Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

السودان والجزائر وبشائر التغيير: ..أما اليمن فتتنازعه السعودية والامارات!

هل انتهى زمن الثورات الشعبية التي تندفع اليها الجماهير الغاضبة من الاستبداد، مدنيا ـ ملكياً ـ اماراتياً، او عسكرياً، لخلع نظام الرجل الواحد (واسرته)، وفتح الطريق امام الديمقراطية، أي حكم الشعب بالشعب، وفتح الابواب والنوافذ المغلقة لكي يتنفس الناس هواء الحرية، ويستعيدوا القرار في شؤون وطنهم وأهله؟

هل قُضي الأمر، وشطب دور الشعب في التغيير بعدما سدَّت الدبابات هذا الطريق وهيمنت “أجهزة المخابرات”

السعودية والامارات مختلفتان.. الا على تدمير اليمن..

صارت ارض الجزيرة والخليج العربي مدرجات للطيران الحربي الاجنبي، يستوي في ذلك الأميركي والبريطاني والفرنسي (والاسرائيلي طبعاً)..

أما الأهداف المقرر ضربها فتقع في اليمن اساساً، وربما هب هذا الطيران الحربي، لا سيما بصحبة الاميركي، إلى نجدة اشتات المعارضة السورية، فضلاً عن ضرب “الحوثيين”

إلى اللقاء يا اللباد!

مبكراً رحلت أيها الصديق الطيب، المتابع الدقيق للأحداث، المعلق الراقي على التطورات في المنطقة العربية ومحيطها ما بين تركيا وإيران وما هو أبعد وصولاً إلى واشنطن وموسكو وسائر العواصم: مصطفى اللباد.

الأرض هويتنا

“..فان عدتم عدنا!”

هذه هي القاعدة التي تحكم تصرف المقاومة في جنوب لبنان..

العدو في حالة جهوزية لعدوان مفتوح على الجنوب، والمقاومة في حالة جهوزية لرد الصاع صاعين، وأكثر، على الحدود كما في قلب كيان الاحتلال.

عمر حمادة: حامي تراث المبدعين..

كان غياب “أبو يحي” وتقاعد “أبو مصطفى” و”أبو ماجد” وسائر رفاقهم فجيعة لمحبي الدبكة البعلبكية بما هي تعبير أصيل عن الرجولة والفروسية والنخوة، والتي تقوم على حركة الكتف لا القدم، والتي تحكمها وتضبط ايقاعها وملامح الوجه بتعبيرات الفرح والنشوة وحب الحياة..

الفارس مغنياً وعلى رأس الحلقة: علي حليحل

عاش جيلان في منطقة بعلبك ـ الهرمل خصوصاً، وفي لبنان وبعض الساحل السوري فضلاً عن دمشق ومعها البادية عموماً زمناً من النشوة حتى الرقص أو النهوض إلى الدبكة، بتشكيلاتها وخطواتها المنسقة المختلفة، مع الشاعر الأصيل ومطرب الشباب ومبهج العرائس والصبايا اضافة إلى الشباب، المطرب علي حليحل.

غارة الفشل المزدوج على “الضاحية”: الطائرات المسيرة تسقط كالعصافير الميتة!

استمرأ العدو الاسرائيلي استعراضات طيرانه الحربي في طول الأرض العربية وعرضها: يضرب حيث يشاء، بسهولة مغرية، وتعود طائراته الاميركية المحدثة إلى مطاراته الحربية “صاغ سليم”، وسط صمت عربي مهين، و”شماتة”

إغارة اسرائيلية على “الضعف العربي”… “حزب الله” يدافع عن كرامة الأمة جميعاً

جاءت غارة العدو الاسرائيلي، بالطائرات المسيرة، على الضاحية الجنوبية من بيروت، كفاصل بالطبول بين ما كان وما سيكون، في سياق الصراع العربي ـ الاسرائيلي، بعنوان المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، والعدوان الاسرائيلي المفتوح على سوريا والدور الإيراني فيها وصولاً إلى العراق.

غارة.. ساقطة!

من زمان تفتقد الضاحية ـ الضحية، “التي صارت” الضاحية النوارة الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي، وبالتحديد منذ حرب تموز ـ آب 2006 ، حيث دمرتها صواريخ المقاومة، لتنتهي تلك الحرب بنصر مؤزر للمقاومة والشعب والجيش في لبنان، وهزيمة ساحقة للعدو، حاولت واشنطن التخفيف من آثارها بالقرار الدولي 1701.

دولة المتصرفية

ما زال الحكم في لبنان يتصرف على أن “الوطن” هو “المتصرفية”، اما المحافظات الاربع الباقية، أي الشمال والبقاع والجنوب والعاصمة بيروت، فقد تم ضمها اليها لتكبير مساحته، من دون أن يكون لأهلها، أي ثلاثة ملايين ونيف من أصل حوالي اربعة ملايين نسمة، رأي فاعل او مشاركة جدية في القرار.