Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

الصورة قاتمة.. لكن الفجر آتٍ: أين عرب القرن الحادي والعشرين؟

دار الفلك بالعرب دورة كاملة، خلال قرن واحد، فاذا هم حيث كانوا في مثل هذه الايام من القرن الماضي، او دون ذلك بقليل: كانت اقطار مشرقهم تحاول الافادة من انهيار السلطنة العثمانية، مع نهاية الحرب العالمية الأولى للخروج إلى رحاب استعادة الهوية القومية في ظلال الحرية..

فتية فلسطين ينقشون بدمائهم تاريخها الجديد

لا تغيب غزة هاشم عن الميدان، مستحضرة فلسطين في صورتها الاصلية: المقاومة باللحم الحي لآلة الحرب الاسرائيلية المعززة الآن بالانحرافات السياسية العربية إلى حد الخيانة المكشوفة، بلا خوف من حساب او عقاب.

لكي تبقى فلسطين في الغد: التنازلات العربية قوة اضافية للعدو الاسرائيلي

لم يعد لفلسطين الا دمها تواجه به عدوها، الذي كان، ذات يوم، عدو الامة العربية وأمة الاسلام والذين لم تفسد نصرانيتهم الصهيونية، وبات اليوم صديقاً لكثير من سلاطين العرب وحليفاً لبعضهم ضد اهلهم الاقربين في ارض المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومسار البراق إلى المسجد الحرام.

أجمل الاعياد

معرض الكتاب هو أجمل الاعياد اطلاقاً،

انه يسمو على الطوائف والمذاهب، ويفضح ـ بالمقابل الطبقة السياسية التي تُفاخر بجهلها وعدائها مع الكتاب.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يخطر ببال حبيبي أن يستذكر كل من حفظ في قلبه، قبلي.. فإذا ما عاتبته قال لي ضاحكاً: هل تخاف من الماضي إلى هذا الحد.. ولكنني اراك المستقبل!

ورد بسرعة: من ينسى ماضيه يخاف من مستقبله أكثر. على كل منا أن يقبل حبيبه باعتباره الماضي والحاضر والمستقبل، والا ضاع عمرنا في عتاب الشك المفتوح!

جورج قرم: قارئ نهم وناقد لا يتقبل السائد

في أول لقاء مع الرئيس الدكتور سليم الحص، في مكتبه المؤقت في فردان، أواخر العام 1966، فوجئت بنمط مختلف ممن تعودنا لقاءهم من المسؤولين، كباراً بالأساس، ثم كمعاونين: كان جدي الملامح، ليس على صداقة مع الإبتسام والضحك وإطلاق النكات والمرح، كما سنتعرف عليه، في ما بعد، كأظرف من تولى المسؤولية في الزمن الصعب، لا يضاهيه في المقلب الآخر، إلا الرئيس الراحل الياس الهراوي، ولو عبر كثير من الكاريكاتور..

أم الجامعات والإهمال المتعمد!

زرت كلية الآداب في الدكوانة أربع مرات متعاقبة خلال فترة محدودة، للاستماع إلى مناقشات لرسائل او مشاريع مقدمة لنيل الماجستير في الادب العربي كان من حظي أن أختيرت بعض كتاباتي في زاوية “هوامش”، ولا سيما منها “أقوال نسمة”