Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الغد العربي بين الجمهوريات الملكية والممالك المذهبة في قلب الفوضى..

عرف العالم، عبر تاريخه الطويل أنواعاً من أنظمة الحكم: بينها القيصري، حيث السلطة، كل السلطة، بين يدي القيصر (ومساعديه..)

…ثم الامبراطوري، حيث اختلفت التسمية من دون أن يختلف المضمون، فظل هو هو الآمر الناهي، يحيي ويميت، يعطي ويمنع، هو مصدر المكافأة والجزاء، يعاقب فلا يسأل، يقول فلا يناقش لان مناقشته تمرد على الذي لا يرد له أمر..

رؤساء ومرؤوسون

اليوم تركت زميلة لنا العمل لتتفرغ لشهادة علمية أرفع. حزنت رغم أنها ليست أول من يترك عملا تحت رئاستي ولن تكون الأخيرة، فقد عشت حياة عمل طويلة بدأتها مرؤوسا في حوالي السابعة عشر من عمري وانضم خلالها للعمل تحت رئاستي العشرات وربما المئات.

من اقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

تم اللقاء من دون ترتيب مسبق: كانت خارجة مثخنة بالجراح بعد قصة حب محزنة..

قالت: وهل ستخذلني انت ايضاً؟

واحتضنها بقوة وهو يهمس في اذنها: بل سأعيدك إلى الحياة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

حين جاءه الصوت من البعيد رفع سماعة الهاتف ولهفته تسابق كلماته:

أخيراً تذكرتني.. لم اكن اعرف اين انت لأهاتفك!

قالت بدلال: ولكنني ظللت احتفظ بصورتك وصوتك وهاتفك والحنين.

وسمعت شهقات اللوعة فردت بمثلها.. مهموسة!

لحماية الليطاني.. وأهل الضفتين!

مع صدور “السفير” في ربيع العام 1974 أجرى الزميل الراحل الياس عبود تحقيقاً على حلقات عن نهر الليطاني، وقد رأيناه مهدداً بما جرى له فعلاً بعد ذلك من انتهاك لمجراه وتجريف، ورمي النفايات فيه، مما حوله إلى مكب للزبالة والمياه المبتذلة.

عن جزائر ـ الثورة والدولة وحكاية الرئاسة من بن بللا إلى بوتفليقة..

..وأخيرا، وتحت ضغط الرفض الشعبي الذي ملأ شوارع الجزائر، العاصمة، والمدن جميعاً في مختلف انحاء الجزائر، عرباً وبربراً، “نطق” الرجل الذي لم يعد يستطيع أن يتحدث فيعبر عن رأيه ويؤكد حضوره: عبد العزيز بوتفليقة..

قصتنا مع جنين

كنا في نيودلهي والجو في هذا الشهر خانق، هكذا هي شهور الصيف السابقة على موسم الأمطار والزوابع الرعدية. الجو الحار لم يكن جديدا بالنسبة لشاب نشأ في القاهرة.

بوتفليقة.. الثاني!

أنقذ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يتنقل على كرسي متحرك، لإصابته بالشلل منذ دهر، آخر ما تبقى من رصيده الشخصي كرفيق لهواري بو مدين، ورئيس لجمهورية الجزائر الديمقراطية منذ عشرين سنة، بخضوعه لإرادة الشعب الذي ملأ شوارع المدن والقصبات في بلاد المليون شهيد طوال الاسابيع الماضية احتجاجاً على الاستمرار ولاية جديدة في الحكم.