Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لقاء صريح جداً.. لا يمر عليه الزمن: الرئيس بشار الاسد يتحدث عن اغتيال رفيق الحريري وانتحار غازي كنعان.. ويسأل عن الرأي في رستم غزالي..

في منتصف العام 2006 اتيح لي أن التقي الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد، في مكتبه في القصر الجمهوري المطل على دمشق، الذي لم يكن والده الراحل حافظ الاسد لا يستخدمه الا في اللقاءات مع مسؤولين اجانب كبار، مفضلاً عليه مكتبه المتواضع في تلك البناية السكنية في بعض جنبات حي الروضة، داخل دمشق.

موسم الهجرة إلى الشمال

في مثل هذه الايام من كل عام، يحزم مئات، بل ربما آلاف من الطلبة، ذكوراً واناثاً، حقائبهم ويتجهون بصحبة بعض اهلهم، إلى مطار رفيق الجريري الدولي في بيروت، ليسافروا إلى البلاد البعيدة في الغرب، الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا، لمتابعة دراساتهم العليا في جامعاتها..

عن المستقبل العربي المضيَّع بين مشروع الهيمنة الاسرائيلية والتيه البدوي..

يتبع العدو الاسرائيلي مع من تبقى من شعب فلسطين في ارضه، التي كانت ارضه على امتداد التاريخ، سياسة الابادة الجماعية: إن لم يكن بالتهجير الشامل، وقد انجز الكثير منه وفق خطة الاضطهاد المفتوح التي تشمل الاسر والقتل واسقاط الجرحى والطرد بأوامر عسكرية، وتهديم البلدات والقرى بالبيوت والمساجد والكنائس والمدارس، فبأوامر الابعاد والنفي إلى “خارج البلاد”..

ترامب يطرد فلسطين.. والعرب: لم عرفنا، لم سمعنا!

أسقطت ادارة دونالد ترامب في واشنطن آخر “حاجز” مفترض يفصل بينها وبين دولة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين..

فبعدما ألغت هذه الادارة مساهمتها في موازنة وكالة الغوث الدولية (التي انشئت في الاصل لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين اساساً ومن ثم سائر اللاجئين الذي شردتهم الاعتداءات على اوطانهم او الحروب فيها)..

عن الحرب الاميركية ـ الايرانية على الارض العربية: مراجعة للسياسات العربية تجاه “الثورة الاسلامية”..

منذ أن تفجرت إيران بالثورة الاسلامية بقيادة الامام روح الله الموسوي الخميني تبدى العداء واضحاً للولايات المتحدة الاميركية والعدو الاسرائيلي، وبالدرجة الثانية الاتحاد السوفياتي.

عن زاهي البستاني ونقيضه ومحامية شهداء صبرا وشاتيلا!

في بدايات “عهد” أمين الجميل، تسلم المرحوم زاهي البستاني موقع المدير العام للأمن العام..

كان الراحل معروفاً بعلاقته الحميمة مع الراحل بشير الجميل، وهو نقيض أخيه في الموقع والسلوك والعلاقات مع سائر القوى السياسية..

عن العراق المغيب بمحنه عن دوره: من الحروب الغلط إلى مخاطر الفتنة..

لم يُحكم العراق منذ “اعلان استقلاله”، إثر انتصار “الحلفاء” في الحرب العالمية الثانية، بطريقة سوية: في البداية، واعتراضاً على الاحتلال البريطاني، انتفض العراقيون، طلباً للاستقلال، في “ثورة العشرين”

“الوطن العربي” ارخبيل من الدول المتعادية: الأغنى ينفصلون بثرواتهم.. واسرائيل دولة يهود العالم!

هل قُضي الأمر وأعادت المداخلات والمؤامرات الخارجية والفشل الداخلي “الوطن العربي” إلى مجموعة من المستعمرات والدول التابعة، ثرواتها في يد المهيمن الخارجي واتباعه في الداخل، وقرارها السياسي مرتهن للدول العظمى بعنوان الولايات المتحدة الاميركية؟

فأما النفط والغاز فأمرهما معروف، فالمنشأ عربي لكن المستثمر والمستفيد ومحدد السعر والزبون الرئيس معروف، الولايات المتحدة الاميركية، ومعها بعض الغرب ومن ضمنه تركيا.