Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

تراجع إلى الخلف.. للوصول إلى المستقبل.. سيرة الهزيمة العربية لما تكتمل فصولاً!

يتقدم التاريخ بالأمم ودولها. ولكنه مع العرب يعود بهم القهقري.. نحو جاهليتهم الأولى!

فبعد قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى التي اسقطت “الامبراطورية العثمانية”

“لا يهم إن كانت اشتراكية أو ديمقراطية أو رأسمالية أو ديكتاتورية”

سئلت فاحترت وفي غمرة الحيرة لم أجب. سئلت وأنا الملم ببعض أفرع علم السياسة، وأنا الممارس أحيانا للسياسة والمراقب لها في أحيان أخرى، وأنا الصغير الحالم بها عالما مثيرا ثم الرجل في منتصف العمر المتمرد على غيها وغواياتها ثم الكهل طويل العمر المعاصر والمتألم لخيبات أمل لا تحصى وتطلعات أمم لم تتحقق ولحكايات عن بطولات ونكبات في ثورات لم تكتمل كل فصولها.

الواقع العربي عشية قمة التفكك: هل هناك دول عربية مستقلة.. فعلاً؟

تفرق العرب أيدي سبأ، واختصموا حتى حافة الاحتراب: تآمر بعضهم على البعض الآخر، وتحالف بعضهم مع العدو القومي، اسرائيل، في مواجهة أشقائهم ـ شركائهم في الحاضر والمستقبل ووحدة المصير.

سيرة حياة للبيع

يحققون في حصول شركات تجارية على بيانات لمستخدمي الفيسبوك للاستفادة منها في ترويج منتجاتها أو خدماتها، ولم نسمع عن تحقيق حول حصول حكومات على المعلومات نفسها للاستفادة منها في أداء وظائف نعرف القليل عنها، وما نعرف أغلبه لا يعجبنا.

لا يا جورج

لم تودع احداً. لم تلوح بيديك. خرجت من الدنيا ولم تطبع قبلة لابنتك. ولم تعبطك العائلة. تخبطت بنيرانك ومضيت. ثم حضرتَ بغيابك الفاجع، كأنك تريدنا أن نتبرع لك بالدمع.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سمعت همسات الشوق تعلن وصول حبيبي قبل ان يغمرني بهاؤه. ووقفت خلف الباب أتنشقها لتقويني فألاقيه!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

لقد زاد حبي لك سنة جديدة، فما هديتك؟

واحتضنها وقرب شفتيه من أذنها وهمس فيها، فتنهدت وهي تقول: وكيف لي أن أرد التحية وقد غمرتني حتى الغرق!

انجاز تاريخي: ولادة حكومة جديدة!

أخيرا، وبعد شهور تسعة من المشاورات والمناورات والاستشارات والمؤامرات والمداولات النهارية واللقاءات الليلية، ولدت الحكومة الثلاثينية المباركة، فابتهج العباد ولعلع الرصاص ومعه الزغاريد تعبيرا عن الفرح بهذا الانجاز التاريخي.

عن زيارة قداسة البابا لدولة الامارات: في انتظار أن يعود “ابناء زايد” إلى سيرته الأولى

فعلتها ابو ظبي: أدرجت هذه الدولة عاصمتها بين عواصم العالم، عبر زيارة البابا فرنسيس لها لثلاثة ايام.. فغدت “مدينة عالمية”، برغم انها معدودة السكان، صحراوية الارض، الغنية بالنفط والغاز واحلام القادمين اليها لجني الثروات عبر تلبية الاحتياجات والطموحات والافادة من الثروة لتعظيم حجم الدور السياسي في المنطقة، بداية، ثم في العالم..

قمم ناقصة.. ولقاءات مبتورة “قبل القرار”: عقبات في الطريق إلى تونس..

لا يتعب أهل النظام العربي من التفوق على أنفسهم، مكراً ودهاء، كراً وفراً، مخاصمات بلا اسباب واضحة، ومصالحات من فوق اسباب القطيعة… وهكذا يدوخ الرعايا وهم يحاولون حل الغاز التوتر المفاجئ بين “حليفين”، والهبوط بمظلة المصالحة بين دولتين متخاصمتين، من دون تبيان الاسباب في الحالتين.