Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

أحر التعازي للكيانيين.. حلفاء سفاحي الارهاب

الحرب واحدة، وهي على العرب جميعهم، بحاضرهم ومستقبلهم وموقعهم على خريطة العالم..

لكن العرب “امم شتى”، بل هم اشتات ومزق، كيانات من كرتون بملوك من قش، وحكومات من الاتباع لا تملك دوراً ولا شراكة في القرار..

عن وحدة المعركة بين العراق وسوريا ولبنان.. هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟!

ما بين جرود منطقة عرسال ـ رأس بعلبك ـ القاع، وهي بعض سلسلة الجبال الشرقية حيث تقع الحدود الدولية بين لبنان وسوريا، وتل عفر العراقية امتداداً إلى الحدود مع سوريا، من شرقها، تكاد تختتم الحرب على التنظيم الارهابي “داعش”

بطل الأمة..

نادراً ما طالعتنا صورة الامين العام لـ”حزب الله” قائد المجاهدين السيد حسن نصرالله مغضباً، مستثاراً، محتداً وقد غابت ابتسامته المشرقة بالنصر والتي تبشر بالغد الافضل.

مشعل بيت النور

البداية كلمة تهنئة لهذه المؤسسة العريقة التي يشهد تاريخها بأن من اختار لها اسم، نادي المشعل، كان موفقاً في اختياره، وان من تعاقبوا على ادارته والتقدم به إلى صدارة العمل الثقافي والاجتماعي والرياضي كانوا على مستوى المسؤولية وقد جعلوه مشعلاً يبث النور ليس في بدنايل وحدها وانما في جوارها ايضاً.

لسنا في عصر الانحطاط…

من زمان، قُدر لي أن أعيش في هذه المنطقة الجميلة، وأن اعمل صيفاً في بعض الفنادق هنا بشفاعة من والدي رئيس مخفر الدرك، أرحب بالمصطافين العرب وأساعد في حمل حقائبهم والترحيب بهم، مقابل قروش معدودة.

عن فلسطين المشغول عنها العرب بحروبهم خارجها..

تكاد كلمة “فلسطين” تختفي من الخطاب الرسمي العربي، الا في مناسبات كرنفالية، كافتتاح اعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف ايلول من كل عام، واللقاءات الروتينية للاجتماعات الدورية في اطار جامعة الدول العربية او البيانات الانشائية للقمم العربية، وبالعبارات ذاتها تقريباً، التي لا تعني شيئاً..

عن “الحروب” التي تشطب العرب وحماية مستقبلهم بالجغرافيا والتاريخ!

تفرق العرب أيدي سبأ، بل انهم يتواجهون الآن في ميادين الخصومة حتى الحرب:

ـ السعودية ومن معها في حرب مع الامارة المن غاز، قطر، وهي ايضاً في خصومة مع سوريا، وبالكاد باشرت انفتاحها على العراق..

الجيش والشعب والمقاومة..

بين الحين والآخر، وبمعدل مرتين في السنة، على الاقل، توقف محطات التلفزة والاذاعة برامجها، وتؤخر الصحف مواعيد صدورها لتنشر الحدث الفريد في بابه: دفعة جديدة من المساعدات العسكرية تقدمها الولايات المتحدة الاميركية إلى الجيش اللبناني..

اعداء حقائق التاريخ والجغرافيا..

بالزور والتزوير، بالدس والتلفيق وابتداع الروايات الكاذبة، يكابر المتضررون من هزيمة “داعش” و”النصرة” و”جند الشام” وسائر العصابات الارهابية التي كانت تتمركز في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع، امتداداً إلى الجانب السوري من سلسلة جبال لبنان الشرقية.