Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

أطفال النصر في العيسوية ـ القدس يواجهون اسرائيل وعرب الهزيمة!

هو طفل، مجرد طفل لما يبلغ الرابعة من عمره، اسمه محمد واسم ابيه ربيع والعائلة عليان. فتح عينيه على الدنيا في بلدته العيسوية، وسط القدس، مقابلها كنيسة القيامة، وخلفها المسجد الاقصى، غير بعيد عنها الجلجلة او درب الآلام الذي مشاه السيد المسيح في رحلة العذاب والتنكيل الاخيرة، قبل أن يرفعه الله، سبحانه، اليه.

عن الصراع بين طهران وواشنطن.. من مصلحة العرب الا يكونوا طرفاً فيه

يستحضر الوضع القائم في منطقة الخليج العربي، الآن، وقد بلغ ذروة الاحتدام بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية في ايران، مشهداً قريباً مما واجهته مصر عبد الناصر في مثل هذه الايام من 26 تموز 1956 حين اعلن جمال عبد الناصر قراره التاريخي بتأميم قناة السويس، وإعادتها إلى ملكية مصر وسيادتها..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

وقف بينهما ومد ذراعاً تجاه كل منهما، وعانق الأولى قبل أن تشده الثانية.. قاصدة أن تنفرد به… وابتعد بسرعة حتى لا يشهد الاشتباك. لكنه سمع الأولى تهمس بشيء من النقمة: خطفته مني، يا ملعونة!

وردت الثانية: المهم أن نستعيده، يا غبية، ثم نتعارك على دور كل منا خلال الأسبوع.

ابتسمتا معاً، وجاءتا اليه يحاصرانه وينفردان به بعيداً عن سائر المدعوين!

متى تنتصر المقاومة

كان التحرير في 2000/5/25 مفصلاً تاريخياً. استمرّت المقاومة منذ ذلك الحين من أجل تحقيق ثلاثة أهداف محدّدة هي: تحرير ما تبقى من أرضٍ محتلّة وتحديداً في مزارع شبعا، واسترداد الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وردع اعتداءات إسرائيل المستمرّة على أجواء لبنان ومياهه الإقليمية وأحياناً على أهداف برية.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

هتفت من البعيد تقول: افتح حضنك لتتلقاني حين اسقط من الطائرة غداً!

ورد بقوله: حضني يشكو الفراغ، وهو مفتوح لكي تقعي فيه!