Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن الحراك وبرنامج التغيير وخطة المواجهة الأميركية..

مبهجة هي هذه التظاهرات والمسيرات الشعبية التي ملأت أيامنا بالفرح والأمل واحتمالات التغيير نحو الأفضل.

مبهجة لأنها أسقطت العديد من المقولات والافتراضات والوقائع التي استقرت في الأذهان كحقائق ثابتة، بل كبديهيات لا تقبل النقاش عن طبيعة هذا النظام الذي يلغي “الوطن”

نحو استيلاد الغد العربي في الشارع: الثورة البيضاء تقدم صورة لبنان الجديد

منعت الظروف الدولية، والغياب العربي عن الوعي بحاضرهم والتهيؤ لمستقبلهم في ظل الاظلام العثماني المفروض بقوة القهر، والتآمر الغربي على بلادهم الغنية التي افترض المستعمر الجديد أن من حقه الاستيلاء عليها كغنيمة حرب، وان يعيد ـ بالتالي ـ تشكيلها بما يخدم مصالح دوله..

الصين في الشرق الأوسط، قوة عظمى على طريق الحرير

حشرونا في أربع بنايات في أرض فضاء على طريق المطار خارج مدينة بكين. لم يتبق من دبلوماسيين يسكنون داخل المدينة سوى فلول البريطانيين وعدد بسيط من دبلوماسيين وقعوا في حب الصين التي رسموها في خيالهم فأرادوا العيش وسط أهلها وسمحت لهم الحكومة مضطرة وعلى مضض.

النساء أيضا يحملقن

في البيت الكبير في الحي الفاطمي حيث ولدت ثم “أنشئت” كانت للجمال معايير مختلفة عن المعايير التي أسمعها أو أراها تتكرر هذه الأيام في أحاديث وتصرفات الرجال والنساء على حد سواء.

عن النظام الطوائفي في لبنان: الأقوى من الدولة والشعب!

أمر جيد أن يتنادى فيتلاقى أكثر من مائة مهتم ومهتمة من العاملين والعاملات في الحقل العام، غالبيتهم من اليساريين وأصحاب التجربة في العمل العام، سواء على مستوى الجامعات، (وروابط الأساتذة والطلاب) أو بعض المهتمين من أهل الرأي والصحافة لمناقشة الحراك الشعبي الذي يملأ بجماهيره الشوارع والميادين في بيروت وطرابلس وصيدا وصور والنبطية وجونيه وجل الديب وحلبا والقبيات وبعلبك والهرمل وزحلة وقب الياس والمرج وراشيا وحاصبيا الخ..

حتى لا يتم اغتيال الانتفاضة..

تتأكد يوماً بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، حاجة الانتفاضة الشعبية التي عمت لبنان بعاصمته النوارة التي تنبض ساحاتها بمطالب الشعب، إلى برنامج عمل يحتوي مطالبها التي نطقت بها شعاراتها بالصوت والصورة والهتاف المدوي واهازيج الفرح باكتشاف الذات.

أين اتحاد طلبة لبنان؟ أين النقابات؟!

كشفت الانتفاضة الشعبية الرائعة التي يعيشها لبنان كله، بعاصمته النوارة بيروت، والفيحاء ـ أم الفقير طرابلس، وعكار بالقبيات فيها وحلبا و…، والبقاع بزحلة والمرج وقب الياس وبعلبك والهرمل وعرسال والعين ودير الأحمر، والجنوب بمدنه ذات التاريخ المقاوم صيدا معروف سعد وصور والنبطية وبنت جبيل، وجبل لبنان من جل الديب الى جبيل وصولاً الى البترون ومن بشامون وشهيدها علاء أبو فخر الى عاليه وبرجا وسائر بلدات اقليم الخروب.

ولادة الوطن..

كانت كلمة “الثورة” في منزلة الأمنية بالنسبة للبنانيين.. يعيشونها في أحلامهم، يتعاطفون معها، فكرة وتفجراً شعبياً يطيح أنظمة الظلم والظلام، يذهبون الى ميادينها متى كانت قريبة في دمشق وبغداد والقاهرة وصولاً الى الجزائر.

احذروا ضباع الدّيمقراطيّة

الانتفاضة النبيلة فصلت نفسها عن ممارسات سفسطائية غوغائية تفوح منها رائحة العنصرية والحقد والكراهية، وتذكّر بأن روح الانتفاضة لا يمكن لاحد ابتلاعها، وعليه تصدر بيانًا تستنكر فيه كلّ تصرف في الشّارع لا يصبّ في منطق الانتفاضة كما حبة الحنطة البعيد كلّ البعد عن منطق الاحتيال الفكري المتمسكن بخطاب علميّ مزيف للتّمكّن من الانقضاض على السلطة ولإعادة الاستبداد بالشّعب وقمعه ضمن اتجاهاته السّياسية الاحادية العنصرية.

رسالة الى مجهول معروف الهوية

كلنا وطن.

وكلّنا للوطن.

لا تعمل واحدة دون الأخرى ولكن النشيد يذكّرنا بأنّنا نفدي الوطن ولكنّه لا يذكّرنا أنّه بكل اختلافاتنا الفكرية والدينية والمذهبية والعقائدية معا ودون الغاء، نبني وطناً يوحدّنا…

كفانا مغالطة ومماطلة وتجاهلاً.