Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

تذهب مع الريح..

مع نهاية كل “عهد” وأي “عهد”،

مع رحيل كل “حكومة” وأية “حكومة”،

مع انتهاء “ولاية” المجلس النيابي، أي مجلس،

..تتفجر الاتهامات، قاسية ، متجاوزة كل حصانة وأية حصانة..

عجوز في الأربعين

جاء مكانها على يميني في الطائرة. لم تلفت انتباهي معظم الوقت الذي قضيناه معا في رحلتنا. العذر عذري فقد انشغلت بحديث طويل ومتشعب مع الجارة التي احتلت موقع اليسار مني.

حرام يا تيم.. حرام يا آل الصباح!

مع التقدير لكل الفنانين الكبار الذين شاركوا في مسلسل “الهيبة”، وأولهم الممثل القدير تيم حسن، وشجرة الزيتون المباركة منى واصف، ومن ادى معهما دوره بشكل جيد، الا أن ثمة ملاحظات قد تكون قاسية ولكن يجب أن تُقال:

أولا: لا يصعب التعرف على المنطقة التي اعتبرت “ارض عمليات”، وهي منطقة بعلبك ـ الهرمل، وبالسلاح الكامل..

اشترِ عرشه.. لحماية عرشك باسرائيل!

ها هي العروش الغنية بالنفط ومشتقاته تبادر إلى “انقاذ” الملك الهاشمي الاخير عبدالله بن الحسين فتقدم له من الدولارات ما يكفي لخروجه سالماً من ازمته الاقتصادية الراهنة، والتي ستتجدد بعد حين،

ليست هذه “شهامة”

المتهم “يحاكم” المحكمة!

…وتمضي المحاكمة الثانية للبنان، بشعبه جميعاً، ودولته بأجهزتها المختلفة، بعنوان محاولة الوصول إلى الحقيقة، وبالتالي إلى المجرمين الذين ارتكبوا تلك الجريمة المنظمة التي اودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي كادت تشعل فتنة دهماء تلامس نارها اللبنانيين جميعاً وعلاقاتهم بأشقائهم العرب، لا سيما الاقرب منهم بالجغرافيا كما بصلات الرحم، فضلاً عن المصالح المشتركة.

عن 5 حزيران الذي لا ينتهي!

مرت ذكرى الخامس من حزيران بصمت يليق بالهزيمة التي قد تكتب التاريخ العربي الحديث.

رحل جمال عبد الناصر مكسور الجناح، على بعد خطوات من الرد على هزيمة 1967 بالنصر العظيم في حرب العاشر من رمضان، السادس من تشرين الاول (اكتوبر) 1973..

استقلال ما بعد حروب التحرر الوطني ٣

ما أن استقلت بلدان العالم الثالث حتى شكلت تحالفاً دولياً من دول عدم الانحياز، أو ما يُسمى الحياد الإيجابي. كان الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية يخوضان حرباً، وكان ينحاز بعض العالم لهذا الفريق والبعض الآخر للفريق الثاني.

الهوية ليست المواطن..

مع نهاية كل “عهد” تعصف بالبلاد ازمة عنوانها “التجنيس”.. أي منح الجنسية ذات الارزة الخضراء لبعض طالبيها من الساقطة قيودهم، لسبب او لآخر، أو من القادرين على شرائها بالثمن، او من المطلوب تجنيسهم لأسباب تتصل بالتوازن الطائفي في بلد الخمس وعشرين طائفة، بعضها قد انقرض في بلد المنشأ ولم يعد لبقاياها من وجود الا في البلد الذي يتقن ساسته لعبة التوازن بالطوائف..