Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

عن العراق المغيب بمحنه عن دوره: من الحروب الغلط إلى مخاطر الفتنة..

لم يُحكم العراق منذ “اعلان استقلاله”، إثر انتصار “الحلفاء” في الحرب العالمية الثانية، بطريقة سوية: في البداية، واعتراضاً على الاحتلال البريطاني، انتفض العراقيون، طلباً للاستقلال، في “ثورة العشرين”

“الوطن العربي” ارخبيل من الدول المتعادية: الأغنى ينفصلون بثرواتهم.. واسرائيل دولة يهود العالم!

هل قُضي الأمر وأعادت المداخلات والمؤامرات الخارجية والفشل الداخلي “الوطن العربي” إلى مجموعة من المستعمرات والدول التابعة، ثرواتها في يد المهيمن الخارجي واتباعه في الداخل، وقرارها السياسي مرتهن للدول العظمى بعنوان الولايات المتحدة الاميركية؟

فأما النفط والغاز فأمرهما معروف، فالمنشأ عربي لكن المستثمر والمستفيد ومحدد السعر والزبون الرئيس معروف، الولايات المتحدة الاميركية، ومعها بعض الغرب ومن ضمنه تركيا.

..حتى يغيروا ما بأنفسهم!

ثبت شرعاً، كما بالتجربة الحسية، أن “النظام العربي”، أي نظام وكل نظام، هو نظام الرجل الواحد، الفرد الصمد، به يقوم النظام، ومن دونه يتهاوى ثم يسقط، ليأتي رجل آخر بالنظام الجديد الذي لا يختلف عن السابق الا بشخص “القائد”، ملكاً او رئيساً او اميراً او جنرالاً خلع الجنرال الذي كان يقوم بالأمر قبله، ثم جلس مكانه.

نظام بلا دولة أو شعب!

الديمقراطية في لبنان بدعة.. وكل بدعة ضلالة وصاحبها في النار!

تُجرى الانتخابات النيابية، حسب الهوى والغرض: في القديم كل اربع سنوات، اما مع دورة الزمان فقد بات الموعد معلقاً، يمدد المجلس لرئيس الجمهورية، فيمدد الرئيس للمجلس..

المشروع الاسرائيلي الجديد لتذويب فلسطين.. خرافة الاتحاد الثلاثي بين القاتل والضحية

المعادلة واضحة تماماً: بقدر ما يتخلى العرب عن موجبات عروبتهم وتتزايد اسباب فرقتهم متحولة إلى خصومة فعداء، تتعاظم قوة العدو الاسرائيلي ويصبح بإمكانه أن يفيد من انقسامهم للتعامل مع كل طرف منهم، سواء أكانت مملكة ام جمهورية ام امارة ام منظمة تستبطن “السلطة الفلسطينية”

اغتيلت الانتخابات ومعها النسبية.. وتجدد التحالف بين الاقطاع السياسي والطوائفيين

تسخر الطبقة السياسية في لبنان من “رعاياها” التي لم تعتبرهم، في أي يوم، شعباً، ولا هي احترمت “دولتهم” التي ترى فيها مجموعة من المزارع للأعظم طائفية وللأحط مذهبية.

للعلى والعلم.. ولا وطن!

تزدحم صالات المغادرة في مطار بيروت بطوابير من الشباب الذين يرحلون إلى المجهول..

وتزدحم مكاتب الامن العام في العاصمة ومراكز المحافظات والاقضية بالشباب الذين يتسابقون إلى انجاز جوازات سفرهم في اسرع وقت ممكن، حتى لا يتأخروا عن موعد بدء الدراسة في جامعات الدول البعيدة..

عن الامام موسى الصدر… واللقاء الاخير في طرابلس ـ ليبيا

كسر الامام موسى الصدر الصورة التقليدية لرجل الدين، متجاوزاً التبشير والوعظ وتسفيه الاديان الاخرى، مغلباً القضية الاجتماعية على الولاءات السياسية، وهو يتقدم الصفوف لينشئ حركة المحرومين (“امل”) التي كان المرحوم رياض طه، نقيب الصحافيين الاسبق، يقول انه من ابتدعه اختصاراً لما يشير اليه: (افواج المقاومة اللبنانية) أي مقاومة العدو الاسرائيلي.

عن مستقبل “الامة” المهدد بمخاطر كثيرة.. أي عراق غداً؟ وأي سوريا؟ وأي يمن؟ و…

في الأفق العربي ما يؤشر إلى جملة من التطورات التي يفترض أن تبدل وتغير في صورة الوضع الراهن، حيث تغرق المنطقة في دماء ابنائها، من أقصى جنوبها في اليمن، بمحاذاة افريقيا، إلى شمالها المطل عبر المتوسط على اوروبا، بعنوان ليبيا، مع ارتجاجات تنذر بالخطر في تونس التي تصعب عليها العودة إلى عصر الحبيب بورقيبة، ويصعب عليها بالمقابل أن تغادره تماماً إلى صيغة تنتمي إلى المستقبل ولا تحمل في ثناياها موروثات الماضي…