Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

فلسطين ـ الصبية: عهد التميمي..

تجمعت فلسطين التي تريد الحركة الصهيونية محوها من الذاكرة الإنسانية، ومن الخريطة العربية في صورة “عهد التميمي”..

الفتاة التي اكتسب جمالها الفتي صلابة فلسطين، وتجمعت فيها عصارة نضال شعبها العظيم فزادت بهاء وصلابة وفصاحة وحنكة بحيث خرجت من سجن الاحتلال اقوى موقفاً وأبهى طلعة بابتسامتها المشعة وكلماتها البسيطة التي قهرت سجانيها في صورة المجاهدة التي لا يكسرها الظلم والعنت الاسرائيلي، بل يزيدها صلابة ويزيد طلتها بهاء، حتى لتغدو كالشمس التي تقهر ليل الاحتلال وتطلق أشعة الامل وانتصار الشعب المجاهد، برجاله ونسائه والصبايا وفتية الحجارة على الجلاد الاسرائيلي، ومن يدعمه بالمدد، او بخيانة اهله وأرضه المقدسة..

وصية كيسنجر عن التقارب مع روسيا ضد الصين: اخرج الجني من القمقم والآن يحرض على ترويضه

إذا كان هناك فرد واحد يحق له أن يترك بصمته على دبلوماسية الستين عاما الماضية فهو هنري كيسنجر. لا يهم الآن إن كنا نحبه أم نحمله وزر ما نحن فيه من مهانة وما آلت إليه قضية فلسطين، ولا يهم عدد ضحاياه من أمم وشعوب وحكام في آسيا وفي أمريكا اللاتينية، ولا يهم ضخامة المبالغ التي يتقاضها سنويا وبالقطعة من دول حديثة النشأة نظير توصيات وإرشادات تتفادى بها هذه الدول عواقب التخبط في أدغال عالم لا يرحم الضعيف أو الضائع.

عهد التميمي تقاتل إسرائيل والنظام العربي يقاتل فلسطين والعروبة

يكفينا شرفاً اننا نعيش في عصر عهد التميمي..

ولكن “ازمة المصير العربي” تتجاوز قدرات “عهد” وامكاناتها..

ذلك أن النظام العربي، يجهد بالتواطؤ مع العدو الاسرائيلي، وتحت غطاء الهيمنة الاميركية، لطمس القضية الفلسطينية، “قضية العرب المقدسة”، بالخديعة او بالتآمر او بالتوجه نحو الاستسلام المريح.

حتى لا يسقط الشاهد ـ شهيداً: “المؤتمر القومي العربي”

منذ ثلاثة عقود او أكثر قليلاً، تلاقت نخبة من المناضلين العرب، بينهم مجموعة من خريجي معتقلات القهر السياسي، مع بعض المشتعلين حماسة وايماناً بالعروبة، والذين يمضغون القهر ويرفضون مقولة العجز عن التغيير، وأقاموا ـ مجتمعين ـ “المؤتمر القومي العربي”.