Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سألته حين التقيا، اول مرة: اين كنت من زمان؟ لقد انتظرتك وانا اجتهد في مقاومة اليأس حتى ضاق صدري بل انني فكرت بالانتحار!

ورد وهو يضحك: انك بذلك تقتلين اثنين.. انسيت منذ اللحظة الأولى اننا واحد؟!

في انتظار “صواعق” القمم!

لعظيم انشغالات القادة العرب، اصحاب جلالة وفخامة وسمو، وفداحة ما يتحملون من مشاق تفرضها مصلحة الامة، عربية واسلامية (وخليجية ضمناً)، لا فرق بين كبيرهم والصغير الا بحجم الثروة، غازا او نفطاً، فقد قرر “خادم الحرمين الشريفين”، أن يجمعهم في قمة ليوم واحد من اجل مناقشة المخاطر التي تتهدد سلامة الامة ودولها جميعاً..

عن “ابي بديع” وأيامه..

كانت اللقاءات باردة، في البداية، مع الراحل الكبير اللواء سامي الخطيب، رجل المخابرات المميز، قائد قوات الردع العربية (السورية بأكثريتها الساحقة)، وزير الداخلية من بعد، الظريف دائماً، محب الحياة حتى الثمالة لاعب الغولف وهو في الثمانين، والذي كان يعرف اكثر مما يجب عن مختلف العهود التي عايشها، بل عاش في قلبها حتى ..الثمالة.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

التقيا على غير موعد، فتقدمت تصافحه من دون سابق معرفة، قالت: آسفَ لتطفلي، لكنني منذ وقت طويل انتظر هذه اللحظة.

ابتسم وشد على يمناها، ثم ودعها وانصرف إلى من ينتظره، ففوجئ بها تتقدم من الجماعة وتصافحهم فردا فردا وهي تقول: انا صديقته، وقد نسي أن يقدمني اليكم..

منذ ذلك اليوم وهي تسبقه إلى حيث يقصد، وترحب به حين يصل، ثم تجلس إلى جانبه وكأنهما صديقان قديمان.. دون أن يعترض أحد!

ثلاث قمم في مكة، عربية واسلامية وخليجية … وفلسطين خارجها

ما انشط حكام العرب، ملوكاً وامراء نفط وغاز ورؤساء جمهوريات، (وليس بين الجميع من هو منتخب شرعاً)، لكنهم يلبون النداء عجالى اذا ما جاءتهم الدعوة من أغناهم في الدنيا، واغناهم في الآخرة ـ مجازاً ـ باعتباره خادم الحرمين الشريفين..

شعب السودان ليس للبيع!..

لم يُطل الامر بقادة الانقلاب العسكري تحت ضغط الثورة الشعبية الرائعة في السودان، والتي ما تزال جماهيرها المليونية تملأ شوارع الخرطوم والخرطوم ـ بحري، وتحاصر قيادة الجيش، حتى بعد خلع الدكتاتور حسن البشير..

قمم متلاحقة لتمرير “خيانة القرن”: هل يضيع “الذهب” فلسطين واحلام المستقبل العربي؟

هل يعيش العرب المرحلة الاخطر في تاريخهم الحديث؟

هل هم على عتبة “وعد بلفور” جديد، مع مراعاة مقتضيات العصر وتبدل “الوقائع على الارض”؟ ـ علماً بأن بريطانيا العظمى قد ذهبت مع بلفور في حين أن “وعده”

جامعة.. على الله!

تتوالى العهود، برؤسائها والحكومات، وتظل الجامعة الوطنية مستهدفة، في إدارتها وهيئتها التعليمية، وطلابها اساساً،وهم الذين بدل أن تتزايد اعدادهم نراها في تناقص مستمر، اذ يرفض اغنياء الحرب والمضاربة في البورصة ولصوص المال العام، أن يرسلوا ابناءهم اليها تدليلاً على وطنيتهم..

موازنة الاصفار..

كيف يمكن لحكم غير متوازن، بمجلس نيابي غير متوازن، وحكومة غير متوازنة أن يُنتج موازنة متوازنة يمكن أن نتوقع منها أن تُخرج البلاد من ازماتها الاقتصادية والاجتماعية، والسياسية اساسا؟

انها دولة بعشرة رؤوس او أكثر، غير الرؤوس المموهة او المتخفية خلف اصحاب رؤوس الاموال، وداخل المصارف وخارجها، وفي التلزيمات والتعيينات والتخمينات والصفقات العلنية او السرية الخ.