Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

كانت الحفلة باردة إلى أن دخلها المغني صاحب الصوت المنشي وفي يده عوده.. واقتربت منه تهمس في اذنه: اهذه حيلتك لينشغل الضيوف بالسماع والرقص وتكون لنا مساحة للقبلات.

واختطف القبلة الأولى قبل أن تنهض لترحب بضيف جديد!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سألته وهما في حمى العناق بعد فراق:

صارحني، ولن اغضب: كم من النساء عرفت قبلي؟

ورد ضاحكا: لن اصارحك، لأنك إن وجدت عددهن قليلاً استهنتِ برجولتي، وان وجدتهن كثيرات سوف تستهينين بأنوثتك!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

جاءته متأخرة عن موعدها فوجدته مشغولاً بغيرها، فتركت له رسالة عتاب رقيقة، ولم يطل انتظارها الرد، اذ هتف لها يقول: ما كنت اظنك خفيفة وساذجة إلى الافتراض انني لا اميز بين العشق والحب..

سنظل نعمل للغد الافضل..

يبدو المشرق العربي في هذه اللحظات، وبأقطاره كافة، قِطَعاً من “الدومينو” لا يجمعها جامع او رباط من الاخوة ووحدة المصير:

1 ـ لبنان بعيد عن سوريا حتى لا يكاد يراها، وتكاد وهي غارقة في دمائها لا ترى ملامح غدها بالوضوح الكافي، ولكنها ترى لبنان بوضوح، فهو ملجأ للنازحين منها سواء نتيجة للحرب فيها وعليها، وهي خطيرة سياسياً واقتصادياً..

لم تبالغ هذه المرة

“أنا بخير.. أعرف أن بالك انشغل، ولكن لا شك تذكر أنني نبهتك إلى أن منصبي الجديد سوف يضيق الخناق على أوقات فراغي، هذه الأوقات التي كانت تسمح لنا بلقاءات ممتدة ومكالمات في الصباح الباكر وفي الليل المتأخر.

لتحرير الوطن العربي.. مجدداً!

لكأننا مرة أخرى امام تقسيم جديد للمنطقة العربية يماثل، بل يتجاوز ذلك الذي تم بموجب معاهدة سايكس ـ بيكو، بين بريطانيا وفرنسا، في اعقاب الحرب العالمية الاولى وخروجهما منتصرين على المانيا وركام السلطنة العثمانية.

من المعري إلى حفتر.. مع التحية!

بعد القرار التركي بإرسال قوات إلى ليبيا،

وبعد استنجاد حكومة السراج بخمس دول حددها بالاسم،

وبعد ارتباطات حفتر الأميركية الروسية الإماراتية وما شابه،

بات بإمكان المترحمين على أيام العقيد القذافي التبجح أن صاحب الكتاب الأخضر لم يسلم البلاد لأجنبي قط، وأنه فرض على برلسكوني ايطاليا تقديم الاعتذار لليبيا عن فترة الاحتلال، وأنه نصب خيمته وشرب حليب ناقته في باحة قصر الاليزيه الفرنسي عندما استضافه (قاتله؟) الرئيس ساركوزي، بينما حول من خلَفَه البلاد إلى مضافات للدول والأطماع الخارجية.

بلى، سيكون لبنان وطناً!

هل قُضِيَ الأمر وانتصرت شياطين النظام الطوائفي على الثورة الرائعة التي تفجرت ضده، سلمياً، واحتلت جماهيرها ساحات بيروت وجونية وجبيل والبترون، وصولاً إلى طرابلس وبلدات عكار والضنية من العبدة إلى القبيات مروراً بحلبا، ومن بيروت الى صيدا وصور والنبطية، ومن زحلة إلى بعلبك فالهرمل، مروراً بمختلف البلدات والقرى؟

هل اغتالت الطائفية والمذهبية، مرة أخرى، احتمال التغيير بقوة الجماهير التي تحررت من عصبياتها ونزلت إلى الساحات والميادين بالرجال والنساء والفتية وصبايا الورد، تهتف للحرية وتحلم بإسقاط النظام؟

هل انتصر النظام الطوائفي على هذه الجماهير التي اكدت، في سابقة نادرة، انها تشكل “شعباً”

لبنان المريض.. “وضمير الإنتفاضة” المتوعك

طوى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص يوم الجمعة 20 ديسمبر/ كانون الأول 2019 عقده الثمانيني وبدأ العقد التسعيني غير مشارك بالحيوية الفكرية والنصح بالإنتفاضة التي عندما بدأت يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 كان في وضع صحي دقيق إستوجب لاحقاً معالجة جراحية وإقتسام الإقامة على سريريْن أحدهما في شقته المتواضعة والآخر في مستشفى الجامعة الأميركية يلازمه الحفيد الطبيب “سليم”