Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

اخاف أن اصل متأخراً، فطريقي اليك طويل..

وردت بشغف: فكر فيَّ، وسأفكر فيك، فيقصر الطريق ليطول اللقاء عناقاً.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

سأغادرك هرباً من اسرك. احس دائماً انني محتجز، فأهرب منك اليك، وها أنذا مسافر لأحررك واتحرر منك..

في الطائرة، تلاقى الاسير والسجان، وغرقا في القبل بامتداد الرحلة!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يطاردني حبيبي بالعتاب.. إن جئت مبكراً يستهجن، وان تأخرت يغضب. أخيراً همست في اذنه: احجزني بين ذراعيك وليس بين عقارب الساعة!

 

 

في انتظار التنظيف من فوق: نتنياهو يجول في عواصم العرب!

هزت المقاومة الشعبية الباسلة في “غزة هاشم” الاستقرار في دولة العدوان المفتوح إسرائيل، واضطرت وزير الدفاع السفاح فيها أفيغادور ليبرمان الى تقديم استقالته بأمل أن يهز استقرار دولة العدو ويضطرها الى إجراء انتخابات مبكرة يحصد فيها نتائج الغارات الوحشية التي شنها على فتية القطاع ومنشآته..

نظام عالمي في طور التكوين.. مرفوض مرفوض

ما زال الخبراء في أمريكا وخارجها يبحثون في المعاني وراء حملة الانتخابات التي جرت في الولايات المتحدة ونتائجها. اجتمعوا على قضية عزوف الناخبين والمرشحين الأمريكيين عن مناقشة السياسة الخارجية واختلفوا حول معاني كل شئ آخر تقريبا ومن بينها معاني هذا العزوف.

“غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. واسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الاسرائيلي وراعيه الاميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يتفحص حبيبي ملامح وجهي، يتناول ربطة عنقي فيشمها مراراً، ينظر في عينيَّ بحذر… قبل أن يقبل عليّ معانقاً وقد تغلب على قلقه، وتركني في قلب قلقي اتخبط بين حيرتي وخوفي عليه.. وخوفي منه علي!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

طال انتظاري حتى كان يأخذني اليأس منك.. ولكنني، فجأة، وبغير قصد، وجدتني عندك.. فأدركت أن الحب اقوى من الارادة .. وها انا قد استسلمت!

قالت: هيا اليّ.. فانا انتظر هذه اللحظة بكل شوقي.. خذني إلى الحياة.