اصحاب الدولة.. بين رحلتين ملكيتين

مؤكد أن الطائرة الخاصة التي حملت ثلاثة من رؤساء الحكومة السابقين في لبنان، من بيروت إلى جده، قد ناءت بحمولتها الثقيلة اذا ما استذكرنا انجازات هؤلاء الثلاثة في لبنان، اضافة إلى مطالبهم من العاصمة المذهبة فضلاً عن مطالب هذه العاصمة منهم..

من ذكريات فارس يواكيم: أحمد مظهر: النجم، الفارس.. والمخرج السينمائي وبائع الورد

حملت شهادة تخرجي في المعهد العالي للسينما بالقاهرة سنة 1966، وتوجهت إلى مكتب النجم السينمائي أحمد مظهر. كان صديقه المنتج روفائيل جبور، نسيب والدتي، قد رتّب لي ذاك اللقاء.

هي حرب على الوطن فلنواجهها متحدين

هي حرب إسرائيلية مفتوحة على لبنان، لم يطلبها ولم يرغب فيها، ولكنها مفروضة عليه بالذات، وأكثر من مجموع محيطه، منذ زمن بعيد، وعلى كل صعيد، وإن كانت قد اتخذت الآن صورتها الكاملة: قتلاً وتدميراً ونسفاً لمقومات الحياة، الكهرباء والمياه والمواصلات والاتصالات.

اطلالة من العمر الثاني..

أنت الآن في الخامسة والثلاثين من عمرك الثاني.. أي أنك تعيش زهو الشباب معتزاً بكونك قد انتصرت على الموت الأول، وانتصر معك من كان برفقتك ويحلمون حلمك، على الوجه وفي الصدر أوسمة الفوز على القتل غدراً..

اللبنانيّون: أمّةٌ من ذوي الإحتياجات الخاصة ـ الجزء الثاني

مع تكرار أفكاره وتوقّعاته وتحليلاته وتحذيراته المتناقضة أبدًا كلّ حسب الظروف والضغوط والمصالح، فاللبناني بحاجة الى أن يكون على حقّ… حتى عندما يُخْطىء، على قاعدة أن حتى الساعة المعطلة تشير الى الوقت الصحّ … مرتين في اليوم الواحد.

الهدف رأس المقاومة

هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة.

وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية.

جبران الجوال.. بين الفتن!

ماذا يملك جبران باسيل ليقدمه إلى مختلف مناطق لبنان التي يجول فيها ويصول خطابات قد لا تذهب مع الهواء تماما، بل تمهد لفتنة او لفتن عمياء في مختلف انحاء لبنان، نتيجة النبرة الطائفية الفجة التي لا تفيد كثيراً في بناء زعامة كاسحة ماسحة للوطن وأهله، على طريقة الراحل بشير الجميل.

المقاومة طريق التحرير

نلتقي اليوم في ذكرى استشهاد الاسير البطل عبد القادر ابو الفحم في سجن عسقلان في الخامس من تموز /يوليو عام 1970 الذي شارك في اول اضراب جماعي ومنظم عن الطعام يخوضه الاسرى في سجون الاحتلال، وقد توالت الاضرابات عن الطعام بعدها في جميع السجون والمعتقلات الصهيونية وسقط فيها مزيد من الاسرى شهداء.