Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لمن شرف الصاروخ الثاني؟

من زمان، ذهب زهو الانتصار، وبتنا نمشي مطاطئي الرؤوس خشية أن تحطمها الطائرات الحربية الإسرائيلية..

لقد انقضى العصر الذي كنا نسمع فيه النداء المنعش: ارفع رأسك يا أخي، فلقد مضى عصر الاستعمار والاستبداد!

“نسمة”.. يضيء شمعة!

من أين تأتين، سيدتي التي لم يغادرها جمالها، لتعيدي بعث الماضي الذي اختزنته في قلبي، وأمنع تسلله الى رأسي،

تلك أيام أخرى، سيدتي، كان الليل فيها يلغي نهارات التعب، بعناق الشوق الى الحب والطرب والموسيقى والرقص الذي يبدأ في العينيين المبتسمتين وينتهي بالقدمين العاريتين والسجادة تحتهما،

من أين تأتين، سيدتي، تتأبطين “نسمة”

تركيا اردوغان تقاتل الجميع: الروس والاميركان والسوريين والعراقيين!

لم تغادر تركيا “السلطنة” تماماً، بل أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتحرك ويتصرف ويتحدث كسلطان عثماني تشغله هموم مدّ المدى الحيوي للسلطنة، وتوكيد تفوقها وسيادتها على المحيط بمعزل عن “الحدود”.

عن الواقع العربي المهين.. “حروب الأخوة” تحمي العدو وتضيع فلسطين والمستقبل!

يتبدى “الوطن العربي” اليوم “أرخبيلاً من الأشقاء ـ الأعداء”، وهو الذي كنا نتمثله حلماً ونناضل من أجل تحقيقه واحدً موحداً بالوحدة بين أقطاره التي كانت فقيرة فضربتها الثروة الفاحشة من حيث لا تحتسب، وضربها الغرور فاستدرجتها مصالح الغير، البعيد والمعادي غالباً، فاذا هي “دول عظمى”

التمثال

أعترف بضعفي أمام التماثيل، كل التماثيل، صغيرها وكبيرها أجملها وأقبحها، حتى تلك التي قضى أهل الجاهلية قرونا يعبدونها قبل أن يحطمها محمد نبي الإسلام.

تهويمات

تأتين بلا موعد، وتغيبين بلا إنذار، ويبقى ظلك في انتظارك عند حافة الغياب، وأجلس فيه لآخذك كلك.

وقعت بعض ابتساماتك منك فرسمت لي الطريق اليك ..

نسيب لحود: الثنائي الراقي

لم تعرف الحياة السياسية في لبنان رجلاً بدماثة نسيب لحود ورقته ورفعة تهذيبه ونبذه للطائفية وإيمانه بوحدة الوطن وشعبه.

ولعله قد اكتمل رفعة في السلوك وحسن الضيافة بزوجته السيدة عبلة فستق التي اضفت على المنزل الانيق رحابة في التفكير والمشاعر.