Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

هتفت له فور وصولها إلى بيروت.. فرد مرحبا:

جميل أن تكوني قد تغلبت على المنفى واحتفظت بقلبك دافئاً.. وها أنا استعيد قلبي، معك، بعدما غادرني طيلة غيابك. شكراً أنك عدت وإنك اعدتني إلى نفسي.

العدو الاسرائيلي.. على الخط!

كلما قدرنا أن الحرب على سوريا (وفيها) قد اوشكت على الانتهاء، لا سيما بعد اختفاء “داعش” والفصائل المعارضة المقاتلة تحت الحماية الاميركية ـ التركية (والاسرائيلية) تفاجئنا التطورات المصنعة التي تستهدف وحدة سوريا ومستقبل شعبها ومنع عودة الملايين من اهلها الذين اضطروا إلى النزوح منها واللجوء إلى الاقطار المجاورة (لبنان، الاردن، مصر وتركيا..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

غابت حتى خاف عليها بقدر ما خاف من فقدها، فكتب اليها يقول:

تخطرين كحلم، ثم تتهاوين عند الباب كخرافة، وتتركينني معلقاً بينهما.. اسمع اسمك بخفقات قلبي قبل أن يدهمني كابوس فراقك بلا وداع. لن يفيدنا الندم، ولن يفيدك الالم، ولن يتهاوى الحلم قبل أن تعودي ليعود إلى نجمة الصبح وهجها الخافت الذي ينير القلب والفكر والعين.

اعرف أنك عائدة من ضياعك لتنهي ضياعي. فإلى اللقاء يجمع الشتيتين بعدما كانا يظنان الا تلاقيا.

لإنقاذ ملعب الغولف..

في بيروت، عاصمة الدنيا، كما يقول العرب المحرومون من حق الكلام، ولبنان الاخضر، وخضرا يا بلادي خضرا. ومطرب الوجدان وديع الصافي، يكاد يختفي اللون الاخضر، لولا حرج بيروت، وبعض الاشجار غير المثمرة على جوانب الطرق العريضة لكي تتسع لسباق السيارات المتجهة إلى بيوت أصحابها..

شعب العراق بين جوع الفقر ورصاص السلطة

عرفت العراق اول مرة صيف العام 1964، وكانت بغداد تعيش في ظل الحكم الذي خلع “ماكو زعيم الا كريم” أي الزعيم عبد الكريم قاسم الذي كان بطل التغيير وانهاء الحكم الملكي (فيصل الثاني الذي كان دون الثانية والعشرين من عمره) واعوانه من السياسيين القدامى بعنوان نوري السعيد، وقد تم “اعدامهم”

جديد فؤاد مطر: عسكر سوريا.. واحزابها

“عسكر سوريا واحزابها” هو الكتاب الجديد للزميل العزيز فؤاد مطر.. وهو الصحافي المميز الذي يكاد يُلزم نفسه بتأريخ التحولات العربية على امتداد ثمانين سنة، تقريباً، موثقاً الاحداث الفاصلة في العديد من الاقطار العربية بعنوان مصر اساساً، (الناصرية ثم الساداتية ثم ما بعدهما) وان كانت لتشمل السودان والعراق، وهو قد عرفها جميعاً عن قرب، وحاور العديد من قياداتها، سواء في السلطة او المعارضة..