Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

للتذكير فقط..

فجأة، ومن خارج التوقع، فوجئ اللبنانيون الذين يعيشون لحظة فرح نادرة جمعتهم تحت عنوان “اسقاط النظام” بمندوب الجامعة الدول العربية، التي نسوها ونسيتهم منذ دهر، يصل إلى بيروت..

سقوط الحواجز المفخخة: “تنذكر وما تنعاد..”

بين ما انجزته هذه الانتفاضة المجيدة انها قد اسقطت الحدود المفخخة، بالطائفية والمذهبية ليس فقط بين “البيروتين” بل كذلك بينهما وبين عواصم المحافظات وبلداتها: طرابلس وزغرتا والكورة وعكار المنية، زحلة وسعدنايل وتعلبايا، قب الياس والمرج وجديتا وحاصبيا، وفي الجنوب من صيدا إلى صور ومن النبطية إلى بنت جبيل والخيام ومرجعيون وصولاً إلى شبعا الخ ..

هي الثورة.. فأين خطة التغيير؟

هل وصلت الازمة الخطيرة التي نعيش في قلبها إلى شفا الانفجار؟

إن الهتافات المدوية لآلاف الآلاف من المتظاهرات والمتظاهرين الذين ملأوا الساحات والميادين والشوارع في مختلف انحاء لبنان تكاد تضيع في فضاء البلاد البلا سلطة، وبلا مرجعية وطنية لها حق الامرة والقرار.

نداء من اجل حماية الثورة: انتصروا بالوطنية على دعاة الفتنة!

.. ها هي دولتنا “تنهار” امام عيوننا، ونحن لا نملك غير.. الشارع!

الحكومة مستقيلة حتى عن تصريف الأعمال: رئيسها المستقيل يتسلى بين اليوم والآخر بتسمية واحد ممن يرغب بحرقهم، فاذا ما “احترق”

الشعب العربي يستنقذ غده الافضل: من تونس إلى الجزائر فالسودان ولبنان والعراق..

ليست الثورة نزهة او “كزدورة” في أوقات الفراغ، ولا هي “فورة غضب” تنتهي بترضية معنوية وقبلات نفاق على الخدين..

الثورة تعبير واع بأسباب الغضب وارادة بضرورة تغيير الاوضاع البائسة التي تتهدد الانسان في كرامته ومعها لقمة عيشه التي تشغله في يومه حول غده ومستقبل ابنائه.

وقفات عتاب مع شعوب

تعودنا أن تكون وقفات عتابنا مع السلطة السياسية كلما احترنا بحثا عن تبرير أو تفسير لتقصير أو عجز في أداء دولة أو أخرى، إلا أنني بدأت ألاحظ منذ مدة تغيرا واضحا في مواقفي من مسؤولية أزمات وتطورات في دول كثيرة.

“الثورة” تحول الكيان إلى وطن… لكن غياب الدولة يهدد الجميع!

وصلت “المسألة اللبنانية” الى مجلس الأمن الدولي قبل أن تصل الى القصر الجمهوري في بعبدا والى المجلس النيابي في ساحة النجمة والى رئاسة الحكومة في السراي العثمانية ـ التي جددتها، بعد دهر الحرب، جهود الرئيس الراحل رفيق الحريري ـ في رحلة البحث عن حلول أو مشروع للتسوية على الطريقة اللبنانية.

كيان.. الطوائف

يغمرني مع الفرح شيء من الزهو وأنا اشهد ولادة شعب ووطن اسمه “لبنان” تهاوى “الكيان” وكأنه من فخار، ومعه كل المحاولات لتزوير تاريخ له معزز بالأمراء ـ الوكلاء للمصالح الاجنبية، والذي علمتنا مدارسنا في مستهل العمر، انهم “ابطالنا”.

ميادين الحب..

أعظم الافراح هي تلك التي شهدتها ميادين التظاهرات…
لقد أزهر الحب، وتعانق الشباب والصبايا بلا خوف..
الحب نعمة، الحب شرف، الحب فرح، الحب ثورة.

فلسطين

بتاريخ 5 كانون الاول 1947 كتب ميشال شيحا في جريدة لوجور الفرنسية وشرح في مقالته خطر الكيان الصهيوني على العالم فقال: “إنّ قرار تقسيم فلسطين لانشاء الدولة اليهودية لمن أضخم الاخطاء في السياسة المعاصرة، إن امراً كهذا وان بدا يسيراً في الظاهر فلسوف تستتبعه عواقب غير متوقعة وليس من باب امتحان العقل اذا قلنا ان هذا الحدث الصغير سيسهم في زعزعة اسس العالم”.