Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ــ لا تبالغ في توجيه العقاب إلى حبيبك، لماذا تأخرت، لماذا لم تجب على الهاتف؟ لماذا بكرت في الحضور؟ لماذا تلبس هذا القميص المزركش؟ لماذا اخترت ربطة العنق الجميلة هذه؟!

ــ العتاب كالجمر، قليل منه على بعد كافٍ، يعطيك الدفء، وكثيره يحرق القلب والمحبين جميعاً.

عن الصحافة… قبيل الغروب

بداية لا بد من أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى هذه الدار، دار الطائف الدرزية الكريمة، التي تفتح أبوابها للتلاقي والحوار حول القضايا الوطنية التي تعني وتهم اللبنانيين جميعاً، مؤكدة الرحابة والرغبة في توحيد المختلفين في مواقفهم السياسية على قضية الحرية وحماية حقوقهم في التعبير عن آرائهم مهما تباينت..

الحياة حتى الثمالة

في ذكرى وفاة يوسف سلامة

… وأخيراً وصل “الخبر” الذي كنا نتوقعه بعقلنا وتستبعده عاطفتنا مع وعينا بأنه معلق ما بين طرفة عين وانتباهتها، وبآخر شحنة من المقاومة الباسلة التي واجه بها يوسف سلامة عزرائيل الذي كان يتهدده دائما بزيارة غير مرغوبة!

الرئاسة والديمقراطية..

… فأما عيد الاستقلال الأول في 22 تشرين الثاني، فقد كلف لبنان اعتقال رئيسه الأول الشيخ بشارة الخوري مع رئيس الحكومة رياض الصلح وبضعة من الوزراء والنواب البارزين بينهم عبد الحميد كرامي وعادل عسيران في قلعة راشيا، تحت حراسة جنود الانتداب الفرنسي لبضعة أيام..

عن غياب “المرجعية العربية” وضياع الدور: السعودية تسترهن لبنان .. “فتحرره” فرنسا!

تتفجر الخلافات بين الدول العربية بلا اسباب مفهومة وبلا ضابط للإيقاع مثل “المصالح العليا” او “ضرورة التلاقي والتعاون ضد العدو المشترك ـ اسرائيل”، او التكاتف في وجه مطامع الدول الاجنبية في الثروات العربية الخ..

ابو الغيط.. والثمن!

بعد “الانجاز التاريخي” الذي حققته مملكة الصمت والذهب على ايران، خلال الاجتماع الاخير لجامعة الدول العربية في القاهرة، يوم امس الاحد، جاء الامين العام لهذه الجامعة التي فقدت هويتها، وبالتالي وظيفتها، إلى بيروت لحضور مؤتمر ما..

المكونات

استحدث بعض فقهاء السياسة تعبير “المكونات” عند الحديث عن أي بلد عربي مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن والجزائر الخ..

لم يعد لأي شعب في أي بلد عربي هوية جامعة، بل هو ـ بنظر الدول ـ يتشكل من “مكونات”، تارة بالعودة إلى تاريخ ما قبل التاريخ، وتارة بالاستناد إلى الاحوال السياسية السائدة في ظل الهيمنة الاجنبية: الصليبيون، ثم العثمانيون قبل أن يرجعوا اتراكاً، ثم الفرنسيون والبريطانيون والبرتغاليون والاسبان عندما كانوا “دولاً استعمارية”..