Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

رسالة متأخرة إلى قلب يوزع الفرح وإرادة تأخذ إلى النجاح

لأن لهذه الزاوية التي يستضيفها “السفير الثقافي” طابعها الشخصي، فقد سمحت لنفسي بأن أوجه عبرها رسالة خاصة إلى من لم أتمكن غالباً من مشافهته، مكاشفاً بعاطفتي التي تختلط فيها مشاعر أرق من أن تقال، ربما لأنها أعمق من أن تحملها الكلمات ولو بالهمس، أما المخاطبة بصيغة “المجهول”

في ذكرى شاعر الشعب فؤاد نجم: “بهية” و”عبد الودود”

… وعندما اختتم أحمد فؤاد نجم ملحمته الشعبية في حب “بهية” وفي التحريض على الثورة التي تفجرت بالمصادفة مرة أولى منتقصة الهوية، ثم تفجرت بالقصد مرة ثانية لتصحح المسار إلى أهدافها، انطوى على ذاته ودخل عالم الصمت، بينما أشعاره على كل شفة ولسان في مختلف أرجاء الوطن العربي وجاليات المنفيين من أوطانهم إلى المغتربات البعيدة.

تهويمات

هتفت اليه فجاءه الصوت من مكان غائر في ذاكرته:

لن تعرفني، لان السنين تأكل الناس، والماضي قد يثقل عليهم فيهربون منه..

عن عجائب هذا الزمن العربي: من لبنان إلى اليمن.. مروراً بالسعودية!

يتوالى تفجر الخلافات بين “الدول العربية الشقيقة”: لأسباب متعددة، غالباً ما تكون غير واضحة، او غير مفهومة، لكنها ـ بمجملها ـ تُضعف روابط الإخوة، وتزيد مساحة التدخل الاجنبي، ومن ضمنه التوغل الاسرائيلي، في القضايا العربية.

عن الصحافة… قبيل الغروب

بداية لا بد من أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى هذه الدار، دار الطائف الدرزية الكريمة، التي تفتح أبوابها للتلاقي والحوار حول القضايا الوطنية التي تعني وتهم اللبنانيين جميعاً، مؤكدة الرحابة والرغبة في توحيد المختلفين في مواقفهم السياسية على قضية الحرية وحماية حقوقهم في التعبير عن آرائهم مهما تباينت..

الحياة حتى الثمالة

في ذكرى وفاة يوسف سلامة

… وأخيراً وصل “الخبر” الذي كنا نتوقعه بعقلنا وتستبعده عاطفتنا مع وعينا بأنه معلق ما بين طرفة عين وانتباهتها، وبآخر شحنة من المقاومة الباسلة التي واجه بها يوسف سلامة عزرائيل الذي كان يتهدده دائما بزيارة غير مرغوبة!

الرئاسة والديمقراطية..

… فأما عيد الاستقلال الأول في 22 تشرين الثاني، فقد كلف لبنان اعتقال رئيسه الأول الشيخ بشارة الخوري مع رئيس الحكومة رياض الصلح وبضعة من الوزراء والنواب البارزين بينهم عبد الحميد كرامي وعادل عسيران في قلعة راشيا، تحت حراسة جنود الانتداب الفرنسي لبضعة أيام..

عن غياب “المرجعية العربية” وضياع الدور: السعودية تسترهن لبنان .. “فتحرره” فرنسا!

تتفجر الخلافات بين الدول العربية بلا اسباب مفهومة وبلا ضابط للإيقاع مثل “المصالح العليا” او “ضرورة التلاقي والتعاون ضد العدو المشترك ـ اسرائيل”، او التكاتف في وجه مطامع الدول الاجنبية في الثروات العربية الخ..