Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

..حتى يغيروا ما بأنفسهم!

ثبت شرعاً، كما بالتجربة الحسية، أن “النظام العربي”، أي نظام وكل نظام، هو نظام الرجل الواحد، الفرد الصمد، به يقوم النظام، ومن دونه يتهاوى ثم يسقط، ليأتي رجل آخر بالنظام الجديد الذي لا يختلف عن السابق الا بشخص “القائد”، ملكاً او رئيساً او اميراً او جنرالاً خلع الجنرال الذي كان يقوم بالأمر قبله، ثم جلس مكانه.

نظام بلا دولة أو شعب!

الديمقراطية في لبنان بدعة.. وكل بدعة ضلالة وصاحبها في النار!

تُجرى الانتخابات النيابية، حسب الهوى والغرض: في القديم كل اربع سنوات، اما مع دورة الزمان فقد بات الموعد معلقاً، يمدد المجلس لرئيس الجمهورية، فيمدد الرئيس للمجلس..

النظام العالمي وتبعاته الإنسانية والعربية ـ الاستبداد الجديد

مع تسيّد النيوليبرالية، وصعود الرأسمال المالي على حساب القيمة الموضوعية للأشياء، وعلى حساب الصناعة والزراعة والخدمات، أي على حساب قوة العمل والفائض الاقتصادي، برز نوع جديد من “الاستبداد الديمقراطي”.

المشروع الاسرائيلي الجديد لتذويب فلسطين.. خرافة الاتحاد الثلاثي بين القاتل والضحية

المعادلة واضحة تماماً: بقدر ما يتخلى العرب عن موجبات عروبتهم وتتزايد اسباب فرقتهم متحولة إلى خصومة فعداء، تتعاظم قوة العدو الاسرائيلي ويصبح بإمكانه أن يفيد من انقسامهم للتعامل مع كل طرف منهم، سواء أكانت مملكة ام جمهورية ام امارة ام منظمة تستبطن “السلطة الفلسطينية”

عالم ما قبل ترامب

لا مبالغة في القول إن قصور الحكم والسياسة في العالم تستيقظ على وقع قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. صرنا في غالب الأيام، بل وأحيانا في غالب ساعات اليوم الواحد نقف مشدوهين أمام ما يصدر عن البيت الأبيض الأمريكي من مواقف تمس دولة أخرى أو مجموعة دول أو العالم بأسره.

في حياتي رجل رمادي

نقرة على باب الغرفة بالكاد مسموعة انفتح على أثرها فتحة سمحت لرأسها بأن تطل وتعتذر وتستأذن فتدخل بكل جسمها وتحيينا جميعا بهزة رأس ثم توسع لنفسها مكانا بين اثنتين وتجلس.

اغتيلت الانتخابات ومعها النسبية.. وتجدد التحالف بين الاقطاع السياسي والطوائفيين

تسخر الطبقة السياسية في لبنان من “رعاياها” التي لم تعتبرهم، في أي يوم، شعباً، ولا هي احترمت “دولتهم” التي ترى فيها مجموعة من المزارع للأعظم طائفية وللأحط مذهبية.

إغضب

سؤال غبي: لماذا لا تتحرك “الشعوب” اللبنانية لمحاسبة، ولو ودية، للمسؤولين عما آلت اليه احوالهم كافة؟ او لماذا يكتفون بالصراخ الفارغ والذي لا يصيب مسؤولاً واحداً ولا تعكر مزاجه؟ مزاجه فقط؟ او لماذا يقولون شيئاً ويفعلون عكسه؟ اليس لان ذلك كذلك، تستمر الطبقة السلطوية الخماسية مطمئنة إلى حالها، الآن، وغداً، وإلى ما بعد بعد أي غدٍ قادم.

للعلى والعلم.. ولا وطن!

تزدحم صالات المغادرة في مطار بيروت بطوابير من الشباب الذين يرحلون إلى المجهول..

وتزدحم مكاتب الامن العام في العاصمة ومراكز المحافظات والاقضية بالشباب الذين يتسابقون إلى انجاز جوازات سفرهم في اسرع وقت ممكن، حتى لا يتأخروا عن موعد بدء الدراسة في جامعات الدول البعيدة..