطنية الوحدوي، أطل السيد حسن نصر الله، أمس، على لبنان والعرب والعالم، كاسراً حاجز التخويف من غارة إسرائيلية تستهدفه حتى لو كان في قلب بحر بشري جاءت جماهيره من الجهات الأربع وقلوبها في عيونها..

قال لي “نسمة” الذي لم يُعرف له مهنة الا الحب:

في اول زيارة جاءته وفي يدها كتاب.. وخرجت من عنده بكتابين..

أما في آخر زيارة فقد جاءته مع بطل الرواية الجديدة.. وقالت للمضيف: تعبت من اختراع الابطال او استعادتهم من حكايات الآخرين.. ها نحن ننسج الرواية الجديدة معاً.