Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

حكومة كما تكونون..

لا انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الاميركية، ولا الانتخابات الرئاسية في فرنسا، ولا حتى اختيار ولي العهد الجديد في مملكة النفط والصمت وخلع سابقه وهو الأولى والاكبر سنا، ولا حتى تنازل شقيق والصمت كاسترو ورفيق رحلته في قلب الثورة.

مارون الراس… والشرق الأوسط الجديد!

نشرت في “السفير”، 22 تموز 2006

لم تسمع أم حسن المحاصَرة بالموت الإسرائيلي في ضيعتها مارون الراس الأخبار، فالكهرباء مقطوعة، وكذلك المياه والطرقات والهواء الذي بات خليطاً من دخان القذائف والصواريخ والحرائق التي تلتهم البيوت وأحواض الورد وأشجار الغابات التي طالما عطّرت النسمات بشميم منعش.

ثورة 23 يوليو

أجمل الاحتفالات ببشارة الثورة العربية وبطلها جمال عبد الناصر هو الاحتفال بإنجاز يتصل بالمستقبل الأفضل، مثل هذا الإنجاز الممتاز الذي نقف على عتباته اليوم في الخيارة: مؤسسة رائدة لإعداد جيل مؤهل للتصدي لمثل هذه المهمة الجليلة.

فلسطين وطناً لليهود وحدهم!

لا يرى العدو الاسرائيلي عرباً في هذا الوطن الكبير المنداح بين المحيط والخليج..

فالعرب توزعوا على “دول” من نفط وغاز وكرتون وأهملوا هويتهم الموحدة فغدوا شعوباً شتى لا يجمعهم جامع من هوية ولا رابط من المصالح المشتركة، واسقطوا تصنيفهم بأنهم “خير أمة أخرجت للناس”..

الحرب الإسرائيلية والتحريض “العربي”..

نشرت في “السفير”، 19 تموز 2006

أسقطت إسرائيل بذاتها ذريعة الجنديين الأسيرين التي استخدمتها لتبرير حرب التدمير الشامل لمعالم العمران وأسباب الحياة في لبنان، حين أعلنت بكل وسائل الإيضاح أنها تريد استيلاد دولة تابعة، حدّدت لها مواصفاتها السياسية ومهماتها الأمنية وموقعها في الفلك الإسرائيلي.

لو ترجئ المملكة عتابها…

نشرت في “السفير”، 18 تموز 2006

آخر ما كان يتوقعه لبنان، المتروك لريح القتل الإسرائيلي، أن يأتيه الظلم من بعض ذوي قرباه، فيصدر عن مجلس الوزراء السعودي ما يمكن أن يؤثر في معنويات اللبنانيين وفي قدرتهم على مواجهة حرب التدمير الشامل التي تشنها إسرائيل عليهم جميعاً، في مختلف ديارهم، فلا تستثني منهم طفلاً أو امرأة أو شيخاً أو رجلاً يسعى من أجل رزق عياله كي يعيشوا بكرامة، ولا تستثني مرفقاً أو سبباً من أسباب الحياة، من المياه إلى الكهرباء، ومن المرافئ إلى المطارات، ومن وسائل الاتصال والمواصلات إلى مصانع تعليب الحليب وسائر مصادر الإنتاج والرزق.

لبنان وحاملو الإنذارات

نشرت في “السفير”، 17 تموز 2006

تقاطر الموفدون الدوليون إلى لبنان، تحت مطر الصواريخ والقذائف الإسرائيلية، وعانوا الأمرّين والحوامات التي تحملهم تحاول تجنب مسارات الطائرات الحربية في طلعاتها المتكررة، على مدار الساعة، لضرب آخر مصباح كهربائي وآخر خزان مياه…

عيد الميلاد الرابع والثلاثين..

كان الفجر على بعد رشقة رصاص.

استبق الرصاص الفجر فتدفق الدم حتى غطى وجهي وصدر فؤاد وأطاح بعين حسن، وبعثر الليل بنور طلقاته والتماعات دمائنا فلم نشاهد وجوه القتلة، وان نحن لمحنا أشباحهم تختفي في أرض الفراغ المحاطة بأشجار الكينا وسور الشوك والعوسج والعتمة.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

همس لي “نسمة” معاتباً: اينك مني، وأينني منك؟

كنت تلومني اذا هي نسيت موعدك.. وتمسح عرق جبينك بمنديلي، ثم ترسلني اليها معاتباً، ولكنها تصل اليك قبل انطلاقي اليها..

أما اليوم..

وصرخ بي “نسمة”: اخرج بسرعة، الا تشم عبق موكبها؟