Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

المشهد السياسي وانت تضحك!

المشهد السياسي في لبنان، بالرئاسة الأولى، والمجلس النيابي الذي يغيب حتى يُنسى، فاذا حضر فإنتاجه “كلمات كلمات كلمات”.. والحكومة المؤتلفة على خلاف، او المختلفة على اتفاق، يثير من الحزن أكثر مما يثير من الشفقة على “المواطن”

اللقاءات الملكية في جده: حمى الله لبنان والعرب من الفتنة!

“انتباه! انتباه! حان وقت العمل. ليحضر الجميع فيتبلغوا ويبلغوا!”

ولأن أهل الحظوة لدى الديوان الملكي في جده (او في الرياض، او في مكة المكرمة..) حاضرون وجاهزون ومتأهبون، فقد طار ثلاثة من “اصحاب الدولة”، متضامنين متكافلين، وقد تناسوا المناكفات والمخاصمات والتزاحم والحسد.

من وعد بلفور إلى سايكس ـ بيكو إلى.. قيام اسرائيل: لا مستقبل عربياً بلا مصر وسوريا.. والبقية تأتي!

يهرب العرب، في أربع رياح ارضهم من واقعهم البائس إلى احلامهم مستحيلة التحقق، ويطوي كبار السن منهم دفاتر ذكرياتهم على ما كانوا قد أنجزوه او كانوا على وشك انجازه لولا… و”لولا”

لوحدك! يا كلنا!

لوحدك! لكنك الكل! شعبك وجيشك المعمّد بالدّم وأمتك جميعاً!
لوحدك! ولكنك لبنان واللبنانيون جميعاً من جنوب الجنوب إلى شرق الشرق ومن شمال الشمال إلى غرب الغرب، وعرب المشرق وعرب المغرب ولو كره حكّامهم الجبناء.

اصحاب الدولة.. بين رحلتين ملكيتين

مؤكد أن الطائرة الخاصة التي حملت ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين في لبنان، من بيروت إلى جده، قد ناءت بحمولتها الثقيلة اذا ما استذكرنا انجازات هؤلاء الثلاثة في لبنان، اضافة إلى مطالبهم من العاصمة المذهبة فضلاً عن مطالب هذه العاصمة منهم..

هي حرب على الوطن فلنواجهها متحدين

هي حرب إسرائيلية مفتوحة على لبنان، لم يطلبها ولم يرغب فيها، ولكنها مفروضة عليه بالذات، وأكثر من مجموع محيطه، منذ زمن بعيد، وعلى كل صعيد، وإن كانت قد اتخذت الآن صورتها الكاملة: قتلاً وتدميراً ونسفاً لمقومات الحياة، الكهرباء والمياه والمواصلات والاتصالات.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.

وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.

جبران الجوال.. بين الفتن!

ماذا يملك جبران باسيل ليقدمه إلى مختلف مناطق لبنان التي يجول فيها ويصول خطابات قد لا تذهب مع الهواء تماما، بل تمهد لفتنة او لفتن عمياء في مختلف انحاء لبنان، نتيجة النبرة الطائفية الفجة التي لا تفيد كثيراً في بناء زعامة كاسحة ماسحة للوطن وأهله، على طريقة الراحل بشير الجميل.

ما قبل “صفقة القرن”وما بعدها: فلسطين هي الباقية.. بشهادة التاريخ

فجأة، ومن غير مقدمات تبرر “ترقية” المستر جاريد كوشنر من مرتبة صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرتبة نائب الرئيس + وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية، ورجل المهمات الخاصة التي لا يُكلف بها الرئيس غيره، متجاوزاً وزير الخارجية، بل الوزارة جميعاً وأجهزة المخابرات الخارجية وما يماثلها.