انت الأمل يا عهد …

تشقق الوطن العربي مهدداً أحلام جيلين أو ثلاثة أجيال من أبنائه الذين قاتلوا بالسلاح والتظاهرة والكتابة والإيمان من أجل حقهم في حياة كريمة فوق أرضهم التي كانت دائماً أرضهم، وقد غسلوها وطهروها بدمائهم غير مرة في تاريخهم الذي اصطنعوه بسيوفهم وبحقهم في أوطانهم.

النيوليبرالية والدين السياسي

تزامن صعود الدين السياسي والنيوليبرالية في أواخر السبعينات من القرن العشرين. يختلف ريغان وتاتشر عن الخميني، والحسن الترابي، وجهيمان العتيبي، وانقلاب تركيا في 1980، لكن النتيجة واحدة؛ وهي تضاؤل حجم الإنسان في نظام عالمي محكوم بالله ومن صادر السماء، وبالرأسمالية ومن صادر ثروات الناس ونتائج علمهم.

القرارات المهينة… وين أسكرت!

على قاعدة “وفيت قسِطكَ للعُلى فنمِ..”، عاد ارهاط الحكام العرب من اجتماع نصرة القدس بالاعتراض على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنقل سفارته من تل ابيب اليها، وهم يستذكرون نشيد نجدتهم القديم: “يا فلسطين جينالك…جينا وجينا جينالك..

قال لي «نسمة» الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ لا ترهق حبيبك بطلب الاعتراف بحبك في الحضور وفي الغياب. الحب يكون أو لا يكون..

لا تقوى على استحضاره الكلمات غائباً ولا على تغييبه متى حضر.

تنهيدة واحدة تكفي، ملامسة اليدين مصادفة تطلق البرق وتستدعي الرعد ليؤكد المؤكد

حيثما التفتنا سنجد وجه الله ومعه وفيه فلسطين المباركة

قبل سبعين سنة، الا قليلاً، وذات غروب عاصف، وتحت مطر متقطع، توقفت في قلب قرية رشميا، قضاء عاليه، “بوسطة” مليئة بالنساء والاطفال، وتجمهر حولها سكان تلك القرية، نساء ورجالاً وفتية، والكل يبكي، ثم أخذت النساء يقصدن إلى البيوت فيعدن منها بالبطانيات واللحف، وكميات من الخبز، مع ما تيسر من المؤن الشتوية: اللبنة والزيتون والجبن البلدي والمربيات.

درويش: شعب يحب الحياة لا بد له من أن ينتصر

كلمة محمود درويش في مهرجان “حاصر حصارك” الذي نظمته جريدة “السفير” دعما للانتفاضة الثانية في 2002/4/14.

قبل ان يشدو الشاعر محمود درويش بقصائده، كانت له في مستهل الاحتفال كلمة نثرية قال فيها:

من هنا، بدأ حصار بيروت قبل عشرين عاما.

لعنة النفط

الاقتصاد السياسي للنفط

تفاءل اللبنانيون حكماً وشعباً بالنفط. وقف مجلس الوزراء يصفقون لأننا دخلنا نادي الدول النفطية لمجرد أننا قسّمنا أملاكنا البحرية الى وحدات بهدف استجلاب عدة شركات أجنبية.