Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

شاهد عدل على المذبحة الثالثة في غزة!

بهدوء، وبلا تكلف، اقتعد الدكتور غسان ابو ستة حافة المسرح في “دار النمر”، واخذ يعرض الصور التي عاد بها من زيارته الميدانية الاخيرة، الى قطاع غزة، وانطلق يشرح ما شهده بعينه، وما شارك في اجرائه من عمليات جراحية، مع زملائه من الاطباء المتطوعين او المحليين في المستشفيات الثلاثة ـ لا غير ـ في القطاع، الذي يزيد عدد سكانه على المليوني نسمة.

رسالة إلى صديق..

الطموح السياسي، في بلد لا سياسة فيه، بالمعنى الفعلي، قد يضر اضراراً بالغاً بالرجال الذين ـ بكفاءتهم ووطنيتهم ـ ذخيرة مهمة جداً من اجل المستقبل الافضل، الذي يطمح اليه اللبنانيون على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية، والجهوية والقبلية الخ..

الديمقراطية بالذهب!

هو مجلس نيابي جديد: فيه بعض فاز بمقعده بالرشوة العلنية، وفيه من فاز بدمغة الركوع على جبينه توكيداً لإيمانه، وفيهم من انتخبه الناس تعويضا عن ظلم سابق لحق به زوراً وبهتاناً، وفيهم من فاز بما يشبه التزكية احتراما لتاريخه، وفيهم من فاز بالمصادفة لغياب المنافس المحترم، وفيهم من فاز لخطأ في التقدير جعل من نال عشرات الاصوات نائباً بينما اسقط “الصوت التفضيلي”

كل رمضان والعرب بخير..

كان ضروريا أن يسقط اكثر من 250 شهيداً ومعهم حوالي الفي جريح امام السور المكهرب الذي اقامته سلطات الاحتلال الاسرائيلي ليفصل غزة هاشم عن وطنها الفلسطيني، لكي يتحرك بعض التنظيمات الدولية ذات الشعار الاسلامي في تظاهرة تأييد سياسي للقضية المقدسة..

حقائب بعدد النواب..

انتهت الانتخابات النيابية بأقل الأضرار الممكنة ..

وها قد بدأت المساومات، بالمزايدة والمناقصة على المناصب السامية، بدءاً من نائب رئيس المجلس النيابي، وصولاً الى احتمالات الحكومة المقبلة التي لا بد أن تأخذ في الاعتبار نتائج الانتخابات النيابية وأحجام “الكتل”

دبلوماسيات.. حربية

صار للسعودية ومعها دولة الامارات العظمى وامبراطورية البحرين أكثر من سفارة وأكثر من سفير في لبنان..

ولا أهمية في مثل هذه الحالة للمناصب: يكفي قائم بالأعمال، او مستشار، او دبلوماسي عابر في طريقه إلى موقعه خارج بيروت، للقيام ببعض المهام الخطيرة، او لينفذ امراً عاجلاً لا يحتمل التأخير..

الحاضر في ذكرى غيابه: بهجت عثمان.. سلاماً!

لأن “بهاجيجو” حاضر لا يغيب، قررنا استعادته مكتوباً بعدما أخذ ريشته ومضى.

***

كمثل الشعاع الأخير للشمس، كمثل تلاشي الصدى المبهج لضحكة طفل رقراقة الصفاء، كمثل ريشة وصلت بخط الضوء إلى نهاية الشفق فطوت نفسها على فكرتها بصمت جليل يليق بالدعاة والمبشّرين بغد أفضل، كذلك جاء انسحاب بهجت عثمان من الميدان بغير أن يلقي السلاح.

بلا فلسطين.. لسنا خير أمة بل لسنا أمة..

تفجر فلسطين الضمير العربي، وتطرح على ملايين الملايين منهم المنتشرين ـ نظرياً ـ بين المحيط والخليج سؤالاً مقلقا، بل معذباً: هل انتهى العرب، فعلاً؟ هل خرجوا بأرجلهم، وليس مرغمين، من التاريخ؟

كيف يكون العرب في التاريخ، بعد، فضلاً عن أن يكون من صناعه، وبلادهم تضيع منهم بعنوان فلسطين، فلا يتحركون ولا يخرجون على العالم بأسلحتهم جميعاً، ويستسلمون للأمر الصهيوني ـ الاميركي وللتواطؤ العربي على ارضهم وتاريخهم ومصيرهم فيها؟

كانت كلمة فلسطين بمثابة النداء المقدس، ما أن تطلق حتى يخرج الناس شبانا وكهولاً وصبية، نساء وصبايا الورد والفتيات اللواتي شربن اسم فلسطين مع حليب امهاتهم.

251 شهيد.. يا فلسطين جينالك

كيف يتقول المغرضون والمزايدون والسياسيون المتبطلون والعاطلون عن النفع وان كانوا لا يتوقفون عن الانتفاع بالكوارث المتلاحقة التي تصيب الوطن العربي بعنوان فلسطين، أن المسؤولين العرب، ملوكاً ورؤساء وامراء، لم يتحركوا ولم يفعلوا شيئاً لنجدة ذلك الشعب البطل وهو يواجه ـ بلحمه الحي ـ الحرب الاسرائيلية عليه؟!

فلسطين تكتب التاريخ “العربي” بدمها..

مع الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية واقامة الكيان الإسرائيلي بالقوة والخيانة فوق ارض فلسطين، تبدى هذا الشعب العظيم في صموده ومقاومته وكأنه لا يُكسر، برغم تخلي الاخوة عنه وعن قضيته المقدسة في مواجهة عدوه المسلح حتى اسنانه، والذي لا يتورع عن قتل الاطفال والنساء والرجال..