Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

رشيد درباس

طفلاً طفلاً… جسراً جسراً

لا نستغرب نحن العرب، ذلك الحقد الإسرائيلي العميق على أطفالنا، فلقد بلوناه منذ مجازر دير ياسين واللد وقبيه، عندما غرست العصابات الصهيونية حرابها في بطون الحوامل، فأعلنت انتصارها على الأجنّة، وتابعت معركتها المقدسة ضد أطفال الحجارة، وقنصت محمد الدرة، لتجعل من الوالد تابوت ولده، ثم لامت نفسها عندما نجت الطفلة هدى من مصير عائلتها التي نسفت أثناء تنزهها على شاطئ غزة فعوّضت ما فاتها بأطفال مروحين وهم بالمناسبة من أهل السنّة، وذلك تأكيداً لجدارتها بسمعتها العالية في قانا الجليل وكل ذلك أمام عيون السواتل التي تبث المشاهد الفورية على أربعة أركان الأرض، فيما المجتمع الدولي ينتابه القلق الشديد على ثلاثة أسرى من جند إسرائيل، وقد عبّر عن هذا القلق أبلغ تعبير مندوب الصين الشعبية في مجلس الأمن وكذلك الرئيس فلاديمير بوتين الذي أيّد الرئيس جورج بوش واختلف معه فقط على درجة استعمال القوة.

لم يزل في جناحي الطلال الزاجل بقية من طيران

أجد نفسي في سباق مع السابقين لتكريم الناشر السابق، ولقد احتجت النسوة على احتكار الذكورة لتكريم طلال، فاقترحت أن تكون السيدة ريما خلف بين المتكلمين لأنها اصبحت مسؤولة سابقة وذات صحيفة سوابق تشرف العرب اجمعين.