Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

حفل لتوديع الحلف الأطلسي أم لتجديده

كان حفلا مهيبا. انتهى وزراء الدفاع في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) من اجتماعاتهم وسط اهتمام إعلامي ضعيف واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السكرتير العام للحلف محفوفا بفضول إعلامي محسوس واشتركت الغالبية العظمي من المشرعين الأمريكيين في حفل لتكريم الحلف بمناسبة بلوغه السبعين لم يشهد الكابيتول هيل مثيلا له إلا في حالات نادرة.

عن الجزائر وحربها الجديدة ضد الدكتاتورية: الشعب في الشارع حتى لا يتكرر الخطأ!

بات المواطن العربي يخاف من الفرح، كلما تبدى وكأن قضيته الوطنية او القومية تقترب من إحراز نصر على الدكتاتورية والتخلف وتغييبه عن القرار، يفاجأ بانعطافه في تطور الاحداث تعيده إلى نقطة الصفر او ما دونها… ثم يكتشف أن بعض “قيادات العمل السياسي”

من حسني مبارك إلى بوتفليقة.. الشعب هو صاحب القرار..

ها هو التاريخ يعيد نفسه، متخطياً الجغرافيا بين دول الامة الواحدة:

فقبل ثماني سنوات وأربعة أشهر، وجد الرئيس المصري، آنذاك، حسني مبارك، نفسه مضطراً للخضوع لإرادة الشعب الذي ظل محتشداً في ميدان التحرير، وسط القاهرة، لأيام طويلة هاتفاً بسقوط الطغيان، مطالبا بالتغيير واستعادة القرار في شؤون البلاد والعباد، بعد ثلاثين سنة من حكم الرجل الواحد… وهكذا اوفد كبير المستشارين ليقرأ على شاشات التلفزيون بيان استقالته، مع اعتذار من الشعب الذين تحمله لثلاثة عقود.

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

جاءته جذى، تكاد ترقص فرحاً مترنمة بأغنية عشق: رأيت خياله في المنام..

انتظر قليلا قبل أن يقول: ولكنني امامك فانظريني..

لكنها اكملت وهي تغمز له: ما احلى يا وعدي! اريد أن تفي بوعدك، قم اليّ بقلبك قبل ذراعيك. اعطنيه، ثم خذني.

اقرأ..

بسم الله الرحمن الرحيم

“اقرأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”

عن سقوط العسكر لقيام جمهورية الشعب..

أسقط العسكر في البلاد العربية الفوارق بين النظام الجمهوري والنظام الملكي، واندفعوا لإقامة “إمبراطورية الرجل الواحد” حيث تمكن ضابط قائد من إسقاط النظام القائم، لا فرق بين أن يكون ملكيا او جمهورياً ليقيم نظامه الاحادي في “الدولة”

في انتظار انتفاضة الشعب العربي: قمم التنازلات تُسقِط الحرية والغد..

هَزُلَتْ.. فصارت اخبار “القمة العربية” نكات بايخة، لا يلتفت اليها أحد، وان اهتم الفضوليون بالحالة الصحية للملوك والرؤساء العرب: من منهم يتوكأ على عصاه، ومن يتوكأ على بعض مساعديه الأقربين، منهم من يسمع جيداً ومنهم من يستعين بسماعات في الاذنين، من منهم يتذكر جدول الأعمال ومن نسيه تماما ونسي معه اسم البلد المضيف واسم الرئيس الذي يستقبله واسماء بعض “الشركاء”

مدن بادلتني الحب ثم تغيرت

شاب أحترم شبابه وذكاءه وانتظر له مستقبلا زاهرا دعاني لزيارته في مدينة فلورنسا، جوهرة مقاطعة توسكانا الإيطالية. دعاني مرة ثم أخرى وثالثة وقبل توجيه الدعوة الرابعة سألني عن سبب أو أسباب ترددي وأنا المعروف عنه عشقه لإيطاليا وبخاصة هذه المقاطعة الأشهر بشمسها وخضرتها ورموزها التاريخية.