Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن الاستعمارين السعودي والاماراتي لليمن: عجز عن الانتصار.. ورفض للتسليم بالهزيمة!

علمَنَّا التاريخ أن اليمن قد استعصت على المحتلين والمستعمرين لأسباب كثيرة، بينها طبيعة اهلها الذين يولدون محاربين قبل أن يزيدهم الموقع المميز للبلاد بجباله الصخرية الشاهقة وأوديته العميقة قدرة على الصمود متحصنين بالإرادة والصبر على الجوع والبراعة في القتال وضآلة احجام المقاتلين منهم بحيث يمكن لواحدهم أن يكمن “للعدو”

محاولة لاستذكار الصفحات المشرقة: حتى لا تهيمن اسرائيل وواشنطن على مستقبلنا!

كتبوا فقرأنا عن “عصور الانحطاط” التي تردت فيها أسباب الحياة، وعم الجهل والفقر واندثرت اللغة وآدابها، شعراً ونثراً، ولولا القرآن الكريم وموقعه في صلب الإيمان لسادت الأمية وغلبت الهجانة واغترب الناس عن تاريخهم وعن أنفسهم حتى كاد العرب أن يندثروا.

الامبراطورية الاسرائيلية.. ستغزو ايران.. عبر العرب!

على الايرانيين في جمهوريتهم التي تستظل راية الخميني الاسلامية أن يستعدوا لـ”ام المعارك”: فإسرائيل ستشارك الولايات المتحدة الاميركية في حصارها لحماية أمن الخليج، باعتبار أن هاتين الدولتين (الاصل والصورة) تقعان على “الخليج”

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

هتفت له تسأله: هل استطيع أن اجيء اليك لأمر عاجل..

بعد حين دخلت عليه ملهوفة وهي تقول: لقد غدر بي صديقك. حين تأكد من حبي ذهب إلى أخرى. أمس التقيتهما مصادفة فكدت اجن، لكنني تماسكت وانصرفت مسرعة، فماذا علّي أن افعل؟

قال بعد فترة صمت.. لقد اتخذ قراره، فاتخذي قرارك. والشباب كثيرون فاختاري، وردي عليه بالنسيان! وليجن هو!

عن زمن الانحدار وسقوط احلام الوحدة: أي مستقبل في ظل الهيمنة الاميركية ـ الاسرائيلية؟

ها نحن بعد قرن من نهاية الحرب العالمية الأولى: صورة الوطن العربي في هذه اللحظة مفزعة بل مرعبة.. لكأن التاريخ يعود بنا القهقرى متجاوزاً مرحلة التحرر من الاحتلال العثماني، لنجد أنفسنا، اليوم، في ظل أكثر من استعمار، ولو ظل مرجعه اميركيا، فضلاً عن الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يفتأ يتوسع ويفرض هيمنته على العديد من الاقطار العربية.

عن الكيان والطوائف قبل الاستقلال.. وبعد “قبرشمون”!

عجيب هذا اللبنان الذي استولد كيانه السياسي على دفعات، وبداية وقبل “الجمهورية” تحت عنوان الامارة المحصورة والمحاصرة بالوجود العثماني الذي حكم الارض العربية، مغرباً ومشرقاً، لأربعة عقود طويلة ومريرة.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

غابت عنه طويلاً حتى كاد ينساها…وحين عادت احس انها غير التي عرفها من قبل.. فانزعج وكاد يأخذه الحزن، خصوصاً وقد استذكر تاريخاً من مواعيد التلاقي عناقاً في قلب الشوق.

قالت: ما بك؟

ورد وقد كظم غيظه: تغيرت فغيرتني..

هتفت: ولكنني الأن هنا، ومعك..

رد وهو يقف مودعاً: لا انتِ انتِ، ولا أنا انا ذلك الذي غادرته ولم تعودي اليه.. ليسعدك زمانك مع عشيقك الجديد!