قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

جاءت المناسبة التي لا يستطيع أن يغيب عنها، وشغله التفكير باللقاء الجديد بعد انقطاع طويل.

وذهب متردداً، يخاف من أن تفضحه يده خلال المصافحة، أو عيناه حين تلتقيان عينيها… لكنها كسرت الصمت حين بالغت بالترحيب بالصديق المدلل الذي لا يسأل عن أحبته، مهما طال الغياب..

فكر وهو يتقدم نحوها: هل يعانقها أم يكتفي بمصافحة حارة، ثم سقط ذلك أرضاً وهو يسمعها تقول لضيوفها: أقدم لكم أخطر رجل في الأرض!

وأسقط الضحك الحرج والتردد، وأحس في صدره بدبيب نمل يذكره بالذي كان!

عن صفقة القرن ايضاً: الفجر يطل من الجزائر والسودان!

صفقة القرن.. وما أدراك ما صفقة القرن؟ صفقة القرن أن يسلم ملوك العرب وامراؤهم المذهبون ورؤساؤهم الشحاذون رقابهم للعدو الاسرائيلي الذي صيره تخاذلهم وتفريطهم بحقوق امتهم في ارضها وثرواتها فيها بعنوان فلسطين وما تبقى من كرامة للعقال الذي الحقوا به العار وصار علامة للخيانة والجبن مطأطأة الرأس للعدو الاسرائيلي وسيده ـ وسيدهم الاعلى دونالد ترامب وصهره الصهيوني كوشنر..

“دور الإعلام: توعية وتثقيف أم حرية لا مسؤولة”

بداية التحية لهذه الجمعية التي تحمل اسم القائد الخالد كمال جنبلاط الذي سمحت لي الظروف أن اكون قريباً من مدرسته لأنني قضيت سنتين في تكميلية المختارة واكرمني زماني بان دعاني الى ترويقته صباح اكثر من سبت فاغتنيت ثقافة ومعرفة بالحياة..

صفقة القرن: صهينة العرب.. لبيع فلسطين!

لا تتعب الادارة الأميركية، وضمنها اسرائيل، كائناً من كان شاغل البيت الأبيض، من محاولة “تذويب” القضية الفلسطينية ونزع قداستها، والتعامل معها وكأنها خلاف عقاري بين غاصب سيطر على الأرض بقوة السلاح وبين أهل الأرض الذين عجزوا لأنهم لا يملكون القدرة على مواجهة أقوى دول العالم التي وقفت إلى جانب المشروع الصهيوني فزودت عصابات الهاغانا، والشتيرن بالسلاح، ودعمت قيام هذه القاعدة للاستعمار الجديد في قلب الوطن العربي.

الاستبداد ـ انتصار الفاشية على الأمة والطبيعة على العلاقات الاجتماعية (٢٢)

لا يصنع الإنسان الأمة والطبيعة. العلاقات الاجتماعية هي بين الناس الذين يصنعونها فيما بينهم؛ هي الناس في تبادلاتهم. الأمة كيان فوق انساني يتجلى في الإنسان حين يروق له.

من وعد بلفور إلى معاهدة سايكس ـ بيكو الى.. “صفقة القرن” لن تمر.. بشهادة الانتفاضات العربية

صفقة القرن.. وما ادراك ما صفقة القرن؟

إن شئت الاختصار فهي النتيجة المحققة والمؤكدة لصفقات القرن الماضي، من وعد بلفور للحركة الصهيونية بقيادة هرتزل بتسليمها فلسطين ارضاً بلا اصحابها لتقيم فوقها وعلى حساب اهلها، ومعهم سائر العرب، “الوطن القومي”

صفقة القرن: ترامب “يشتري” فلسطين لإسرائيل.. ثورة الجزائر مستمرة وثورة السودان في البورصة!

يروي الرواة أن الجنرال فرنكو الذي حكم اسبانيا دهراً، استفاق ذات يوم على أصوات الجماهير الغاضبة في الشوارع فسأل مرافقه: ماذا بهم الإسبان؟ لماذا يصرخون؟!

الأشياء تحزن

عشت في مدن عديدة وسكنت بيوتا أكثر عددا. أكاد بالفعل أخطئ في تحديد عددها. الغريب أنني في الأصل نشأت في بيئة وتقاليد تحرض الشاب على أن يتزوج وينجب في البيت الذي ولد ونشأ فيه.

هل يستعيد العرب اليوم ثورتهم؟ السعودية والامارات و”التحالف” مع اميركا واسرائيل

لسنا في الخمسينات من القرن الماضي، مع أن الكثير من العرب يتمنون لو يرجع الزمن إلى الخلف، لان لا أمل لهم في المستقبل، أقله القريب، بل انهم يفضلون لو تكف الارض عن الدوران حول الشمس حتى لا يتأخروا أكثر فتُنهك ذاكرتهم بأسمائهم وماضيهم واحلامهم التي ادخروها لمستقبلهم.