فلسطين وطناً لليهود وحدهم!

لا يرى العدو الاسرائيلي عرباً في هذا الوطن الكبير المنداح بين المحيط والخليج..

فالعرب توزعوا على “دول” من نفط وغاز وكرتون وأهملوا هويتهم الموحدة فغدوا شعوباً شتى لا يجمعهم جامع من هوية ولا رابط من المصالح المشتركة، واسقطوا تصنيفهم بأنهم “خير أمة أخرجت للناس”..

الحرب الإسرائيلية والتحريض “العربي”..

نشرت في “السفير”، 19 تموز 2006

أسقطت إسرائيل بذاتها ذريعة الجنديين الأسيرين التي استخدمتها لتبرير حرب التدمير الشامل لمعالم العمران وأسباب الحياة في لبنان، حين أعلنت بكل وسائل الإيضاح أنها تريد استيلاد دولة تابعة، حدّدت لها مواصفاتها السياسية ومهماتها الأمنية وموقعها في الفلك الإسرائيلي.

وفاق هلسنكي

تخيلت وأنا أتابع المؤتمر الصحفي للرئيسين ترامب وبوتين أن العالم لا بد أن يكون واقفا مثلي على أطراف أصابعه. هناك في هلسنكي وأمام كل الدنيا يعلن الرئيسان ما توصلا إليه في الدقائق المعدودة التي قضياها معا وحدهما بعيدا عن أسماع المعاونين والمراقبين.

لو ترجئ المملكة عتابها…

نشرت في “السفير”، 18 تموز 2006

آخر ما كان يتوقعه لبنان، المتروك لريح القتل الإسرائيلي، أن يأتيه الظلم من بعض ذوي قرباه، فيصدر عن مجلس الوزراء السعودي ما يمكن أن يؤثر في معنويات اللبنانيين وفي قدرتهم على مواجهة حرب التدمير الشامل التي تشنها إسرائيل عليهم جميعاً، في مختلف ديارهم، فلا تستثني منهم طفلاً أو امرأة أو شيخاً أو رجلاً يسعى من أجل رزق عياله كي يعيشوا بكرامة، ولا تستثني مرفقاً أو سبباً من أسباب الحياة، من المياه إلى الكهرباء، ومن المرافئ إلى المطارات، ومن وسائل الاتصال والمواصلات إلى مصانع تعليب الحليب وسائر مصادر الإنتاج والرزق.

لبنان وحاملو الإنذارات

نشرت في “السفير”، 17 تموز 2006

تقاطر الموفدون الدوليون إلى لبنان، تحت مطر الصواريخ والقذائف الإسرائيلية، وعانوا الأمرّين والحوامات التي تحملهم تحاول تجنب مسارات الطائرات الحربية في طلعاتها المتكررة، على مدار الساعة، لضرب آخر مصباح كهربائي وآخر خزان مياه…