Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

اسرائيل تغتال الاونروا… وفلسطين باقية!

لم يكتف الصهاينة بأنهم قد احتلوا فلسطين بالقوة المسلحة، وزوروا التاريخ ليضععوا اسم اسرائيل مكان اسمها المقدس، وطردوا منها اهلها بالنار، ليستوطنوها، بل ها هم يحاولون الحكم على من تبقى من الفلسطينيين بالموت جوعاً وجهلاً.

حرب داحس والغبراء.. تحت الراية الاميركية: قطر محكومة بمصالحة السعودية.. بوساطة ترامب!

فجأة، ومن دون سابق انذار، تفجرت الحرب ضارية بين السعودية ومعها دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين من جهة، والامارة المن غاز، قطر، من الجهة الثانية…

شهداء وقتلة..

قبيل انتصاف شهر حزيران 1978، قامت قوة مسلحة قيل انها تنتمي إلى الشيخ بشير الجميل وبتوجيه منه، بمهاجمة بيت طوني سليمان فرنجية في اهدن فأبادت الاسرة جميعاً طوني وزوجته وابنته الطفلة، ونجا الفتى سليمان فرنجية لأنه كان عند جده الرئيس سلميان فرنجية.

الجريمة والعقاب!

اللهم لا شماتة، ولكن السياسة المتهورة لدولة من غاز مثل قطر تستحق ما اصابها على أيدي اهل النفط الذين نافستهم على الزعامة، كما على أيدي الزعيم المفرد دونالد ترامب، اذ اتهموها بدعم الارهاب وتخريب مجلس التعاون الخليجي والخروج على ارادة السعودية ومن معها، والاساءة إلى مؤتمر الخمسين دولة التي تلاقت في الرياض للترحيب بالضيف الاميركي الاستثنائي دونالد ترامب تحت لافتة الدين الحنيف وبذريعة مكافحة الارهاب.

صلاة مغرب العرب.. في البيت الابيض!

أكدت الازمة مجهولة الاسباب التي بلغت حافة الحرب بين السعودية ومعها البحرين والامارات ضد قطر، أن المرجعية الفعلية لهذه الدول التي يتلفع قادتها الكوفية والعقال ويتجلببون بالعباءات المذهبة، هي: البيت الابيض في واشنطن ومعه دوائر الاستخبارات والبنتاغون حيث القرار للعسكر.

قمم السعودية: ابتزاز أميركي.. وأقل من حلف جديد!

أفترض اهل الذهب الاسود أن الوقت قد حان ليتقدموا إلى موقع القيادة معززين بادعاء ملكيتهم الحصرية للدين الحنيف وفوائض النفط التي تجعلهم اغنى اهل الارض، ومصدر الاعانات والمساعدات، قروضاً او هبات أو “شرهات”، قبل أن يندفعوا، مؤخراً، إلى الشراكة في مشاريع مربحة سياسياً ومن ثم مادياً.

حكاية

تتجنب جلسات الندامى ومنظري المقاهي والسامرين الحديث في الانتخابات النيابية وعنها. يقول الناطق الرسمي باسم هؤلاء: ان السياسيين، القدامى منهم والمحدثين، قد استهلكوا في مجادلاتهم المفتوحة كل ما يمكن أن يقال..

تبخر الغاز.. وانكشف المجلس!

..وأخيراً، وقع ما كان لا بد من وقوعه: تبخر الغاز وثبت النفط في مكانه، فأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، بالقيادة السعودية، الحرب على الامارة المن غاز، قطر، التي تمددت بأكثر مما هو مسموح لها، فكان لا بد من تأديبها..

التهريج الانتخابي

يتواصل عرض المسلسل الكوميدي حول قانون الانتخاب.. في غياب الجمهور!

تتوالى التصريحات، المتشابهة غالباً، المتناقضة احياناً، تعنف اللهجات وهي تصارع الهواء، يحتدم النقاش المفرغ من مضمونه على الشاشات، تتعارض الطروحات التي يحاولون بها خداع الناس، يتشاتم “المحللون”

وطن عربي.. خارج السياسة!

ليست مبالغة أن يقال إن لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يدعي أن فيه “شيئاً من الحياة السياسية”.

صحيح أن هذه الحياة ليست من السياسة، بما هي رؤيا وأفكار وتنظيمات عقائدية وأحزاب ذات مشاريع مكتوبة بحبر الجهد من اجل التغيير إلى الأفضل..